الأحد, 18-أغسطس-2019 الساعة: 05:52 م - آخر تحديث: 05:48 م (48: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
الاخوان وعملية قرصنة للمؤتمر في مأرب
يحيى علي نوري
المؤتمر‮ ‬باقٍ‮ ‬وراسخ‮ ‬في‮ ‬الأرض‮ ‬اليمنية
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
المؤتمر‮ ‬موحد‮ ‬وقيادته‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
قضايا وآراء
المؤتمر نت - منظر من الفلوجة
المؤتمرنت -
صحافيان يرويان رحلة الموت للخروج من الفلوجة
نشرت وكالة الانباء الفرنسية تقريراً لمراسلها في الفلوجة ضمنه رحلة الخوف التي عاشها وهو يحاول الخروج من هذه المدينة التي اصبحت مكاناً لانتهاك حقوق الانسان في صور بشعة .
وتقول وكالة الصحافة الفرنسية ان مراسلهافي الفلوجة عاش رحلة شاقة متنقلا من منزل إلى آخر في المدينة، وكان يقتات على أغذية انتهت صلاحيتها، ويتحدى رصاص القناصة الأميركيين في محاولاته العديدة لعبور نهر الفرات قبل أن ينقذه طبيب عسكري عراقي. وروى المراسل فارس الدليمي رحلته يوما بيوم في المدينة، التي يعيش فيها واختار بملء إرادته البقاء فيها، حتى وصوله الأحد الماضي إلى بغداد.
* الاثنين 8 نوفمبر
* انهال سيل من النار على حي المعلمين في شمال المدينة. كان الصحافي في منزل قرب مسجد بدوي. الدبابات والمدفعية تطلق النار على كل المساكن انطلاقا من الضاحية الشمالية. وقال «كان علينا القفز من منزل إلى منزل وسط دوي المدفعية الرشاشة الهائل وطلب منا المقاتلون أن نتراجع إلى الوراء، وأمضيت الليلة في منزل مهجور».
* الثلاثاء 9 نوفمبر
* قال «أريد أن أعود إلى منزلي في حي نزال جنوب المدينة، لكنني تخليت عن الفكرة لانها تنطوي على خطورة كبيرة. في حي المعلمين لم يوفر القصف أي منزل. الحفر التي سببتها القنابل تغطي كل الأرصفة». تقدمت الدبابات من الشارعين الرئيسيين اللذين يربطان بين شمال المدينة وجنوبها، لكن من بين الانقاض، يخرج مقاتلون ويهاجمون الدبابات. المعارك مستعرة.
في الصباح التقى فارس الدليمي أحد قادة المتمردين الذي قال له «سمحنا للدبابات بالدخول لوقف عمليات القصف ونقاتلهم وجها لوجه». وأكد الصحافي أنه رأى في الصباح دبابتين تحترقان في أحد الشوارع المؤدية إلى الجنوب وآليات مدرعة أخرى تتراجع. لكن بعد الظهر استأنفت الدبابات تقدمها. وقال إن «الانفجارات كانت على درجة من الشدة رفعتني معها عن الأرض. كنت أجري في الشوارع وسط الغبار وقطع الآجر والمعادن التي تساقطت فوقي. ثم فقدت وعي وعندما فتحت عيني مجددا وجدت نفسي في منزل. بالتأكيد انتشلني أحد ما ووضعني في منأي عن القصف». وعندما استعاد وعيه، كان الظلام قد حل. لكنه قرر رغم كل شىء أن يواصل طريقه إلى الجنوب. كان عليه لتحقيق ذلك أن يقطع شارع الأربعين الذي يعبر الحي من الشرق إلى الغرب تحت نيران القناصة الأميركيين. وقال «مشيت مثل مجنون.. جثث تغطي الأرصفة وجرحى يئنون ويتوسلون لإنقاذهم من دون جدوى، لأن لا أحد قادر على مساعدتهم». وبحث الصحافي عن منزل يأوى إليه، فوجد واحدا في الحي ولحسن الحظ كان فيه خزان مياه. وقال «كنت أشعر بالجفاف وكانت المياه بالنسبة لي تمثل الخلاص».
* الاربعاء 10 نوفمبر
* معارك عنيفة جدا جرت عند تقاطع شارع الأربعين وشارع رئيسي يمتد من الشمال. وروى الدليمي «الدوي هائل يكاد يسبب الصمم. أرى دبابات تحترق ومقاتلين يندفعون إلى المعركة غير آبهين بالموت. انهم يستولون على دبابتين متروكتين وبدأوا يناورون عندما أطلقت طائرتان صواريخ دمرت الدبابتين».
كل البيوت تقريبا مصابة بقذائف ان لم تكن مدمرة. مر الدليمي أمام منزل يحترق، هو لمراسل قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية أبو بكر الدليمي وقال له الجيران انه أصيب بجروح خطيرة في عمليات القصف. وتابع مسيرته باتجاه الجنوب حيث وصل مساء إلى المستوصف العام الذي كان قد قصف قبل ساعات. وأوضح «رائحة الموت في كل مكان. أرى كلابا وقططا تنهش جثثا في الشارع». وتوقف عن الكلام بضع لحظات بدأ انه غائب خلالها، ثم استأنف روايته. في الليل، عبر الشارع الرئيسي ووصل إلى حي الأندلس في الجنوب الذي يضم عائلات كثيرة فرت من القصف في الشمال.

* الخميس 11 نوفمبر
* توجه إلى منزله في حي نزال في وسط جنوب المدينة ليستقل سيارته ليصل إلى ضفاف النهر في شمال غرب المدينة. لكن السيارة لم تكن هناك، فقد استخدمها جاره إلا انها أصيبت في القصف واحترقت براكبها في الشارع الرئيسي.
والتقى عندئذ مقاتلين جاءوا من الشمال، قالوا إن رفاق سلاح ما زالوا في حي الجولان (شمال غرب) يقاتلون حتى الموت. وهناك متمردون آخرون متمركزون في الجنوب مستعدون للقتال. وعاد الدليمي إلى الغرب باتجاه النهر. ويذكر «الاشاعات تفيد انه يمكننا عبور النهر بمركب لكن القناصة يفتحون النار من الضفة المقابلة». وبناء على هذه المعلومات، قرر الانتقال إلى الضفة الأخرى سباحة، وتوغل بين عيدان القصب لكن هليكوبترات أميركية أطلقت النار، فعاد إلى حي الاندلس. وقال «كنت أسمع بكاء ونواح النساء طوال الليل، شعرت كأنني في يوم القيامة». وأمضى الدليمي ليلته في منزل تشغله عدة عائلات.
* الجمعة 12 نوفمبر
* القوات الأميركية تسيطر على محاور الطرق الكبرى ومكبرات الصوت تدعو الذين يريدون الاستسلام إلى التوجه إلى مسجد الفردوس في شارع في جنوب المدينة. قرر رفاق الليل أن يتوجهوا إلى المسجد أما هو فقد خاف أن يكون الأمر مجرد فخ. وانتقل منزل إلى منزل، وفي أحدها عثر على جثث أربعة رجال قتلوا بالرصاص في الرأس، فهرب. وقال «بينما كنت أجري سمعت صراخا في منزل فدخلت ووجدت امرأة مع صبية في الثانية عشرة من العمر وصبي في العاشرة مجروح في ساقه وثلاثة رجال قتلى على الأرض. أكدت المرأة أن الأميركيين دخلوا المنزل وقاموا بقتلهم». وأضاف «كانت المرأة تشعر بخوف شديد، طلبت منها جلب القميص الأبيض لزوجها، وأن ترافقني إلى المسجد. كانت مروعة ومذهولة. حملت الصبي الجريح وتوجهنا إلى المسجد. كان حشد كبير في داخله، وكان الجيش العراقي موجودا في المسجد.
تحت الرصاص وفي سيارات «بيك ـ اب» أخذ الجنود العراقيون العائلات إلى مسجد الفرقان في الحي الشمالي من المدينة، وتلقى الجرحى الاسعافات الأولية وفصل الرجال الذين كانوا بمفردهم، عن العائلات. بعد ذلك، قام الجيش العراقي بنقل المرأة وطفليها إلى محطة القطارات على الطرف الشمالي للمدينة، حيث كان حوالي 1500 شخص متجمعين. وقف رجل ملثم يدل بأصبعه على المقاتلين بين الحشد، وتم توقيف 25 شابا على الفور. ثم قام الجنود برش مادة على كل الرجال لكشف وجود أي مسحوق يبرهن على انهم كان مقاتلين. وتمكن الدليمي من الاقتراب من طبيب عسكري عراقي أسر له بأنه صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية وقدم له بطاقته الصحافية، فوعده الطبيب بمساعدته.
* السبت 13 نوفمبر
* في الصباح أخرجه الطبيب من محطة القطار ودله على الطريق إلى الصقلاوية التي تبعد عشرة كيلومترات غرب الفلوجة. وبعد أن مشى ثلاثة كيلومترات نجح في إقناع العسكريين باقتياده في شاحنة مع المرأة والطفلين حتى البلدة حيث ترك الأسرة في مستوصف عند مدخل المدينة وتوجه إلى زهاريد (شمال غرب). وليلا، عبر مع صديق، وهما يحبوان، سدا على نهر الفرات وتمكنا من الوصول إلى مزرعة استقبلهما فيها مزارع. وقال «كنت منهكا، اشعر بدوار وبطني منتفخة، أكلت ونمت طوال يوم الأحد».
* الاثنين 12 نوفمبر
· عاد إلى بغداد.

على الجانب الاخر يروي مراسل وكالة “اسوشيتد برس” قصته في الفلوجة في تقرير نشرته صحيفة الخليج الاماراتية ..
أبعد بلال حسين المصور الذي يعمل لحساب وكالة “اسوشيتد برس” والديه وأخاه من الفلوجة ليقيموا لدى بعض أقاربهم، وذلك قبل أسابيع قليلة من بدء الجيش الأمريكي هجومه الكاسح على مدينة المساجد والمقاومة.

ظل المصور البالغ من العمر 33 سنة في الفلوجة على أمل ان يلتقط صوراً من داخل المدينة خلال فترة حصار قوات المارينز لها.
قال بلال: “كان الجميع في الفلوجة يعرفون ان الهجوم آت. وانهمكت في عملي، واعتقدت انني استطيع ان استمر فيه”.
لكن في الأيام التي تلت بدأت الغارات الجوية المكثفة، والقصف بالمدفعية الثقيلة، وأصلت القوات الأمريكية المدينة بالنار والحمم حتى ان حي الجولان في شمال الفلوجة تحول الى “منطقة لانقاض المباني والموت” وتحولت جدران منزل المصور بلال في الجولان الى ركام يحمل بصمة قذائف مدفعية مشاة البحرية الأمريكية.
قال بلال: “الدمار في كل مكان، رأيت قتلى ممددين في الشوارع وجرحى ينزفون وما من مغيث. اما المدنيون الذين كانوا يرغبون في مغادرة المدينة فقد ردهم الأمريكيون على أعقابهم”.
وأضاف: “الفلوجة تحولت الى مدينة تفتقر الى الأدوية والماء والكهرباء والغذاء”.
بحلول مساء الثلاثاء الأسبوع الماضي، اشتبك المقاتلون العراقيون والقوات الأمريكية في مواجهات عنيفة في قلب حي الجولان الذي يوجد فيه بيت بلال، فقرر الرحيل. “بدأ الجنود الأمريكيون يفتحون النار على المنازل عشوائياً فقررت ان من الخطر بمكان ان أبقى في المنزل”.
وفي لحظة ذعر قررت الهرب عبر نهر القرات الذي يمر غرب المدينة. “لم أكن لحظتها أفكر، فجأة قررت الرحل. ولم يكن في تفكيري أي خيار آخر غير الهرب”.
في اندفاعه نحو الهرب نسي بلال عدسات كاميرته وهاتفه المتصل بالأقمار الصناعية لنقل الصور، العدسات التي كانت تحمل الشعار المميز لوكالة (أ.ب) عثر عليها بعد يومين بواسطة جنود مشاة البحرية الأمريكية قرب جثة في منزل بحي الجولان. وازداد قلق زملاء المصور في مكتب الوكالة الرئيسي في بغداد، خصوصاً بعد ان انقطعت اخباره وصوره عنهم ل 48 ساعة.
انتقل بلال من منزل الى منزل متجنباً النيران، حتى وصل الى النهر “قررت السباحة لكني غيرت رأيي بعد ان رأيت مروحيات امريكية تطلق النار وتقتل بعض المدنيين الذين حاولوا عبور الفرات”.
وقال: “رأيت بأم عيني مصرع عائلة كاملة من 5 أفراد برصاص المروحيات الأمريكية عندما كان أفراد الأسرة يحاولون عبور النهر”. وذكر انه دفن أحد أفراد هذه الأسرة عند ضفة النهر.
وأضاف: “ظللت أمشي وأمشي لأكثر من ساعتين، وما زال في مقدوري أن أرى أن القناصة الأمريكيين جاهزون لاصطياد كل من يحاول عبور النهر. فتخليت عن الفكرة، وظللت أمشي وأمشي قرابة خمس ساعات عبر البساتين. حتى التقيت مزارعاً قدم لي المأوى والطعام ليومين. وأرسلت عبر سائق سيارة رسالة الى زميلي علي أحمد الذي كان يعمل في الرمادي القريبة. وساد الفرح الزملاء في المكتب الرئيسي في بغداد. وأرسل علي احمد رسالة اليّ تفيد














أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019