الجمعة, 06-ديسمبر-2019 الساعة: 07:31 م - آخر تحديث: 06:46 م (46: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالله الحضرمي
عبدالله الحضرمي -
(دواب) آل سعود
حتى في معاذيرها تُقدم السعودية ذات الصورة الغبية لرعونة الفعل القبيح والعُذر الأقبح.

يقول ناطق العدوان السعودي أحمد عسيري مبرراً خرق الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة: «إن الحكومة اليمنية لم تبلغهم بالهدنة وإعلان الأمم المتحدة لا يعنيهم».

السخيف في هذا العُذر الهراء عدم معرفتهم بوجود هدنة، والأسخف تلقيهم أوامر الحرب والسلم من أسيرهم الفار عبدربه منصور هادي، وكأن العالم لا يعرف أن (هادي) وحكومته الوهمية مجرد عُلب فاسدة ملفوفة في طرد، الطرد محرّزٌ في مخزن النفايات داخل فندق إلى حين رميه في المقلب المخصص.

إفلاسهم في تسويق العدوان وتبريره كإفلاسهم في أهدافهم العسكرية وإفلاسهم في الرهان على دواب كأولئك الأنعام، من شاكلة العتواني والنعماني واليدومي وجباري والأحمر، وذوي العاهات والألقاب الأكاديمية الذين لا يشي حرف (د) أمام أسمائهم عن شيء عدا أنهم (دواب) يمكن إطعامها بمقابل ركوبها.

رهانات خاسرة وحربٌ خاسرة.. خسرت الحرب، وخسرت السمعة، وخسرت اليمن كعمق استراتيجي، مثلما خسرت محيطها الجغرافي لتصبح مملكة الصحراء محاصرة من طوق بركاني بشري ابتداءً بالعراق فسوريا ثم اليمن.. حائط ملتهب بالثأر والدّم تبدو وسطه مجرد برميل نفط موشك على الاحتراق، ولن تستطيع بكل أموالها إطفاء وإيقاف النيران التي أشعلتها حول نفسها حين تمتد إلى قلبها.

إصرار آل سعود على مواصلة صلفهم وعدوانهم على اليمن رغم أن (4) أشهر من القصف المتواصل لم يحقق أياً من أهداف الحرب، فقد (خاس) الفار هادي لديهم وتعفَّن المرتزقة الذين لحقوا به وتفكك حلفهم، ولا مؤشرات بإمكانية تحقيق إنجاز عسكري بالمزيد من الصلف، ما يقتضي الجنوح إلى لغة العقل.. غير أن (صبيان) الحكم في مملكة الدمار يديرون شؤون بلدهم بعقلية الثيران الهائجة التي تظل تنطح في الجدار حتى تتكسر قرونها وجماجمها.

نهايتها ستكون هزيمة ماحقة، وسيجد آل سعود أنفسهم ومرتزقتهم أمام مقاتلين أشدَّاء وجهاً لوجه، مدفوعين بقضية عادلة هي الدفاع عن النفس.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019