الجمعة, 26-أبريل-2024 الساعة: 05:58 ص - آخر تحديث: 02:05 ص (05: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤرخ العربي الكبير المشهداني يشيد بدور اليمن العظيم في مناصر الشعب الفلسطيني
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
بنك عدن.. استهداف مُتعمَّد للشعب !!!
راسل القرشي
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عباس غالب
عباس غالب -
يـكون أو لا يـكون
انساب حديث الأستاذ صادق أمين أبو رأس كالهواء العليل وهو يتحدث عن شئون وشجون مسيرة المؤتمر الشعبي العام بمناسبة مرور ثلاثة عقود على تأسيسه ولعل أروع ما في حديث الرجل كونه ينبع من نفس مترعة بشلال دافق من الحب والوفاء حتى أنة يتذكر أسماء قرابة 800 اسم من إجمالي عدد مؤسسي المؤتمر الشعبي العام البالغ 1000 شخص في مؤتمره التأسيسي الأول أغسطس عـام 1982م.
حيث يذهب أبو رأس إلى تقسيم المؤتمر لأربعة فئات , قوام المؤتمر في مرحلته الراهنة، ومجموعة من انسلخوا عنه إثر إعادة توحيد الوطن في مايو 1990م، بالاضافه الى مجموعة اللذين هربوا عند أول تحد حقيقي واجهه هذا التنظيم فضلا عن المؤسسين وهم ممن مازالوا على قيد الحياة ولكنهم عرضة للمرض والفاقة.
ومما يزيد الإعجاب باطروحات الأستاذ صادق أمين أبو رأس نفحاته الإنسانية وهو يؤكد على أن أي تكريم للقادة المؤسسين يجب أن يكون شاملا لكل الذين وضعوا لبنات التأسيس سواء ممن لازالوا ضمن قوام المؤتمر أو ممن انسلخوا عنه أو ممن خرجوا من عباءته إلى تنظيمات وأحزاب سياسية أخرى .. وهي مشاعر تنم عن سمو الروح ونبل المشاعر والأحاسيس المرهفة التي تتحلى بها شخصية الرجل وتعكس مناقبيته كغيره من القيادات التأسيسية لهذا التنظيم الذي حمل على عاتقه عبر العقود الثلاث الماضية مسؤولية بناء الوطن وإنجاز مهام تأريحية لا يمكن الاستهانة بها مهما اختلف البعض مع نهج وسياسات المؤتمر في مختلف تلك المراحل.
وبمنتهى الصراحة ، فلقد أحسست بارتياح كبيـر وأنـا أتابع حديث الأستاذ صادق أمين أبورأس «وهو الخارج -بسلامـة الله- من حادث تفجير مسجد النهدين «حيث قدم أنموذجا في التسامح والوفاء فضلا عن الحرص على سلامة الوطن وتأمين المخارج الآمنه للاستقرار والنماء وتعزيز تجربة المرحلة الانتقالية في ضوء مختلف التداعيات على الساحة الوطنية والناجمة عن الأزمة السياسية التي عصفت بالبلد قبل نحو أكثر من عام ..وهي تقريبا نفس المشاعر والأحاسيس التي اختلجت نـفوس القيادات التاريخية للمؤتمر الشعبي العـام وفي مقدمتهم الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام.
ولا بأس هنا أن نستفيد من أخطائنا المتراكمة سواءً على صعيد تجارب الأحزاب والتنظيمات السياسية على الساحة أو في أداء الحكومات المتعاقبة التي جاءت منذ إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني بما يحمله ذلك من تعزيز لروح الانتماء الوطني وتوحيد الجهود والطاقات لما من شأنه الخلاص من أسر التحديات وتجنيب الوطن مخاطر الانزلاق إلى الفتن المذهبية والمناطقية أو تلك الناجمة عن الاختلافات السياسية والحزبية إذ انه لا سبيل امام اليمنيين غير التوافق والوفاق لانجاح تجربة الانتقال السلمي السلس للسلطة التي قدمتها اليمن كأنموذج حضاري يحتذى به على مستوى دول المنطقة.
وحسناً إذ يحتفل المؤتمر بهذه المناسبة وسط هذه المتغيرات الكبيرة التي تتطلب بالضرورة من المؤتمريين إلى إجراء مراجعه شاملة لأداءه السياسي والتنظيمي والتنفيذي خلال الفترات الماضية بما يتناسب مع استحقاقات المرحلة الراهنة والمستقبلية , وذلك يتطلب أيضا إعادة جذرية لهيكلة التنظيم فضلا عن إعادة صياغة خطابه السياسي والإعلامي ونسج تحالفات جديدة تقوم على المصالح المشتركة يكون سقفها وحدة واستقرار ونماء الوطن تمشياً مع المتغيرات الهائلة في مجرى حياة اليمنيين الجديدة.
وتزداد أهمية التأكيد على هذه الجزئية باعتبار أن المناسبة لا تعني مجرد استعراض للقوة داخل هذا التنظيم وإنما يجب أن يستحضر المؤتمريون عبقرية اللحظة التاريخية للحفاظ على الزخم الذي استمده هذا التنظيم من الأزمة وتحديدا بعد تجاوزه رهانات الانهيار وخروجه مـن الأزمة سليماً متعافياً ومتماسكاً - أن لم نقل قوياً- في وجه الإعصار الذي اجتاح سماء الوطن وترك ظلالاً من الحيرة والقلق والترقب.
إن التساؤلات المطروحة أمام المؤتمر في اللحظة الراهنة لا تكمن فقط في قدرته على التكيف مع متطلبات المرحلة الراهنة وإنما أيضا تستلزم مجابهه صريحة في تقويم الأداء وفي ابتداع الأفكار الجديدة وكذلك استثمار رصيده النضالي والتنظيمي وتجربته في الأداء التنفيذي وفي الإطار الذي يحقق تطلعات تحقيق أهدافه في الاستقرار والتنمية والتفاعل مع محيطة الداخلي بكل ما يعتمل فيه من استقطابات واستحقاقات.. بل ان الأهم من كل ذلك في نظري ما يتعلق بقدرة المؤتمر على التعاطي مع المشكلات التي برزت بشكل واضح في الفترة الأخيرة والمتمثلة تحديدا في القضية الجنوبية والحركة الحوثية ورؤية التنظيم الى استحقاقات الحوار الوطني القادم بما في ذلك مشروع الدستور الجديد وطبيعة النظام السياسي وفقا لتوازن المصالح بين الأطراف والقوى على الساحة الوطنية وآليات الشراكة مع الخارج الإقليمي والدولي.
وتبعا لكل ذلك فأن الأبواب مشرعة أمام كافة التساؤلات عما إذا كان بمقدور هذا التنظيم الخلاص من ظلال ما علق به في الماضي من سلبيات أو انه قادر على التكيف مع متطلبات ومتغيرات الراهن باستحقاقاته المتعددة..وأيا كانت الرهانات فإن أمام المؤتمر وهو يدلف إلى عقد جديد التساؤل التحدي: يكون أو لا يكون.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024