الخميس, 20-يونيو-2019 الساعة: 02:35 م - آخر تحديث: 08:02 م (02: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
طواف وأمانيه المريضة!!
يحيى علي نوري
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬الشعب ‮.. ‬والشعوب‮ ‬لا‮ ‬تنكسر
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
عن انعقاد الدائمة الرئيسية للمؤتمر
توفيق الشرعبي
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
يحيى علي نوري -
قبل‮ ‬أن‮ ‬تبرز‮ ‬قوى‮ ‬جديدة‮ ‬من‮ ‬رحم‮ ‬معاناة‮ ‬الشعب
الحوار المسئول هو المخرج الوحيد والعملي الذي يرتقبه شعبنا لخروجه من اتون ازمته الكارثية، فهل تستطيع مختلف القوى اليمنية التعامل المسئول والتاريخي مع هذا المطلب الملح والذي تفرضه مسئوليتها الوطنية والدينية؟

سؤال سهل في تلقائيته وبساطته وموضوعيته والواقع ومؤشراته وافرازاته الكارثية تشير الى ان الاجابة الشافية عنه سهلة ايضا ومفادها باختصار: نعم بإمكان هذه القوى فعل ذلك شريطة ان تمتلك قرارها الوطني المنتصر للشعب والواضع مصلحته العليا فوق كل الاعتبارات.

لكن ذلك من الناحية العملية يبدو صعبا بل ومحالاً في ظل مانشهده من ارتهان لقوى اجنبية باتت تدير هذه القوى بالريموت كنترول وتحدد مواقفها ومواقع تموضعاتها من وقت لآخر حسب ماتمليه عليها الاجندة الاجنبية ومكامن مصالحها الاستراتيجية وهو تأثير كان له ان جعل من عمليات الحوار السياسية بين اليمنيين تدور حول نفسها بالرغم من ان كل ما هو معروض على طاولة حوارها امور جميعها قابلة للمعالجات السريعة ولاتحتاج الى كل ذلك الوقت الذي اهدر دون جدوى وبصورة عكست فظاعة التأثير الخارجي على مايقوله اليمنيون ويعرضون له ازاء مختلف قضاياهم‮ ‬العالقة‮ ‬بفعل‮ ‬الارتهان‮ ‬الخارجي‮..‬

ولكون الامر يسير من السيئ الى الاسوأ بالنسبة لمظلومية الشعب اليمني بل ويزيد من التداعيات الخطيرة ليس على اليمن فحسب وإنما على حاضر ومستقبل منطقتنا وكذا من تأثيرات قد تُمنى بها المصالح الدولية الاستراتيجية فإن الامر برمته لم يعد قابلاً لمزيد من التوهان للقوى‮ ‬اليمنية‮ ‬وبالاحرى‮ ‬لم‮ ‬يعد‮ ‬الشعب‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬تحمل‮ ‬أفعال‮ ‬كارثية‮ ‬جديدة‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬من‮ ‬هم‮ ‬محسوبون‮ ‬عليه‮ ‬او‮ ‬يقدمون‮ ‬انفسهم‮ ‬للعالم‮ ‬كنخب‮ ‬تعبر‮ ‬عن‮ ‬لسان‮ ‬حاله‮.‬

وعلى الجميع ان يدرك ان لسان حال الشعب يرفض بقوة هذا الارتهان مهما كانت اسبابه وحيثياته وان مطلبه الوحيد في هذا الظرف العصيب هو الاسراع الى حوار مسئول مع من يشنون ضده عدوانهم، وحوار موازٍ بين اليمنيين انفسهم يضعون خلاله التصور الوطني الثاقب لملامح دولتهم الجديدة‮ ‬وحاضر‮ ‬ومستقبل‮ ‬وطنهم‮..‬

نقول‮ ‬ذلك‮ ‬لنجدد‮ ‬التأكيد‮ ‬لكل‮ ‬هذه‮ ‬القوى‮ ‬ان‮ ‬ما‮ ‬ترفضه‮ ‬اليوم‮ ‬من‮ ‬معطيات‮ ‬قد‮ ‬تصبح‮ ‬غداً‮ ‬مستحيلة‮ ‬وبالتالي‮ ‬يكون‮ ‬الزمن‮ ‬قد‮ ‬تجاوز‮ ‬كل‮ ‬اطروحاتهم‮ ‬العقيمة‮ ‬بفعل‮ ‬التأثيرات‮ ‬الخارجية‮. ‬

واذا ماخرجت الامور عن السيطره تماما فإن الشعب سيفرز قوى جديدة من صلب معاناته وسيلتف حولها لإنقاذ ماتبقى له من عوامل تجعله قادرا على البقاء كأمة تستحق الحياة الآمنة والمستقرة واللحاق بالركب الحضاري الذي حالت صراعات ابنائه دون بلوغه..

وتلك واحدة من حقائق التاريخ التي تؤكد قدرة اليمنيين على الانتفاض الشامخ من تحت الانقاض ليسطروا فصلاً حضارياً جديداً كأمة تملك موروثاً حضارياً تليداً، من المستحيل ان يندثر مهما كانت العقبات والتحديات.

حفظ‮ ‬الله‮ ‬اليمن








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019