الأحد, 26-مارس-2017 الساعة: 03:58 م - آخر تحديث: 03:56 م (56: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
عملاء في مزبلة التاريخ.. الزعيم صالح يكتب
الزعيم/ علي عبدالله صالح
رسائل المؤتمر من عروس البحر الأحمر
محمد أنعم
علي محسن الأحمر: التاريخ الدموي ...التأمري ...الخياني (1)
عبدالملك الفهيدي
فصل الشمال كبديل لانفصال الجنوب
أحمد الحسني
هل أخطأ الزعيم؟؟
عبدالناصر المملوح
«هيثم» المرتزق الفاشل ورهان الإمارات الخاسر
أحمد الردفاني
عار فبراير
إبراهيم الحكيم
11فبراير وتزييف الوعي
احمد الكبسي
عن وليد زياد وعلي ناصر محمد
نبيل الصوفي
أخبار
المؤتمر نت - عبر مصدر مسئول بدائرة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام عن أسفه الشديد على تعمد الإدارة الأمريكية وتكرارها الحديث عن شرعية الفار هادي التي انتهت في فبراير من العام 2014م قبل أن يتورط بارتكاب الخيانة العظمى

الأحد, 19-مارس-2017
المؤتمرنت -
مصدر مؤتمري: حديث الأمريكان عن شرعية الفار هادي مبرر واهٍ لمشاركتهم بالعدوان
عبر مصدر مسئول بدائرة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي العام عن أسفه الشديد على تعمد الإدارة الأمريكية وتكرارها الحديث عن شرعية الفار هادي التي انتهت في فبراير من العام 2014م قبل أن يتورط بارتكاب الخيانة العظمى من خلال استدعاء العدوان على اليمن وتدمير مقدراته وبنيته التحتية وقتل الآلاف من أبنائه الأبرياء خاصة النساء والأطفال والشيوخ وفرض حصار بري وبحري وجوي على الشعب اليمني منذ أكثر من عامين ما تسبب في كارثة إنسانية بحق الملايين من أبناء الشعب اليمني.

وتساءل المصدر هل سيقبل الأمريكيون أن يقوم الرئيس الأمريكي مهما كانت شرعيته بمطالبة دول خارجية للاعتداء على وطنه وأن يستخدم كمطية.

وشدد المصدر على ضرورة احترام دستور الجمهورية اليمنية وعدم التدخل في الشئون الداخلية للشعب اليمني.

مختتماً تصريحه بالتأكيد بأن أي حديث حول شرعية الفار هادي ليس له أي أساس وإنما هي حجج وذرائع واهية تستخدمها الإدارة الأمريكية لتبرير مشاركتها بالعدوان على اليمن أرضا وإنسانا واستخدام النظام السعودي وحلفائه الذين يقومون بتنفيذ المخططات التي تستهدف مقدرات أمتنا العربية والإسلامية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017