الإثنين, 16-ديسمبر-2019 الساعة: 04:01 م - آخر تحديث: 03:42 م (42: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
قضايا وآراء
المؤتمرنت -
الفلوجة: درس في الحساب ( مترجم )
المؤتمرنت- ترجمة - كريك بالاست Greg Palast
يوم الاثنين في الصفحة الأولى من نيويورك تايمز: "قال القادة العسكريون الأمريكيون: 38 من الجنود قتلوا و275 جرحوا في الهجوم على الفلوجة".
يوم الاثنين في الصفحة 11 من نيويورك تايمز: "اعلن المستشفى العسكري الأمريكي بأنهم قد عالجوا 419 جريحا منذ بدأ حصار الفلوجة".

سؤال لطلاب المدارس: إذا كان 275 جندياً قد جرحو في الفلوجة وان 419 جندياً قد عولجوا من الجروح، كم من الجنود قد قتل ونقل مع الجرحى إلى ألمانيا؟ فقد قالوا لنا: إن 275 جنديا قد جرحوا وإن 419 قد عولجوا من الجروح، وأنهم أخبرونا أن 38 جنديا قد قتلوا، ولكن السؤال: كم من الجنود سوف يدفنون؟

والسؤال: كم مضى على مراسلي التايمز وهم يرافقون العسكر الأمريكي وينامون معهم في فراشهم؟

سؤال له جائزة: متى يترك هؤلاء المراسلون فراشهم الذي يشاركون فيه العسكر الأمريكي؟؟

يوم الاثنين في جريدة نيويورك تايمز، الصفحة الأولى: "قدر القادة العسكريون أن أنهم قتلوا ما بين 1200 إلى 1600 مقاوم في الفلوجة.

يوم الاثنين في جريدة نيويورك تايمز الصفحة 11: "لا يمكن العثور في أي مكان على جثث المقاومين في الفلوجة، وهم السبب في إرسال الدبابات للقضاء عليهم، فإن غياب جثث المقاومين في الفلوجة يبقى لغزا يثير الحيرة طويلاً.

ما لا يوجد في جريدة نيويورك تايمز:

كل مرة أسمع الأنباء
يعود ذلك الشعور القديم لي
نحن إلى الأحزمة في مستنقع الوحل
وأن المغفل الأعظم يقول: استمروا في الهجوم

الأبيات لبيتر سيجر 1967.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019