الإثنين, 16-ديسمبر-2019 الساعة: 03:27 م - آخر تحديث: 03:19 م (19: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - الرئيس بوش
المؤتمرنت -
بوش رئيساً لأمريكا لفترة ثانية
فاز الرئيس جورج بوش بأربع سنوات أخرى في البيت الأبيض بعد معركة انتخابية يقول المراقبون انها اشد معركة انتخابات رئاسية شهدتها الولايات المتحدة.
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض آندي كارد أعلن فوز الرئيس الأمريكي جورج بوش بولاية ثانية وقال إنه حقق "أصواتا أكثر من تلك التي فاز بها أي مرشح في التاريخ"، وأضاف "نحن على ثقة من فوز الرئيس بـ286 مقعدا في المجمع الانتخابي على الأقل وأنه حقق فارق أصوات هائل يقدر ب3.5 مليون صوت"، وقال كارد إن "هامش النصر الحاسم لبوش يجعل من هذا الانتخابات الرئاسية الاولى منذ 1988 التي يحصل فيها الفائز على أغلبية أصوات الناخبين".
وكانت النتائج اشارت في وقت سابق إلى فوز بوش ب254 صوتا انتخابيا مقابل 252 لكيري من بين 538 هي جملة أصوات المجمع الانتخابي في الولايات المتحدة، وحسب النظام الانتخابي الأمريكي فإنه يتعين أن يحصل المرشح على 270 صوتا من أصل 538 في المجمع الانتخابي للفوز بالرئاسة.
وكانت النتائج متقاربة للغاية في ولايتي أيوا ونيومكسيكو غير أنهما لن تغيرا في النتيجة، ففي أيوا أدت المشاكل في آلات فرز الأصوات إلى إرجاء النائج ليوم على الأقل. وكذلك لم يتم حسم النتيجة في نيومكسيكو.
وكانت ولاية أوهايو قد أمنت للرئيس الجمهوري 274 صوتا على الأقل من أصوات المجمع الانتخابي بزيادة أربعة أصوات على المعدل المطلوب لبقائه في البيت الأبيض.
ولاية أوهايو قد أصبحت على شفير تكرار تجربة فلوريدا في العام 2000 بسبب الخلاف حول احتساب 250 ألف صوت مشروط كانت ما زالت عرضة للبحث بسبب شكوك حول الموطن الانتخابي لأصحابها، وتعهد جون إدواردز في وقت سابق بالاستمرار في المعركة من أجل احتسابها، ولكن تضاعف الفارق بين المرشحين في تلك الولاية بصورة جعلت النزاع القضائي غير مجديا.
المرشح الديمقراطي لمنصب الرئاسة في أمريكا جون كيري وضع حدا للمخاوف من تكرار سيناريو المعركة القضائية التي دار رحاها في العام 2000 حول فرز الأصوات باتصال تليفوني أجراه امس بمنافسه الجمهوري الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن اعترف فيه بهزيمته في السباق.
وحسب مصادر في البيت الأبيض فقد كانت المحادثة الهاتفية قصيرة بين بوش وكيري إذ لم تزد عن خمس دقائق، وقد هنأ كيري خلالها بوش بالفوز في حين قال الرئيس الأمريكي إن خصمه كان "قويا وشريفا وشديد المراس".
بوش الذي يمكنه أن يتباهى بنيله أغلبية الأصوات على الصعيد الوطني مع أكثر من 58 مليون صوت بنسبة 51% مقابل نحو 55.5 مليونا لكيري بنسبة 48%.أعلن في خطاب النصر للأميركيين بواشنطن أنه فخور بقيادة الولايات المتحدة لولاية ثانية وبثقة الناخب الأميركي.
وتعهد الرئيس الجمهوري بالعمل على تحقيق مصالح الولايات المتحدة. ووجه الشكر لعائلته وفريق حملته الانتخابية وأنصاره الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد لتحقيق هذا النصر.
ودعا مواطنيه إلى الوحدة الوطنية بعد حملة انتخابية قاسية مع معسكر منافسه الديمقراطي جون كيري.
وعدد بوش مثالب فترته الرئاسية الأولى مؤكدا أن بلاده انتصرت في الحرب وتواصل دعم ما أسماه بالديمقراطيات الناشئة في العراق وأفغانستان، مؤكدا أنه عندما تصبح هاتان الدولتان قادرتين على الدفاع عن نفسهما سيعود الجنود الأميركيون لبلادهم.
كما أشاد بوش بسياساته الاقتصادية ووعد الأميركيين بمزيد من الانتعاش الاقتصادي وتطوير أنظمة الرعاية الاجتماعية والصحية.
وشارك في هذه الانتخابات أكثر من 115 مليون ناخب أمريكي وهو رقم يزيد 10 ملايين عن المشاركين في انتخابات عام 2000، وأرجع مراقبون ذلك إلى تشجيع الديمقراطيين لأعداد كبيرة من الناخبين الشباب على تسجيل أسمائهم كناخبين لإسقاط جورج بوش، في حين سعت حملة كيري إلى حشد نحو 4 ملايين ينتمون إلى كنائس تعبر عن اليمين المسيحي لتدافع ولاية ثانية للرئيس الأمريكي




ويرى المراقبون أن جورج بوش سيعطي الأولوية أيضا للحرب على ما يسمى الإرهاب التي يرون أن تركيز حملته عليها ضمن له الفوز بعد أن عزز صورته كقائد قادر على الاستمرار في هذه الحرب، وهو ما لم يتمكن منافسه الديمقراطي جون كيري من إظهاره.
كما سيكون على بوش في المرحلة المقبلة انتشال بلاده من مستنقع العراق وعقد مصالحة مع المجتمع الدولي وإيقاف العجز الخيالي في الموازنة.
على الجانب الآخر وجه جون كيري خطاب شكر لناخبيه بمدينة بوسطن أقر فيه بهزيمته وقال إن المعسكر الديمقراطي أدرك أنه لا يمكن الفوز في هذه الانتخابات.
ودعا كيري الأميركيين إلى إنهاء انقساماتهم العميقة ومداواة الآثار السلبية للحملة الانتخابية الشرسة على مدى أكثر من عام. وأضاف كيري أنه تبادل حديثا هاتفيا طيبا مع بوش هنأه فيه بالفوز واتفق معه على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد.
ويرى مراقبون أنه على الرغم من اتهامات كيري بتسبب الرئيس الأميركي بخسارة وظائف وبغزو العراق عبثا, لم يتمكن المرشح الديمقراطي من إقناع الناخبين بأنه يملك المواصفات المناسبة لقيادة البلاد خلال الحرب على ما يسمى بالإرهاب
وقد عقد المرشح الديمقراطي مؤتمرا صحفيا في بوسطن في وقت لاحق من اليوم بصحبة نائبه جون إدواردز أعلنا فيه رسميا هزيمتهما، وبدأ إدواردز الحديث مؤكدا على وعده السابق بأنه سيستمر في الدفاع عن عملية احتساب كل صوت وهو الوعد الذي قطعه في وقت سابق من اليوم، وشكر الناخبين الذين ناصروهما وقال إننا كنا نحلم بالوصول إلى نتيجة مختلفة.
وبعد ذلك تحدث جون كيري ليقول "إننا ما كنا نتخلي عن المعركة لو شعرنا بجدواها ولكن تبين لنا أنه لن يكون هناك أصوات تكفي لحسم النزاع في أوهايو حتى لو لجأنا إلى القضاء بعد أن تزايد الفارق بين الأصوات" وقال إنه اتصل بالرئيس الأمريكي وهنأه وهنأ زوجته لورا وتحدثا عن أهمية لم الشمل الشعب الأمريكي ولأم جراحه.





من جهة ثانية عزز الجمهوريون أغلبيتهم في الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب وأيضا حكام الولايات حيث يحتل الجمهوريون 55 مقعدا بمجلس الشيوخ مقابل 44 للديمقراطيين، وفي مجلس النواب 231 للحزب الجمهوري مقابل 200 للديمقراطي، وفاز الجمهوريون بمنصب الحاكم في 28 ولاية مقابل 21 ولاية للديمقراطيين.
ويتوقع المراقبون أن يجري بوش بعض التعديلات في فريقه الحكومي وسيكون التغيير الرئيسي في وزارة الخارجية، حيث من المتوقع مغادرة كولن باول (67 عاما) ليخلفه جون دانفورث السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة.
كما تدور تكهنات بأن مستشارة الرئيس للأمن القومي كوندوليزا رايس ستقرر كذلك ترك البيت الأبيض ليخلفها مساعدها الحالي ستيف هادلي (54 عاما).
أما وزير الدفاع دونالد رمسفيلد (72 عاما) فسيبقى على الأرجح في منصبه على الأقل خلال السنة الأولى من ولاية بوش الثانية. ولكن يمكن أن يغادر رمسفيلد منصبه اعتبارا من الصيف المقبل ليحل محله السفير الأميركي في ألمانيا دانيال كوتس.
وعلى الصعيد الداخلي سيحتفظ جون سنو (65 عاما) بوزارة الخزانة في حين سيركز بوش خلال ولايته الثانية على خفض الضرائب وإدخال مزيد من الإصلاحات الضريبية.
وزير العدل جون آشكروفت (62 عاما) مرشح أيضا للرحيل، ويتوقع أن يخلفه وزير الأمن الداخلي توم ريدج (59 عاما) أو رودولف جولياني (60 عاما) رئيس بلدية نيويورك عند وقوع هجمات سبتمبر/ أيلول 2001.
المصادر-الجزيرةنت-العربية نت -وكالات









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019