الأحد, 15-ديسمبر-2019 الساعة: 10:13 ص - آخر تحديث: 12:03 ص (03: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
علوم وتقنية
المؤتمر نت - .

متابعات -
دراسة: بكتيريا الزبادي تلتهم الطبقة الواقية للأمعاء
وجه علماء تحذيراتهم من أن بكتيريا الأمعاء الجيدة في بروبيوتيك الزبادي يمكن أن تتطور في المعدة وتصبح ضارة.

حيث تُعرف هذه البكتيريا بأنها مفيدة لنظامنا الهضمي، ما يؤدي إلى تحسن صحتنا، ولكن دراسة جديدة أجريت على الفئران، تبين أن البكتيريا الموجودة في البروبيوتيك، التهمت الطبقة الواقية لأمعاء القوارض، ما يرفع احتمال الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.

كما قال العلماء أن البروبيوتيك يتطور بسرعة أكبر في المعدة غير الصحية، ويعمل ضدها بدلاً من تحسينها.



هذا ودرس باحثون من كلية الطب في جامعة واشنطن في سانت لويس، بقيادة الدكتور غوتام دانتاس، البكتيريا المعروفة التي استُخدمت لعلاج الإسهال لفترة طويلة، خاصة عند الأطفال، بعد اكتشافها منذ أكثر من 100 عام.

وعرّض الباحثون الفئران لميكروبات أمعاء مختلفة، صحية وغير صحية، مع وجود مجموعة خالية تماماً من الميكروبات.

حيث تغذت فئران التجربة على البروبيوتيك وأنظمة غذائية مختلفة، بما في ذلك الدهون والسكريات ووجبات غنية بالألياف، وبعد 5 أسابيع، درس الباحثون البكتيريا في أحشاء الفئران، وقاموا بتحليل الحمض النووي للميكروبات، ليتبين أن الفئران الصحية المعرضة للبروبيوتيك، لم تشهد الكثير من التغيير في أمعائها، حيث يمكن للمكون البكتيري النمو والتطور في الأمعاء غير الصحية بصورة أكبر.

في سياق متصل تشير النتائج إلى أن البروبيوتيك يمكن أن يكون مفيداً بالنسبة لشخص ما، وضاراً لدى آخر.

يُذكر أنه لا يوجد ميكروب محصن من التطور، كما لا تعني الدراسة عدم الحاجة لتطوير علاجات قائمة على البروبيوتيك، ولكنها تحفز دراستها بصورة أكبر لفهم كيفية تغيرها، وتحت أي ظروف.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019