الأحد, 18-أغسطس-2019 الساعة: 06:22 م - آخر تحديث: 05:48 م (48: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
الاخوان وعملية قرصنة للمؤتمر في مأرب
يحيى علي نوري
المؤتمر‮ ‬باقٍ‮ ‬وراسخ‮ ‬في‮ ‬الأرض‮ ‬اليمنية
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
المؤتمر‮ ‬موحد‮ ‬وقيادته‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالله المغربي -
هادي وكل المرتزقة..!
ظل هادي طيلة حياته فاراً .. ومنذ نعومة أظفاره تربى على الخيانة وأحب العمالة وجاهد مع الإنجليز حين كان احد جواسيسها وجنودها وواحداً من تلاميذ المملكة التي لا تغيب عنها الشمس..
وحين اقتربت ساعة الصفر وحان تنفيذ حكم الإعدام بحقه فر هارباً مرتمياً بين احضان من يسميهم بالشماليين ويصفهم بـ "الدحابشة"..
وصل حين وصل هارباً أشعث أغبر يمد يده الى رجال السلام طالباً ان يدثروه ومن البرد ولفحة الشمس يُلبسوه .. فأتوا بالثياب التي طال مقاسها على مقاسه الفضفاض وحين هموا بتعديلها رفض وقبل بها فرحاً مبتهجاً ومسروراً فقد نجى من مقصلة القصاص وكتب له العمر الجديد..
وحظر القائد حينها ليُعينه مشفقاً عليه في أول منصبٍ له بعد فراره من الحزب الذي تأمر عليه وسحل قادته..
وظل الخائن صغيراً يتذلل بانبطاح حتى وصل الى ان يكون نائباً للرجل الاول في اليمن الواحد ، ولان الايام تصقل الرجال وقد تُحسّن نوايا الخونة ليكونوا ابطال .. فقد أمن الصالح في يومٍ على بلدٍ بنى بنيانه طوبة طوبة وأسس بنيته التحتية من اللاشيء .. لكنه لم يعلم ان الحليب الذي رضعة الفار في الوضيع كان ممزوجاً بالخيانة ومصبوغٌ بالدم وقد قرأة عليه إحدى عرافات الاحتلال البريطاني بنية ان يكون شارب الحليب ذاك اعظم وضيعٍ في الكون واكبر الخونة لبلادٍ احتضنه ووطننٍ تربى فيه واكل من خيراته..
فكان الحليب ذاك اعظم مشروبات الطاقة الروحية التي أعطت للفار هادي شيئا من كل شيء مُزج في هذا المشروب..
دماء وقتل، وسحلٌ وخيانة ، وسقوطٌ وعمالة ، وجبنٌ ونفاق ، ووضاعة ودنائه..
هادي - ليس هناك أحدٌ يشبهه ولن نجد له مثيل - أكان في الأساطير الماضية او حكايا الخونة وقصص العملاء فلن تجد فيهم من يطلب من احدٍ ان يقتل ابناء جلدته ويسحلهم ويسفك دمائهم ولن تجد من يصادق على الغارات التي تدمر البنيان الذي أوآه والبنى التحتية التي اكل من خيراتها..
هادي ومن حوله كل المرتزقة لن نجد لهم مثيل وان بحثنا في أيامنا هذه فلن تجد عملاء وخونة ولن نستطيع وان فتشنا في كل شبرٍ بهذا الكون ان نجد اناساً لهم وجوهٌ صلفه اكثر صلافةً من وجوه العملاء ومرتزقة الملوك والامراء في الرياض وكأن كل واحدٍ منهم اجتز جزاءً من مؤخرة الاخر ليستبدل بها جلد وجهة الصلف علّ قليلاً من الصلافة تلك تتلاشى..
اخيراً ليعلم خونة يمننا اناّ نحيا لنأخذ بحقنا ولنقتص للدماء التي سُفكت والارواح البرية التي أُزهقت وليكونوا مُتيقنين أن الحق دوماً منتصر وان هادي وكل المرتزقة من المعتدين سيندثرون ويولون الدُبُر..!








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019