الجمعة, 15-نوفمبر-2019 الساعة: 03:57 م - آخر تحديث: 03:51 م (51: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
التحالف‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬أصبح‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬الحياة‮ ‬والفعل
يحيى علي نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
عربي ودولي
المؤتمر نت - قدمت الصحفية الأمريكية، إليزابيث جان كارول، الاثنين، شكوى ضد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتهمة القدح والذم بعد أن اتهمها باختلاق رواية قيامه باغتصابها

المؤتمرنت -
صحفية تلاحق ترامب بتهمة القدح والذم
قدمت الصحفية الأمريكية، إليزابيث جان كارول، الاثنين، شكوى ضد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتهمة القدح والذم بعد أن اتهمها باختلاق رواية قيامه باغتصابها.

وفي الشكوى التي قدمتها أمام محكمة في ولاية نيويورك، تستعيد الصحفية في مجلة "أل" الاتهامات التي كشفتها للمرة الأولى في مقابلات عدة وفي كتاب أصدرته، وتفيد بأن ترامب اغتصبها في غرفة قياس الثياب في متجر "برغدورف" الشهير للثياب في منتصف التسعينيات، والتي كشفت عنها لأول مرة في يونيو 2019.

وكتبت في تغريدة لها: "تقدمت بهذه الشكوى من أجل كل النساء اللواتي تعرضن للمضايقات أو للاعتداءات وأجبرن على الصمت أو تعرضن للاستهزاء لأنهن تجرأن على الكلام علنا.. لا يمكن لأي شخص في هذه البلاد أن يكون فوق القانون".

وقال ترامب في شهر يونيو ردا على هذه الاتهامات: "لم التق يوما بهذه المرأة في حياتي"، وذلك رغم تداول صورة يظهر فيها ترامب مع إليزابيث وزوجها.

وتابع ترامب: "إنها تسعى للتسويق لكتابها الجديد، وهذا الأمر كاف لتفهموا نواياها الحقيقية".

واستنادا إلى هذه الاتهامات، تقدمت الصحفية (75 عاما) بشكوى قدح وذم بحق ترامب، وطالبته بتعويضات لم تحدد قيمتها.

وجاء في نص شكوى الصحفية من 27 صفحة: "ترامب كان يدرك أن تصريحاته كاذبة... وبعد أن كذب بشأن اعتدائه على السيدة كارول، أضاف إلى هذه الكذبة أكاذيب أخرى بحجة سعيه لشرح الأسباب التي قد تكون دفعتها إلى اختلاق تهمة الاغتصاب.. ولتحقيق ذلك تعرض لشرفها ولكرامتها في وسائل الإعلام الوطنية".

وتستعيد الشكوى نقطة بنقطة رواية الصحفية التي تروي كيف التقت صدفة ترامب في متجر لبيع الثياب الفاخرة، وكيف طلب منها بداية أن تساعده في البحث عن هدية لزوجته، الأمر الذي فعلته، قبل أن يقول لها إن الهدية لها.

وجاء في الشكوى أيضا أنه توجه رفقتها بناء على طلبه إلى قسم الملابس الداخلية، ثم دخل معها إلى غرفة تجربة الثياب حيث قبلها بالقوة قبل أن يغتصبها.

وتوضح الصحفية أنها انتظرت أكثر من عشرين عاما لكشف هذه المعلومات، لأنها كانت تخشى "تدمير حياتها ووظيفتها" أمام جيش المحامين الذي يمكن أن يحشده ترامب ضدها، لكنها أكدت أنها روت الحادثة في حينه أمام اثنتين من صديقاتها وقد أكدتا ذلك، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019