الأربعاء, 26-أبريل-2017 الساعة: 12:54 م - آخر تحديث: 11:59 م (59: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
عملاء في مزبلة التاريخ.. الزعيم صالح يكتب
الزعيم/ علي عبدالله صالح
تحاكي يا ذرة ‼
حسين علي الخلقي
الحديدة .. سقوط يسبق المعركة
احمد غيلان
أحمد علي وعقدة الإخوان
عبدالناصر المملوح
طارق صالح.. الرجل الذي يعمل بصمت
شيخه أحمد صالح
أول جمعة في رجب.. ذكرى سوداء في تاريخ اليمن
احمد غيلان
عامان من الصمود في وجه العدوان على اليمن
أ.أحمد الحبيشي
ما لا يريد أن يفهمه العالم!
ابراهيم سنجاب
عن الحرب المنسية في اليمن
حدة حزام
مواطن يمني يناشد قمة عمّان قبل انعقادها
السفير/د.علي عبدالقوى الغفاري
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

السبت, 15-أبريل-2017
احمد غيلان -
الحديدة .. سقوط يسبق المعركة
بصرف النظر عن فارق التسليح والعتاد والقوة والحشود والاعلام والقدرة على التسويق والتهويل والحرب النفسية ..
بصرف النظر عن فارق المشروعية وعدالة القضية التي يندفع خلفها المقاتل بصدق واستماتة وشجاعة وتضحية ..
بصرف النظر عن وجود الغطاء الجوي من طائرات مجهزة بأحدث التقنية ومسلحة بأخطر الأسلحة ...
وبصرف النظر عن الأعمال التدميرية التي يمكن أن تسبق أية حماقة لقوى التحالف العدواني الإجرامي الهمجي ..
وبصرف النظر عن امكانية قيام مملكة الارهاب السعودية بشراء مواقف المنظمة الدولية الأكثر قذارة والمنظمات التي تتاجر بدماء البشر وحقوق الإنسانية ..
بصرف النظر عن كل هذه المعطيات تعالوا نقرأ المعطيات الواقعية التي يمكن من خلالها تسمية وتصنيف وتوصيف وتقييم الحماقة التي تحشد لها مملكة العدوان وحلفاؤها في الحديدة :

الحديدة هي الميناء الذي يعتمد عليه أكثر من 80 % من سكان اليمن في الحصول على متطلباتهم الاساسية ( غذاء - دواء - مشتقات نفطية ) ...
وهذا ما تعرفه جيدا مملكة العدوان وحلفاؤها ، وتدركه المنظمات الدولية التي تعرف اليمن والتي لا تعرف اليمن ..

وبالمقابل يعرف العالم كله أن ميناء الحديدة لم يكن يوما ميناء استيراد للأسلحة أو منفذا لأكذوبة دعم عسكري مزعوم تدعيه السعودية التي تسيطر هي وحلفاؤها المجرمون على كل المنافذ البحرية والبرية والجوية إلى اليمن ...

من هذه المعطيات يتضح ان كل الذرائع التي تسوقها السعودية ليست سوى أكاذيب لا يقبلها عاقل ولا مجنون ، وبالتالي يصبح العمل في اطار مشروع الحماقة التي تحشد لها السعودية لاغلاق أو تهديد او تدمير أو اقتحام او السيطرة على ميناء الحديدة جريمة قذرة في حق الانسانية تجرمها وتدينها وترفضها كل الاديان والاعراف والقوانين والتشريعات والقيم الاخلاقية والانسانية ...

وهذا معناه ان كل من يشارك بالفعل أو القول أو المساندة أو الدعم المادي أو المعنوي في هذا الجرم غير المسبوق يكون قد سقط دينيا وقانونيا واخلاقيا وقيميا وانسانيا قبل ان يدخل المعركة ، وبصرف النظر عن نتائجها مهما كانت فانها لا تعفي هؤلاء من السقوط ...
على ان نتائج المعركة على الارض لن تكون حاصل تجميع ما حشدت له مملكة العدوان وحلفاؤها من جيوش وعتاد وخطط ومرتزقة وامكانات وأدوات قتل وتدمير ...
بل ستكون حاصل تجميع ارادة شعب مظلوم معتدى عليه يدافع عن أرضه وعرضه وكرامته ووجوده ، أمام عدو حقير يخنقه من البر والبحر والجو ، ويحاربه في قوته ودوائه وكل مفردات حياته ، ولم يترك له شيئا يخاف عليه أو فرصة ينجو من خلالها سوى الاستماتة والموت بشرف في معركة فرضت عليه ولم يبحث عنها ...

إن كان الموت في المنازل جوعا أهون واشرف لليمني من ان يمد يده أو يتسول او ينحني لأحد ، فان الموت الأكثر شرفا وعزة وفخرا هو الاستشهاد دفاعا عن الارض والعرض والكرامة والحياة التي يستهدفها تحالف العدوان الهمجي الذي سقط منذ بدايته وسيسقط أكثر في المعركة المصيرية الحاسمة التي يحتطب اليها أتباعه واعوانه ومرتزقته ..

بالله نستقوي وننتصر








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017