الإثنين, 22-يوليو-2019 الساعة: 12:40 ص - آخر تحديث: 11:33 م (33: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
عندما‮ ‬تقرأ‮ ‬السعودية‮ ‬اليمن‮ ‬بالمقلوب‮!‬
يحيى‮ علي ‬نوري
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬الشعب ‮.. ‬والشعوب‮ ‬لا‮ ‬تنكسر
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
حوار
المؤتمر نت - .
المؤتمر نت- الشرق الأوسط -
القربي في حوار مع << الشرق الأوسط>>
يبدأ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم زيارة رسمية لجمهورية فرنسا لإجراء مباحثات مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد أن أنهى زيارة مماثلة للولايات المتحدة استغرقت أربعة أيام. وقال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي إن المباحثات اليمنية الفرنسية سوف تركز على آفاق تعزيز العلاقات الثنائية على كافة المستويات, إلى جانب التشاور إزاء المستجدات الإقليمية والدولية. وأضاف القربي في حديث لـ«الشرق الأوسط» في مقر إقامة الوفد اليمني في واشنطن قبيل مغادرته إلى باريس إن زيارة الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة كانت ناجحة. وفيما يلي نص الحوار مع الدكتور القربي.
ط ما هو تقييمكم لزيارة الرئيس صالح إلى واشنطن؟
ط لقد كانت الزيارة ناجحة بكل المقاييس، في مستوى اللقاءات التي تمت مع مسؤولين في الإدارة الأميركية يحملون ملفات الاقتصاد والتنمية بالإضافة إلى الجوانب السياسية والجوانب الأمنية وهذه هي المجالات التي يقوم فيها الآن تعاون وثيق بيننا في اليمن وبين الولايات المتحدة.

ط هل وقعتم أي اتفاقيات جديدة؟
ط لم توقع اتفاقات على مستوى الإدارة الأميركية وإنما تم توقيع اتفاقيتين مع البنك الدولي الأولى تتعلق بالطرق في اليمن حيث تم الاتفاق على إنشاء ما يقرب من 300 كيلومتر من الطرق الريفية، والاتفاقية الأخرى بمبلغ 35 مليون دولار لتنمية الثروة السمكية. أما على مستوى الإدارة الأميركية لم توقع اتفاقيات ولكن كان هناك توافق حول مجموعة من الأنشطة التي يعمل البلدان على تطويرها والتي ستبدأ الجهات المختصة في الدولتين بتنفيذها.

ط ذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن الرئيس صالح طرح مع الإدارة الأميركية موضوع الشيخ المؤيد قيادي الإصلاح المسجون والشيخ عبد المجيد الزنداني الموضوع على قائمة الإرهاب فما هي تفاصيل ما طرحتموه وماذا كان الرد؟
ط نعم طرحنا موضوع الشيخ المؤيد ولكن، كما تعرف فإن قضيته ما زالت منظورة أمام القضاء الأميركي في مرحلة الاستئناف الآن والواضح في النظام الأميركي أنهم لا يستطيعون أن يتدخلوا إلى أن يبت القضاء في هذا الموضوع، ومع ذلك فالموقف اليمني ثابت في هذا الموضوع. وقد طلبنا كذلك تسليم اليمنيين المحتجزين لدى الولايات المتحدة إلى اليمن وتقديم ملفاتهم لنا لمحاكمة من ثبت أنه قام بأي عمل إرهابي أو أي عمل آخر.

ط وماذا عن الشيخ الزنداني؟
ط الشيخ الزنداني مختلف عن الآخرين فهو موضوع على قائمة تتعلق بتمويل الإرهاب في الأمم المتحدة ونحن قد أكدنا ما طلبناه في السابق أنه بالنسبة لنا لا يوجد أي مبرر لوضع اسم الشيخ الزنداني على هذه القائمة وأننا نطلب تقديم الأدلة التي على أساسها طلبت الولايات المتحدة وضعه على هذه القائمة، أو أن يتم سحب اسمه منها.

ط الناطق باسم الخارجية الأميركية ذكر للصحافيين أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس طرحت على اليمن موضوعات أخرى تتعلق بالشفافية ومحاربة الفساد في اليمن والإصلاح السياسي والاقتصادي فما هو تعليقكم على ذلك؟
ط أعتقد أن علاقتنا تتم بكثير من الوضوح والشفافية مع الجانب الأميركي، فالقضايا المتعلقة بالديمقراطية والقضايا المتعلقة بالفساد والقضايا المتعلقة بالشفافية والمشاركة في الحكم هي قضايا لا نجد أي حرج في إثارتها.
الإشكالية تكمن للأسف الشديد في أن الذين ينقلون مثل هذه الأمور يتجاهلون أن الجانب الأميركي عندما يطرح هذه القضايا دائما يؤكد أن اليمن أنجز الكثير وحقق الكثير في كل هذه المجالات فهم لا يقولون أن اليمن لم ينجح لكن يقولون إن اليمن بحكم أنه كان الدولة الرائدة في المنطقة في هذه المجالات يشعرون أنهم كانوا يأملون أن تستمر الحركة فيه بوتيرة أسرع مما يتم الآن وبالتالي هم حريصون على أن يكون اليمن دائما في مقدمة الدول في مجال الحريات وغيرها ولا ينفون إطلاقا النجاحات التي حققناها في اليمن، وللأسف أن البعض يتجاهل هذا الجانب الذي تؤكد عليه الإدارة الأميركية.

ط هل كانت هناك أي مطالب جديدة للجانب الأميركي فيما يتعلق بالجانب الأمني أو مجال مكافحة الإرهاب أو المجال العسكري؟
ط لا توجد مطالب جديدة وأعتقد أن التعاون جيد في كل المجالات وينطلق التعاون ليس مع الولايات المتحدة فقط وإنما كذلك مع دول المنطقة ومع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب من رغبة يمنية.

ط يتوجه الرئيس والوفد المرافق له إلى باريس في زيارة مماثلة لفرنسا وهناك من يقول إن الأوضاع الداخلية في فرنسا والأحداث الجارية غير ملائمة لإنجاح الزيارة فما ردكم على ذلك؟
ط أنا لا أعتقد بأن ذلك صحيح فرغم أن أحداث العنف القائمة في فرنسا ودول أوروبية أخرى لها أثار سلبية بكل تأكيد لكنها لا تعيق التواصل مع الدول الأوروبية بل بالعكس أعتقد أن زيارة الرئيس في هذه الظروف ستكون مهمة جدا لأنها أولا ستؤكد على أن الدول العربية ومن ضمنها اليمن تدرك أن ما يجري في فرنسا هو شأن داخلي.
في المقام الأول لأن هناك قضايا تحتم على الفرنسيين معالجتها، وهي لا تعيق تطور العلاقات. واللقاء بين فخامة الرئيس علي عبد الله صالح والرئيس جاك شيراك يأتي لبحث القضايا التي تهم العلاقات الثنائية وبحث القضايا المهمة لإقليم الشرق الأوسط والذي يعاني الآن من اختلالات وأخطار لا يمكن أن نتجاهلها في هذه الظروف.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حوار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019