الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 11:58 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
افتتاحية
المؤتمر نت - الدول الكبرى والأغنى في العالم تضاعف من متطلباتها للدول النامية وإملاء ما تراه مناسبا كي تقوم به الدول النامية، فالدول الغنية تطالب الدول النامية بإجراء سلسلة مطولة من الاصلاحات السياسية والمالية والإدارية وبمكافحة ..
كتب: رئيس التحرير -
حديث الدول الغنية
حين يأتي الحديث من الدول الغنية عن مهام ضرورية تنتظر على الدوام تنفيذها من قبل الدول النامية كمهام إحلال الديمقراطية كأسلوب أمثل لنظام الحكم وكمهمة إسهام تلك الدول في الجهود الدولية المبذولة لمكافحة خطر الإرهاب وغيرها من المهام الأخرى يكون رد الدول النامية حسنا، إننا ماضون في تعزيز التجربة الديمقراطية، ونبذل ما في وسعنا لمكافحة الإرهاب. لكن الإرهاب ليس قائما على أعمال التخريب وحدها والأفكار المغلوطة وحسب وإنما هو يترعرع في ظل بيئة تحكمها الحاجة ويحاصرها الفقر وتسودها البطالة وتعوز للمشاريع الإنمائية، وهذا كله لا تستطيع أن تقدمه أو تحققه الدول النامية.
لذا فإن السؤال المشروع وهو: ماهي الواجبات التي تقع على عاتق الدول الغنية من أمريكا لكندا لأوروبا تجاه الدول النامية وضرورة تقديم العون والمساعدة لها حتى تعزز تجربتها الديمقراطية من خلال استقرار أوضاعها وأوضاع مواطنيها معيشيا وأمنيا .. الخ.
فالحقيقة أن الدول الكبرى والأغنى في العالم تضاعف من متطلباتها للدول النامية وإملاء ما تراه مناسبا كي تقوم به الدول النامية، فالدول الغنية تطالب الدول النامية بإجراء سلسلة مطولة من الاصلاحات السياسية والمالية والإدارية وبمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وبخلق تنمية حقيقية في بلدانها. وفي ذات الوقت لا يزال دعم وعون ومساعدة الدول الكبرى الغنية للدول النامية لا يزال هامشيا ومحدودا للغاية إذا ما قورن بما تطالب به الدول الغنية من الدول النامية.. ولا يزال الدعم المقدم من الدول الغنية للدول النامية قليلا جدا إذا ما قورن بالمهام والواجبات التي تقع على الدول النامية القيام بها.
من هنا نقول أن مكافحة الإرهاب في كل مكان في العالم يتطلب أولاً مكافحة عملية للبطالة ومحاصرة فاعلة للفقر وأتباع سياسة عادلة إزاء قضايا الشعوب.. وتعزيز الديمقراطية ونجاح الإصلاحات الشاملة في الدول النامية محتاج للكثير من مشاريع التنمية، وواجب أن تدعم الدول الغنية الدول النامية لتحقيق تلك الغاية.. والنتيجة نضعها في صيغة سؤال:
إلى متى يطلبون من الدول النامية القيام بالكثير من الأعمال والمهام في حين تجلس الدول الغنية القرفصاء وتمارس الفرجة عليها بدلا من أن تقدم دعما حقيقيا ومعقولا لها؟؟ وهنا أس المشكلة ومفتاح حلها..










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025