الجمعة, 06-ديسمبر-2019 الساعة: 09:30 ص - آخر تحديث: 01:20 ص (20: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
حوار
المؤتمر نت - طه الهمداني- رئيس دائرة المنظمات الجماهيرية في المؤتمر

المؤتمرنت -لقاء -عبد الكريم المدي -
طه الهمداني :المؤتمر مثل الميلاد الحقيقي للعمل المدني
أوضح الاستاذ طه الهمداني- رئيس دائرة المنظمات الجماهيرية في المؤتمر عضو الأمانة العامة أن المؤتمر الشعبي العام وكما كان له الريادة سابقاً في دعم منظمات المجتمع المدني قادر في الوقت الحاضر وفي المستقبل على تقديم المزيد للمنظمات المدنية التي بفضل دعمه لها استطاعت تحقيق نجاحات كبيرة وحضور رائد وقوي ليس علي المستوى المحلي بل على مستوى المنطقة العربية..

وقال في حوار أجرته معه «الميثاق»- بمناسبة الذكرى الـ(30) لتأسيسه- أن المؤتمر الشعبي العام قد فتح الآفاق الواسعة أمام المنظمات المدنية منذ مطلع الثمانينيات حيث شكل تأسيسه رافعة قوية للعمل المدني.. مشيراً الى الدور الكبير الذي لعبه في هذا المجال سواء فيما يخص سن القوانين المشجعة والداعمة للعمل المدني وفقاً للأسس الديمقراطية ومعايير الحرية والانفتاح المعمول بها في كل دول العالم المتقدمة أو غيره.. إضافة الى تبني المؤتمر قضية الدفاع عن حقوق الانسان قولاً وعملاً وأداءً وسلوكاً.
< كونك رئيس دائرة المظمات الجماهيرية في المؤتمر.. نود أن تطلع القارئ الكريم على أهم ملامح الدعم الذي قدمه المؤتمر للمنظمات منذ تأسيسه؟
- في الواقع لقد كان المؤتمر الشعبي العام وفي ظل قيادة الاخ الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر سباقاً في دعم منظمات المجتمع وظهورها على أرض الواقع وقد تجلى ذلك الدعم بإيقاف الملاحقات التي كانت تحدث في عهود سابقة للنشطاء، الى جانب دعمها مادياً ومعنوياً، سواء فيما يخص مؤتمرات التأسيس أو توفير المقرات أو عقد الدورات التدريبية والتأهيلية لكوادر وقيادات منظمات المجتمع المدني داخل اليمن وخارجها، إضافة الى سن القوانين التي تدفع بإتجاه تأسيس وإيجاد مجتمع مدني ديمقراطي شريك رئيسي في صنع القرار وفي التنمية وفي مختلف المواقع والمناحي.
وفي ظني لا يقدر أي شخص منصف أن ينكر ما تحقق للمجتمع المدني من نجاحات وحضور في ظل قيادة المؤتمر الشعبي العام للعمل السياسي الذي كان تأسيسه إيذاناً بميلاد عهد جديد عناوينه البارزة الحرية والديمقراطية والعمل، أو قل خلق وتخلّق المجتمع المدني المتنور.
لا ملاحقات ولا تضييق
< كيف يمكن للمؤتمر تعزيز دوره وتعزيز دور منظمات المجتمع وتبنيه رؤية جديدة ومستقبلية للعمل مع المنظمات ودعمها أكثر كونها شريكاً أساسياً في البناء والتنمية؟
- لو عدنا الى الفترة التي أعقبت مباشرة تأسيس المؤتمر الشعبي العام وقرأنا أيضاً الميثاق الوطني وأدبيات المؤتمر الشعبي العام وبرامجه وكذا واقع الحال منذ 1983م وحتى 1990م كمرحلة أولى، وما بعد 1990م كمرحلة ثانية سنجد أن المؤتمر الشعبي العام كان الميلاد الحقيقي والانطلاقة الحقيقية للمجتمع المدني والعمل معنى ومبنى، حيث ساهم نهج المؤتمر وقيمه وسلوكه في إيجاد مناخات ملائمة وبيئة خصبة لتوالد وتواجد المنظمات المدنية التي لم تسجل قبل ذلك التاريخ الحضور كماً وكيفاً.. ففي عهد المؤتمر لم يلاحق أحد أو يسجن أحد أو يضيق الخناق على أحد، ونسرد لذلك أمثلة: كانت مطبوعات وإصدارات المنظمات والنقابات تطبع في مطابع ومؤسسات الدولة، وكذلك في المطابع والمؤسسات الأهلية على حد سواء، ولا يوجد عليها أية رقابة أو مصادرة.. كذلك النشطاء السياسيين والنشطاء في مجال العمل المدني ومنذ تأسيس المؤتمر كانوا يقيمون فعالياتهم ولقاءاتهم في أكثر من مدينة ومكان ولم يحدث لهم شيء إضافة لمشاركاتهم الخارجية في مختلف الفعاليات والمهرجانات التي كانوا يعودون منها عبر المنافذ الرسمية ولم يتعرضوا للمساءلة أبداً، وكذلك المطبوعات والكتيبات والاصدارات الخاصة بالمنظمات المدنية والنقابات والاتحادات العربية والدولية كانت تدخل الى البلاد أولاً بأول دون أن يكون عليها أية رقابة أو مساءلة، في الوقت التي كانت فيه معظم الشعوب تعاني كبتاً وتضييقاً في العمل المدني والسياسي وغيرهما.
رؤى جديدة
أما رؤية المؤتمر لتعزيز شراكة المجتمع المدني ودعمه كي يصبح شريكاً أكثر في التنمية والنهوض، والمؤتمر سيواصل شراكته وتنسيقه مع منظمات المجتمع المدني ودعمه لها مع اختلاف بسيط في الآلية والطريقة وذلك وفق مقتضيات المرحلة، حيث سيعمد المؤتمر الى بلورة رؤى جديدة مع المنظمات والنقابات والاتحادات والجمعيات من خلال الندوات واللقاءات وعقد ورش العمل والأخذ بالرأي الأصوب والمشورة الناجحة التي تصب في مصلحة العمل الوطني والمدني والحزبي .. الى جانب التجديد والتنويع في الخطاب والأداء وتنويع مصادر الدعم وكسب الجماهير وثقتهم أكثر.
وكي أكون دقيقاً بعض الشيء في هذا الجانب أود التأكيد على أن الأخطاء التي كانت تصاحب عملنا في الفترة السابقة سنتجاوزها وأول خطوة في طريق ذلك هي التخلي عن العشوائية والاتكالية وكذا التخلص من الأدوات والمفاهيم والرؤى النفعية والمصالح والشخصنة والأنشطة الموسمية، والتأكيد أن ما كان يحصل من أخطاء وتحقيق مصالح معينة وغض الطرف عن بعض التجاوزات لم يعد لها مكان في هذه المرحلة والمراحل القادمة.. ونقطة أخرى نتمنى أن يفهمها الجميع وهي أن المؤتمر ليس صندوقاً مالياً لصرف النقود وإنما هو حزب سياسي له برامجه التي تعدها كثير من قيادات المجتمع المدني وتشرف على تنفيذها مخلصة، كما يشرّف المؤتمر كثيراً الشراكة والتنسيق مع المنظمات المدنية والنقابات التي يعمل معها منذ 30 عاماً وقد حققا نجاحات تحسدهما عليها كل التنظيمات السياسية في الساحة الوطنية التي ظلت ومازالت تنظر الى تناغم وشراكة المؤتمر مع المجتمع المدني وتنسيقهما معاً بكثير من التقدير والإعجاب والإجلال، بل إننا نفتخر في المؤتمر وزملاؤنا ورفقاؤنا في المنظمات المدنية معنا بأننا نعد أنموذجاً للآخرين ومدرسة في الشراكة والتنمية والحرية والديمقراطية.
الربح والخسارة
< تفضلتم بالإشارة الى أنه في الماضي كان هناك بعض الممارسات الخاطئة أو قل النظرة الخاطئة المكنونة أو المعلنة من قبل البعض تجاه عمل بعض المنظمات أو ممن ينظرون للمؤتمر من جانب مادي فقط.. هل يعني هذا أن المؤتمر سيؤسس بالفعل لعمل طوعي- مدني؟ وكيف سيتعامل مع بعض المنظمات التي تعودت أن تقبض من المؤتمر (الفلوس) فقط؟
- أولاً منظمات المجتمع المدني التي نتشرف بها وبالعمل والتنسيق معها في مختلف القضايا الوطنية والعمل المدني وكل ما يعود بالنفع والخير والتنمية، هي منظمات واتحادات ونقابات وجمعيات عريقة ومحترمة ونوعية وتخصصية لها أنظمة داخلية وبرامج عمل وأنشطة كبيرة ومهمة وكذا لها مواردها القانونية التي تحصل عليها من الاشتراكات وغيره.. وهذه هي المنظمات والاتحادات والنقابات التي ليست بحاجة لدعم من المؤتمر أو من غيره، بمعنى هي مكتفية ذاتياً، وصحيح أن هناك بعض المنظمات التي هي بحاجة للدعم وإن كان محدوداً.. وهي بالمناسبة قليلة جداً التي ندعمها مادياً بمبالغ صغيرة وهذا الدعم الذي تتلقاه منا سواء حصل أو لم يحصل لا يمثل أية مشكلة لديها معنا، لأنها منظمات محترمة وتقدر العمل المدني الطوعي، كما أنها تقدر أيضاً إمكاناتنا وظروف المرحلة.. لهذا أؤكد أنه لا مشكلة في هذا الجانب.. فنحن في المؤتمر وفي دائرة المنظمات نعمل دون النظر الى الماديات وقد أوضحنا للكثير من الاخوة في قيادات المنظمات المدنية المدعومة منا أننا نعمل طوعياً دون النظر لما نقدمه من دعم مادي وعلى الجميع أن يستعد للعمل الطوعي والوطني والانساني دون أن ينتظر منا دعماً مادياً، فإذا ما تأتى فخير وبركة وإذا لم يتأتَ فلا مشكلة، وقد قطعنا شوطاً كبيراً منذ بداية الأزمة السياسية في بلادنا مطلع 2011م وما ألقته من ظلال على الاقتصاد الوطني، حيث وقد عملنا مع منظمات المجتمع المدني الكبيرة والصغيرة دون النظر الى المال الذي لم يصرف أساساً لأننا جزء من البلد غنىً وفقراً، شدة ورخاءً، وقد حققنا نجاحات كبيرة جداً مع المنظمات والاتحادات، وهذا دليل على أننا والاخوة الشركاء في المجتمع المدني نؤمن بقضايا وطنية كبرى بغض النظر عن الربح والخسارة الماديين.
80% من المنظمات
< هل أنتم راضون في المؤتمر الشعبي العام عما تحقق من شراكة ونجاح خلال الـ30 عاماً الماضية مع منظمات المجتمع المدني؟
- بدون أدنى شك نحن راضون تماماً عما تحقق من شراكة ونجاحات لعملنا مع منظمات المجتمع المدني ويكفينا شرفاً أننا جعلنا من عملنا ونهجنا وتوجهنا في المؤتمر مع المنظمات المدنية أولوية وكسبنا ثقة أعرق قيادات وكوادر المنظمات المدنية في بلادنا وكذا المنظمات التي واكبت وأعقبت تأسيس المؤتمر وصولاً الى اليوم الذي اقترب فيه عدد المنظمات من الـ(9) آلاف.. حيث مازلنا حتى اليوم ننسق ونتفاعل ونتعامل مع أكثر من 80% من المنظمات والاتحادات والنقابات والجمعيات الوليدة، وهذا يؤكد سلامة توجهنا وما حققناه خلال الفترة الماضية من نجاحات في هذا الصعيد، وان حصلت أخطاء هنا وهناك فهذه طبيعة البشر، ومن لا يعمل لا يخطئ.
لا ندّعي الكمال
< ما أبرز الاخطاء التي تعتقد أنكم في المؤتمر وقعتم فيها فيما يخص عملكم وشراكتكم مع المنظمات المدنية.. وان كانت هناك بالفعل أخطاء تندمون عليها اليوم هل تتحرجون من ذكرها؟
- لا استطيع أن أحدد لك أخطاء معينة وقعت بعينها وأثرت على شراكتنا ومسيرتنا، ففي الحقيقة لا يوجد هناك أخطاء كبيرة تسببت مثلاً في إرباكنا أو فشلنا أو التأثير على سمعتنا وتواجدنا، فالأخطاء التي نشير اليها هنا وهناك هي من حيث المبدأ طبيعية ويمكن أن ترافق أي عمل أو نشاط سياسي أو اجتماعي أو بشري بشكل عام وفي اعتقادي أنها بسيطة.. ولا أريد أن أضعفها أو أستبسطها إذا أردت الصراحة كي لا نستسهلها ولكن دعني أقل لك إنها في غالبها الأعم تندرج في إطار عدم التنسيق الكامل أو الدراسة الكافية لهذه القضية أو تلك أو التشاور الكافي ايضاً في هذا المشروع أو ذاك، أو الإعداد أو أو.. الخ.. وبالمجمل أؤكد لك أننا قادرون على تجاوزها وتصحيحها وقد صححنا معظمها منذ مطلع العام 2011م وحتى اليوم وفي كل الاحوال لم ولن ندعي الكمال مطلقاً فسوف نظل قاصرين عن الوصول اليه مهما عملنا.. ونحمد الله في كل الاحوال على ما حققناه ونحققه من نجاحات منذ اغسطس 1982م وحتى اليوم.
شعلة الوفاء
< ماذا تقول لمنظمات المجتمع المدني في هذه المناسبة ومن خلال «الميثاق» وبماذا تعد أيضاً؟
- أقول لمنظمات المجتمع المدني من نقابات واتحادات وجمعيات ومنتديات ومؤسسات بكل قياداتها وكوادرها كل عام وأنتم بألف خير.. وما أعظمنا اليوم بكم وكم هو فخور المؤتمر الشعبي العام والوطن أرضه وناسه بكفاحاتكم وإبداعاتكم ووفائكم وكل ما قدمتموه للتنمية وللسياسة وللعمل المدني طوال السنوات الماضية.. وأملنا فيكم سيظل متقداً بأنكم لن تتوقفوا بل ستظلون تلك الشعلة والمنارة التي تُنير سبيلنا جميعاً في ربوع هذا الوطن.. كما أود أن أنقل لكم تحايا وتبريكات قيادة المؤتمر الشعبي العام ممثلة برئيسه فخامة الأخ الزعيم علي عبدالله صالح ..و فخامة الأخ عبدربه منصور هادي النائب الأول - الأمين العام للمؤتمر، والقطاع التنظيمي وقيادة وكوادر دائرة المنظمات الجماهيرية التي تعتز بكم ولا تجد نفسها الا بالعمل معكم ومن خلالكم.
الإخلاص والشفافية
< أما بما أعد به.. فأقول لا يوجد ما أعد به اخواني وزملائي في المنظمات المدنية أو المؤتمريين عموماً أكثر من كلمات الوفاء والاخلاص والشفافية ومواصلة السير معاً لاستشراف المستقبل المنشود لتنظيمنا وأجيالنا، وكل عام ومناسبة والمؤتمر قيادة وكوادر وأنصاراً بألف خير وأكثر نجاحاً وتماسكاً وتجدداً.
كما لا يفوتني أن أشدد على ضرورة الدفاع عن حقوق الانسان، وأن يظل الانسان اليمني المصان عرضه ورأيه وحقه وكرامته هو هدفنا جميعاً.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حوار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019