الثلاثاء, 17-سبتمبر-2019 الساعة: 05:11 ص - آخر تحديث: 02:19 ص (19: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
أبو راس.. أنموذجاً
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
حوار
المؤتمر نت - الدكتور فارس السقاف رئيس هيئة الكتاب
المؤتمرنت - حاوره - أنور حيدر -
السقاف..لا قطيعة بين الجماعة والدولة
قال الدكتور فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب أن الهيئة تعد حالياً لطباعة مجموعات شعرية لعدد من عمالقة الشعر اليمني ،بالإضافة إلى موسوعة جغرافية وتاريخية .
وعن الخلاف بين الهيئة ووزارة الثقافة والسياحة أوضح السقاف أنه مطروح للحل أمام الجهات العليا.
وحول ما إذا كان هناك خطة مشاريع لهيئة الكتاب قال "إن لدينا طموح لإيصال الكتاب إلى عموم المناطق اليمنية، مضيفاً أن شركة أجنبية تقوم حالياً بربط المكتبات بشبكة المعلومات .
وتحدث الدكتور السقاف في قضايا فكرية وثقافية وأخرى واقعية وكانت حصيلة الحوار كالتالي :

* ما هو الجديد الذي تتضمنه خطة الهيئة العامة للكتاب لما تبقى من العام الجاري ؟
- هناك الكثير الذي سيصاحب افتتاح مبنى الهيئة العامة ، حيث سيتم الآن استحداث جديد للإصدارات من خلال الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى والعكس، وأيضا سيتم إنشاء مكتبة للطفل وهذه ستكون مهمة جداً، فيما يتعلق بالقصص الخاصة بالأطفال وموسوعة، ومجلة خاصة بالطفل وأيضاً الكتاب الإلكتروني. سيطلق خلال الأيام القادمة موقع الهيئة، كما ستدشن الفترة القادمة سلسلة موسوعية في ما يتعلق باليمن جغرافيا وإعلامياً وتاريخيَاً، وسيكون لنا مكتبات متعددة في عواصم المحافظات، ونسعى إلى تأسيس المكتبة الوطنية الكبرى لليمن بالإضافة إلى الإصدارات في عدة مجالات.

* هل لدى الهيئة طموحات بإيصال الكِتاب إلى جميع المناطق في اليمن؟
- هذه مشكلة لأن عملية التوزيع مهمةً جداًَ ، فقد تطبع الهيئة ما تريد لكن التوزيع يظل مشكلة. فنحن نحاول إيجاد آلية للتوزيع ليصل الكتاب إلى متناول الجميع.
فوصول الكتاب إلى الجميع يتحقق من خلال أمرين : أولهما آلية التوزيع التي يجب أن تنتشر في كل مكان وأن تكون الكميات كبيرة وليست محدودة، وثانيهما: أن يكون سعرها مناسباً يستطيع أن يقتنيها الإنسان.

* أهم العناوين التي سيتم طباعتها خلال النصف الثاني من هذا العام؟
- مجموعات شعرية للأعلام ، أمثال الشاعر حسن الشرفي، والشاعر عبدالله عبدالوهاب وآخرون ، وشعراء من جيل التسعينات والثمانينات. أيضاً دراسات أدبية ونماذج من أشعار كبار الشعراء في كتاب جامع وموسوعة يمنية جغرافية وتاريخية ،وكتب في مجال الثقافة والفكر على مستوى الوطن العربي، ومجلة الكتاب والنشر ، حيث سيصدر العدد الثاني منها نهاية الشهر الحالي.

* هل لديكم شبكة إنترنت داخلية ترتبط بكل المكتبات الموجودة في المحافظات؟
- لدينا فكرة بالتعاقد مع شركة كورية، لربط المكتبات العامة بشبكة المعلومات ، بحيث يطَّلع من خلالها الزائر على محتويات المكتبة السلطانية في المكلا والمكتبة الوطنية في عدن ودار الكتب بصنعاء وعدد من المكتبات الأخرى.

* هناك صلة مقطوعة بين القارئ اليمني والكتاب، إلام يُعزى هذا الأمر برأيكم؟
باعتقادي إنها أمية لحرف؛ إضافة إلى أمية المثقف الذي لا يعرف عن المعارف الأخرى شيئاً ،يضاف إلى ذلك الأسعار وعدم نشر المكتبات في كل مكان سبب من أسباب القطيعة بين القارئ والكتاب. ولهذا سيكون بيننا وبين وزارة التربية والتعليم اتفاق على أن تكون المطالعة بالنسبة للطالب ضمن المقررات الدراسية، لأن الطالب عندما يكلف من قبل المدرسين بقراءة كتب وتقديم ملخصات عنها فإن ذلك يوجد ترابطاً بين الطالب والكتاب.

* في بداية تعيينكم رئيساً للهيئة العامة للكتاب هناك من رأى في تعيينك إعاقة حقيقية للإبداع من خلال ما ستفرزه ثقافتك الأصولية المنتمية إلى جماعة الإخوان المسلمين؟
- هذه ليست من محظورات العمل في أي هيئة ، وهيئة الكتاب ليست ملكاً لأحد .
فنحن نلتزم بسياسة عامة ولا نطبع بشخصياتنا على الهيئات والمؤسسات وإنما هذا الأمر متعلق بسياسة عامة، والمعرفة ملك الجميع ، لكن ليست المعرفة التي تناقض هوية الأمة أو تحُد من الحريات و الإبداع والعلم .
* ماذا بخصوص الخلاف بينكم وبين وزارة الثقافة والسياحة بشأن ضم دار الكتب وبيت الثقافة إلى ديوان الوزارة؟
- هذه إشكالية دائماً تظهر ، لكن القانون هو الفيصل في هذا الأمر ، فهناك قوانين ولوائح بالرجوع إليها ، نجد أن إنشاء الهيئة عام 95م نصَّ على دار الكتب والمكتبة الوطنية وبيت الثقافة والمعرض الدائم للكتاب وأيضا تنظيم المعارض المحلية والدولية ، كل هذا من اختصاص الهيئة التي تتبع الوزارة من الناحية الإشرافية وإن كان للهيئة شخصية اعتبارية ولها مميزاتها ،ودليل ذلك أن الموظفين في دار الكتب وبيت الثقافة والمكتبة الوطنية ملفاتهم بالهيئة ورواتبهم وميزانيتهم ، من ميزانية الهيئة، فهذا الأمر مطروح على الجهات العليا لتفصل في هذا الأمر.


* يقال بأن الثقافة الإسلامية ثقافة عنف وإقصاء ما ردك؟
- العنف والإقصاء غير موجودين في الثقافة الإسلامية الأصيلة، لكن الإقصاء وعدم الاعتراف بالآخر هو السائد الآن في بعض الصفوف الإسلامية، وهو ما ينبغي تجاوزه وأن تتغير الأمور.
فإذا كنا نحن الآن نحاور ونتعرف بمن هم خارج الملة فكيف لا نعترف بالداخل، فيجب أن يكون ثمة حوار يحصل به التعارف وكلٌّ يطرح وجهة نظره، ثم بعد ذلك يحدث اعتراف كل واحد بالآخر، فلا يجب أن أكون أنا الموجود وغيري ملغي إنما يمكن أن تتعايش الأفكار ويتطور الإنسان من خلال هذا الحوار ، فقد تتغير الأمور ، لكن عندما تتعلق الأمور بالمتطرف الذي لا يمتلك الحجة ويريد أن يقضي على الآخر بوسائل عنف ، فهذا خطأ لأنه ينبغي أن يؤسس لحوار جاد واعتراف بالآخر.

* سبب التطرف –برأيك- هل هو بسبب ديكتاتورية السلطة في أي دولة ،أم أن للمكون الثقافي تأثيراً في ذلك؟
- السلطة جزء من المجتمع وتتطور بتطور المجتمع وأحياناً تكون السلطات متقدمة ومتطورة على الجماعات الأخرى التي هي خارج السلطة. مثلاً في اليمن تجد أن السلطة متقدمة على الأحزاب وهناك سلبيات وإيجابيات لكن المجتمع هو الذي يفرز هذه السلطة، وعندما تكون النخب والأحزاب والجماعات الوطنية –عموماً- في وعي وإدراك وتقدم وتطور، فهي بذلك تضغط على السلطات وتكونُ انعكاساً لهذا المجتمع فنجد أن كثيراً من القضايا تنادي بها الدولة فتكون أسبق بها من المعارضة .
وهناك مشكلات لدى السلطة ومشكلات لدى المعارضة فنجد أن الديمقراطية والحياة الحزبية والحريات في داخل الأحزاب ما زالت متأثرة، فينبغي أن نغير هذا الأمر. لكن من محاسن الجماعة الوطنية في اليمن أنها ليست بينها وبين الدولة والسلطة أي قطيعة وليس هناك فرق ،لأنها من نفس الطينة ومن نفس التكوين وهي تتطور وتتقدم مع الحريات والديمقراطيات المهيأة لها فتصلح كثيراً من الأمور أفضل من العودة والانغلاق إلى ما كانت عليه في السابق.

* ما هي حصيلة العمل الحزبي في الوطن العربي ؟
- بعض الناس قد يجدون بعض السلبيات والممارسات السلبية فيعتقدون أن هذا الأمر مرده للحزبية، فهذا غير صحيح ، فليس العيب في النظام الحزبي والتعددية والجماعات والعرف، عندما تكون في إطار الدستور والقانون ونتعامل في العمل بكل شفافية في وضح النهار، فهذه ظاهرة صحية. قد يقول البعض إننا لم نتطور موضوعيا ويجب علينا التدرج. العالم لن ينتظرك حتى تتطور وتتدرج وحتى تصل إلى ما وصل إليه إنما يتدرج الإنسان في هذا السياق ويصلح- أثناء انطلاقته- في العمل، وأنا أعتقد أنه تحقق الكثير بالنسبة للعمل الحزبي.

* بم تفسر وجود حزبين حاكمين في أمريكا فقط بينما في اليمن يوجد عشرات الأحزاب؟
بالنسبة لكثرة الأحزاب عادة تكون موجودة في البدايات وتكون بهذه الأعداد لكن في النهاية لن يبقى إلا من لديه مقومات البقاء والاستمرار وهذا الذي حدث. فنجد في اليمن- بعد التعددية الحزبية- كانت هناك عشرات الأحزاب ولكن الآن أحزاب معينة هي الموجودة فيه التي لها المشاركات الفاعلة في الانتخابات؛ فالأحزاب الصغيرة تختفي وتظهر في مواسم معينة.



* من المصائب التي تؤخذ على المثقفين العرب عدم صناعة ثقافة لأجيال المستقبل فما قولك؟
النخب المثقفة لها مشاكلها الخاصة. فدورهم هام في مسألة بناء ثقافة للأجيال ، باعتبار أن الثقافة الآن مهمة أصيلة ومحورية في كثير من الدول، فهناك نوع من الصحوة ونوع من النهوض في هذه المسألة.

* الفضائيات العربية المنتشرة في كل بقاع الوطن العربي هل قامت بمسؤولياتها تجاه احتياجات ومتطلبات الوضع الثقافي الراهن؟
- بدأت طفرة كما قيل بكازنوهات على الهواء وبدأت فيما بعد تنظم وتبلور وتكون أكثر جدية وهناك مساحة في الخارطة البرامجية للثقافة وهناك قنوات خاصة بالثقافة ، فبدأت الأمور في مسار جيد وأثبت الإعلام العربي، أنه قادر على المنافسة ، وأثبتت نجاحات في عدد من المجالات.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حوار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019