الأحد, 20-يناير-2019 الساعة: 04:01 ص - آخر تحديث: 12:19 ص (19: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬الشعب ‮.. ‬والشعوب‮ ‬لا‮ ‬تنكسر
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
عن انعقاد الدائمة الرئيسية للمؤتمر
توفيق الشرعبي
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ذكرى تأسيس المؤتمر
بقلم / ياسر العواضي - الأمين العام المساعد
وانتصر‮ ‬البرلمان‮ ‬للشعب‮ ‬ولشرعيته‮ ‬
يحيى علي نوري
ابوراس‮ ‬رجل‮ ‬المرحله‮ ‬
وليد‮ ‬قائد‮ ‬الجبوب
جرائم لن تسقط بالتقادم
طه هادي عيضه *
نعمة لم نشكر الله عليها فزالت عنا الذكرى الاولى لرحيل الزعيم علي عبدالله صالح
زعفران علي المهناء
لو كنت معارضاً لحزب المؤتمر ..!!
إبراهيم ناصر الجرفي
في‮ ‬ذكرى‮ ‬التأسيس‮ ‬الـ36‮:‬ المؤتمر‮.. ‬استلهام‮ ‬الماضي‮ ‬لاستشراف‮ ‬المستقبل
بقلم‮ السفير/ ‬يحيى‮ ‬السياغي
علوم وتقنية
المؤتمر نت -

الأربعاء, 26-ديسمبر-2018
المؤتمرنت -
كيف يؤثر الفقر على أدمغة الأطفال
كشفت دراسة جديدة أن الحالة الاجتماعية والاقتصادية في الأسرة تترك تأثيرا دائما على تطور أدمغة أفرادها مع مرور الزمن.

ووجد باحثون أمريكيون أن مناطق الدماغ المسؤولة عن التعلم واللغة والتطور العاطفي، تميل إلى أن تكون أكثر تعقيدا لدى الأفراد الذين خضعوا للتثقيف عالي المستوى من قبل الآباء، أو أولئك الذين عملوا في وظائف مهنية بدلا من الوظائف اليدوية.

وتوصل باحثو المعهد الوطني للصحة العقلية إلى أن فحوصات الدماغ لمئات الشباب، تظهر أن هذه التأثيرات مستقرة خلال مرحلة الطفولة والمراهقة، ما يعني أن الحصول على دعم إضافي في سنوات ما قبل المدرسة، يمكن أن يساعد على تقليل التفاوتات التي تسببها مجموعة من أمور الحياة، بما في ذلك الصحة العقلية والإنجاز الأكاديمي.

وقال المعد الرئيسي للدراسة، كاسيدي ماكديرموت: "التطور المبكر للدماغ يحدث في سياق تجارب وبيئة كل طفل، والتي تختلف بشكل كبير تبعا للحالة الاجتماعية والاقتصادية".

وفي الطفولة، رُبط الوضع الاجتماعي الاقتصادي، الذي يشمل الدخل والفرص وسلسلة من العوامل الأخرى، بالصحة العقلية والتنمية المعرفية والنتائج الأكاديمية.

وأضاف ماكديرموت: "يمكن أن يكون للوضع الاجتماعي الاقتصادي بعض التأثير على الإدراك، من خلال تغيير نمو الدماغ البنيوي، لا سيما في المناطق المرتبطة باللغة والتعلم. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن هذا المسار لا يمثل سوى مجموعة واحدة ممكنة من التفاعلات بين بيئة الطفولة والإدراك".

وبالنسبة للدراسة المنشورة في مجلة علم الأعصاب، حلل الباحثون 1223 مسحا بالرنين المغناطيسي للدماغ، لأكثر من 623 شابا وطفلا تتراوح أعمارهم بين 5 و25 عاما.

وأظهرت الدراسات السابقة وجود روابط بين عمل الآباء والأرباح، والزيادة الكلية في حجم المادة الرمادية بالدماغ.

ومع ذلك، تظهر الدراسة أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي العالي في مرحلة الطفولة المبكرة، له تأثير واضح على منطقتين من الدماغ: المهاد والمخطط.

ويعد المهاد منطقة رئيسة في وسط الدماغ تشارك في نقل ومعالجة المعلومات الحسية، ويرتبط حجم المهاد الأكبر ارتباطا وثيقا مع التفكير السريع وارتفاع الذكاء اللفظي.

وهناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورا في التطور خلال الأعوام المبكرة، حيث يأمل الباحثون أن تساعد الدراسة على تقليل التباين الحاصل.

المصدر: إنديبندنت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019