السبت, 05-ديسمبر-2020 الساعة: 02:58 م - آخر تحديث: 02:55 م (55: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
رئيس المؤتمر ومواجهة حملات التضليل بالأخلاق والانشغال بقضايا أهم
المؤتمرنت - المحرر السياسي
الظّاهرة الترامبيَّة المتوحّشة إحدى علامات أزمة النّظام الرأسماليّ "الحُر"
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
أمين عام المؤتمر يكتب: الثلاثون‮ ‬من‮ ‬نوفمبر‮ ‬أمل‮ ‬لن‮ ‬ينطفئ‮ ‬
غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي‮ محسن
معهد الميثاق.. وآفاق نشاطه المستقبلي
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
عن القزم معمر الارياني وامثاله !!
محمد الضياني
فلسطين ‬في‮ ‬فكر‮ ‬المؤتمر‮ ‬وضمير‮ ‬أبوراس‮
توفيق الشرعبي
الثورة‮.. ‬تكبيرة‮ ‬الصبح‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
سبتمبر‮ ‬الثورة‮.. ‬العنفوان‮ ‬الذي‮ ‬لن‮ ‬يموت‮ ‬
فاطمة‮ ‬الخطري
26 سبتمبر.. ثورة على الظلام والتخلف وميلاد فجر النور نحو المستقبل
م‮. ‬هشام‮ ‬شرف عبدالله
شكراً.. هكـذا يكون الوفاء..
بقلم الدكتـور/ عصام حسين العابد
المؤتمر‮.. ‬المسيرة‮ ‬والموقف
د. ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮
المؤتمر‮: ‬تفرُّد‮ ‬التجربة‮ ‬وتجاوز‮ ‬التحديات‮ ‬وأمل‮ ‬المستقبل‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني‮ ❊‬
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
محمود ياسين سجل القرآن بصوته دون مقابل
أكدت الفنانة شهيرة صحة ما أعلنه شقيقها وحيد حمدي بشأن تسجيل زوجها الفنان الراحل محمود ياسين للقرآن بصوته.

وقالت شهيرة، إن شخصية عربية لا تعرفها تواصلت مع محمود ياسين قبل سنوات طويلة، وطالبته بتسجيل القرآن كاملاً بصوته، وهو ما وافق عليه الفنان الراحل دون تردد، مضيفة: "رفض محمود تقاضي أي أموال نظير تسجيله للقرآن لرغبته في أن يجعل الله هذا العمل بميزان حسناته". حسبما اوردته صحيفة (الوطن) المصرية.


وفجّرت شهيرة مفاجأة بإعلانها عن عدم علمها بمكان هذه التسجيلات، ولكنها رجحت وجودها في إحدى الدول العربية، بحسب قولها، متابعة: "أذكر أنني طلبت من محمود الاستماع إلى هذه التسجيلات، ولكن الشخصية العربية لم ترسل أي نسخة منها".

وبسؤالها عن حقيقة وصية محمود ياسين بعدم إذاعة هذه التسجيلات إلا بعد وفاته، ردت قائلة: "لا أملك معلومة بشأن هذه الوصية".

وتوفي محمود ياسين عن عمر يناهز 79 عامًا، صباح الأربعاء الماضي، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد أودي بحياته داخل غرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات القاهرة.

ورثت شهيرة، محمود ياسين، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "حبيبي وروحي والحياة التي ذهبت بعيدًا.. كنت لي وكنت لي وكنت لي مهما شغلتك هموم الحياة وصعابها فأنا الجزء الطاغي"، متابعة: "لما تعبت في السنين الماضية كنت لك وكنت لك وكنت لك وهذا ليس فضلًا ولا واجبا ولكنه الحب".

وتابعت: "الحب لقلب إنسان بدرجة رجل استثنائي في كل شيء في فنه في موهبته في نجوميته التي كانت تسحر القلوب.. استثنائي في تواضعه في حنانه في أبوته لأولاده وعطائه اللامحدود للصغير قبل الكبير.. استثنائي في إنسانيته وأخلاقه التي اتفق عليها الجميع.. علمني حاجة أغلبنا يعتبرها ثقيلة على قلبه وهي ثقافة الاعتذار عندما أخطئ أعتذر لأن الاعتذار قوة وكرامة وليس العكس وكان دايمًا لأقل شيء يقول آسف أقوله على إيه يا حبيبي مش مستاهلة، وأنا لما أغلط أقوله أنا آسفة يرد يقول العفو".

وأضافت: "يا حبيبي إيه الأدب ده.. إيه الأخلاق دي.. هقول إيه ولا إيه.. صلاة الجنازة المهيبة التي حضرها المئات والمئات برغم ظروف الكورونا لخير دليل على حب المولى لك (نادي الله سيدنا جبريل وقال يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبوه فيوضع له القبول في الأرض) الحمد لله يا رب روح وريحان".









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020