الجمعة, 19-يوليو-2019 الساعة: 10:45 ص - آخر تحديث: 01:16 ص (16: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
عندما‮ ‬تقرأ‮ ‬السعودية‮ ‬اليمن‮ ‬بالمقلوب‮!‬
يحيى‮ علي ‬نوري
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬الشعب ‮.. ‬والشعوب‮ ‬لا‮ ‬تنكسر
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
عن انعقاد الدائمة الرئيسية للمؤتمر
توفيق الشرعبي
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
حوار
المؤتمر نت - المهندس عبدالماجد محمود
حاوره‮: ‬أنور‮ ‬عبدالوهاب‮ ‬ -
عبدالماجد محمود: المؤتمر يسعى الى ترجمة برنامجه الانتخابي الى واقع
شهدت الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت في العشرين من شهر سبتمبر الماضي تنافساً حاداً بين مختلف القوى والأحزاب السياسية في الساحة اليمنية، وبحسب المراقبين والمتابعين فقد سارت العملية الانتخابية في أجواء ديمقراطية، واتسمت بالنزاهة والشفافية في كل مراحلها، كما عكست نتائجها حجم الثقة العالية التي منحها الناخب اليمني لحزب المؤتمر الشعبي العام ممثلاً بفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في الانتخابات الرئاسية وبمرشحي المؤتمر للمحافظات والمجالس المحلية، الأمر الذي يضع الجميع في الحزب أمام مسؤوليات وتحديات جسيمة لا نجاح البرنامج الانتخابي لمواصلة البناء والتطوير المنشود في كل المجالات وهذا لا يتأتى إلاّ بحشد كل الطاقات وبتكاتف كل قيادات وكوادر المؤتمر بالدرجة الأولى وكافة القوى الوطنية الخيرة في هذا الوطن.. كما عكست تلك النتائج أيضاً الجهود العظيمة والمخلصة التي قام ويقوم بها عدد كبير من قيادات المؤتمر وكوادره الوطنية استشعاراً بمسؤوليتهم الوطنية تجاه الوطن، وكان لأرصدتهم وإسهاماتهم الجليلة في مسيرة حياتهم بكل تفان وإخلاص وبكثير من الصمت والتضحية دور في إكسابهم حب واحترام المواطنين، وفي هذا الصدد أجرينا الحوار‮ ‬التالي‮ ‬مع‮ ‬الأخ‮ ‬الشيخ‮ ‬المهندس‮/ ‬عبدالماجد‮ ‬محمود‮ ‬علي‮ ‬سيف‮ ‬أحد‮ ‬كوادر‮ ‬وشخصيات‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬في‮ ‬الدائرة‮ ‬47‮ ‬محافظة‮ ‬تعز،‮ ‬فإلى‮ ‬نص‮ ‬الحوار‮:‬
* ‬ممكن‮ ‬تعطي‮ ‬القارئ‮ ‬نبذة‮ ‬تعريفية‮ ‬عنك؟
‮- ‬في‮ ‬البداية‮ ‬أشكركم ‬بصفة‮ ‬خاصة‮ ‬على‮ ‬هذا‮ ‬اللقاء‮.‬ ‮- ‬اسمي‮: ‬عبدالماجد‮ ‬محمود‮ ‬علي‮ ‬سيف‮.‬ ‮- ‬عضو‮ ‬مؤسس‮ ‬في‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬بداياته‮.‬ ‮- ‬من‮ ‬مواليد‮ ‬قرية‮ ‬سحبان‮ ‬بني‮ ‬سيف‮ ‬ميراب‮ ‬تعز‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬1954م‮.‬ ‮- ‬حصلت‮ ‬على‮ ‬شهادة‮ ‬البكالوريوس‮ ‬في‮ ‬الاقتصاد‮ ‬الزراعي‮ ‬من‮ ‬كلية‮ ‬الزراعة‮ ‬جامعة‮ ‬الاسكندرية،‮ ‬وعدت‮ ‬لخدمة‮ ‬المنطقة‮ ‬بعد‮ ‬التخرج‮.‬ ‮- ‬رشحت‮ (‬شيخ‮) ‬لعزلة‮ ‬بني‮ ‬سيف‮ ‬والبرح‮ ‬والعامرة‮ ‬التي‮ ‬تشكل‮ ‬ثلث‮ ‬سكان‮ ‬الدائرة‮ (‬47‮) ‬وما‮ ‬أزال‮.‬ ‮- ‬تم‮ ‬اختياري‮ ‬ممثلاً‮ ‬عن‮ ‬المنطقة‮ ‬في‮ ‬انتخابات‮ ‬هيئة‮ ‬التطوير‮ ‬التعاوني‮.‬ ‮- ‬كما‮ ‬تم‮ ‬اختياري‮ ‬مسؤولاً‮ ‬مالياً‮ ‬للمجلس‮ ‬المحلي‮ ‬لمديرية‮ ‬مقبنة‮ ‬في‮ ‬الثمانينيات‮.‬ ‮- ‬عضو‮ ‬إداري‮ ‬في‮ ‬جمعية‮ ‬المخابز‮ ‬والأفران‮ ‬بمحافظة‮ ‬الحديدة‮ ‬منذ‮ ‬عام‮ ‬1995م‮ ‬وحتى‮ ‬يومنا‮ ‬حيث‮ ‬يتم‮ ‬إعادة‮ ‬ترشيحي‮ ‬عقب‮ ‬كل‮ ‬فترة‮.‬
* ‬من‮ ‬الملاحظ‮ ‬انك‮ ‬عدت‮ ‬للعمل‮ ‬في‮ ‬المنطقة‮ ‬بعد‮ ‬التخرج‮ ‬أي‮ ‬لم‮ ‬تلتحق‮ ‬بوظيفة‮ ‬حكومية؟
- في الحقيقة بداية الثمانينيات وهي بدايات تولي فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح حفظه الله لمهامه الرئاسية، وقد واجه تركة ثقيلة ومعوقات خلفتها الفترات السابقة من عمر الثورة المباركة في كل المجالات ليس في شحة المشروعات فحسب ولكن في تقبل المواطنين ودعمهم لتلك المشاريع واستغلالها بالنفع والمحافظة عليها، لدرجة أنك لاتجد أحياناً الأرض التي تبني عليها المدرسة أو المستوصف أو الطريق، إلى غيرها من المعوقات، وفي تلك الفترة كانت المنطقة كغيرها من المناطق تفتقر للكثير من المشاريع مثل المدرسة والطريق والماء والكهرباء وغيرها، وكنت اثناء عودتي من الدراسة في مصر لقضاء الإجازة الصيفية في القرية اتألم كثيراً للأوضاع التي يعيشها المواطنون، واحمد الله كثيراً أن قدر لي التعليم بحكم أن أقاربي في الحديدة وكان عدد المتعلمين في ذاك الوقت في المنطقة لايتجاوز أصابع اليد جميعهم درسوا في الحديدة‮ ‬لدى‮ ‬أقاربهم،‮ ‬وكان‮ ‬معظم‮ ‬الشباب‮ ‬يضطر‮ ‬للرعي‮ ‬أو‮ ‬الهجرة‮ ‬إلى‮ ‬السعودية‮.‬ وبعد إكمالي الدراسة بدأت أفكر في تجميع جهود المواطنين لبناء مدرسة ووجدت تجاوباً كبيراً وبعون الله وبتعاون المواطنين تم بناء مدرسة ابتدائية قامت الدولة بتزويدها بالمدرسين والكتب والوسائل اللازمة وهي الآن مدرسة ثانوية كبرى تخرج مئات الطلبة كل عام.. وبعد ذلك اصر المواطنون على ترشيحي شيخاً للمنطقة.
وأسعى لتجميع جهودهم وخدمتهم ومتابعة المشاريع من الدولة، فنزلت عند رغبتهم وبقيت في المنطقة ولم اتقدم لوظيفة حكومية على الرغم من أن زملائي الآن في مراكز قيادية متقدمة في الدولة.
* ‬هل‮ ‬تتمنى‮ ‬لو‮ ‬كنت‮ ‬التحقت‮ ‬بالوظيفة‮ ‬العامة‮.. ‬وماذا‮ ‬حققت‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬عملك؟
- حقيقة أحيانا أتمنى ذلك، ولكني عندما أنظر للمشاريع التي تحققت وكان لي شرف المساهمة فيها ولو بالكلمة أشعر بالفخر والاعتزاز، خذ على سبيل المدرسة فهذا عمل كبير حيث أجد آلافاً من الخريجين من أبناء المنطقة في كل مراكز الدولة وفي كل المحافظات، يبادلونني كل الحب‮ ‬والاحترام،‮ ‬فأشعر‮ ‬أني‮ ‬حققت‮ ‬أهم‮ ‬أهدافي‮ ‬في‮ ‬خدمة‮ ‬الوطن،‮ ‬وهي‮ ‬واجبة‮ ‬على‮ ‬الجميع‮ ‬ومقرونة‮ ‬بالتضحية‮ ‬كل‮ ‬في‮ ‬مجاله،‮ ‬وإذا‮ ‬كان‮ ‬شهداء‮ ‬الثورة‮ ‬ضحوا‮ ‬بدمائهم‮ ‬رخيصة‮ ‬فكل‮ ‬تضحية‮ ‬لا‮ ‬تمثل‮ ‬شيئاً‮ ‬أمامها‮.‬ بالنسبة للشق الثاني من سؤالك فعلى صعيد المنطقة عملت على تشجيع الشباب للالتحاق بالمدارس والتعليم بعد أن كان أغلبهم يفضل الاغتراب، وكذا الاهتمام بتعليم الفتاة وحث المواطنين على تسجيل بناتهم ومواصلة تعليمهن، حيث واجهتنا في البداية مشكلة عدم تعليم الفتاة وتم إقناع‮ ‬عدد‮ ‬كبير‮ ‬من‮ ‬الأسر‮ ‬لتعليم‮ ‬فتياتهن‮ ‬ومواصلة‮ ‬تعليمهن،‮ ‬وكذا‮ ‬حل‮ ‬كثير‮ ‬من‮ ‬مشاكل‮ ‬المواطنين‮ ‬فيما‮ ‬بينهم‮.‬ وبالنسبة للمشاريع تم إنجاز أكثر من خمس طرق تربط قرى المنطقة ببعضها وبالطريق الرئيسية، وبعضها في أعالي الجبال لم يكن أحد يتصور أن تصعد إليها سيارة، وأحب أن أوضح شيئاً ان كل ما أنجز هو بدعم حكومات المؤتمر الرشيدة وبتعاون المواطنين، والمواطن اليمني طموح وعلى استعداد‮ ‬للمساهمة‮ ‬في‮ ‬المال‮ ‬والجهد‮ ‬فقط‮ ‬يحتاج‮ ‬للتوعية‮ ‬بأهمية‮ ‬تلك‮ ‬المشاريع‮ ‬وضرورة‮ ‬دعمها‮ ‬والمحافظة‮ ‬عليها‮ ‬وهو‮ ‬فقط‮ ‬يحتاج‮ ‬لمن‮ ‬يقوده‮ ‬ويوجهه‮ ‬لما‮ ‬فيه‮ ‬مصالحه‮.‬ بالإضافة إلى المساهمة في بناء مستوصف في بني سيف، والمساهمة في مشروع مياه ميراب، وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فهنا يجب أن يذكر الفضل للسفير الدكتور عبدالولي الشميري حيث أسس لمشروع مياه عملاق يغذي أكثر من ألفي بيت ويربط عزلاً وقرى مختلفة في ميراب وآخر في شرقي شمير بالإضافة طبعاً إلى إسهاماته ورعايته تقريباً لأغلب المشاريع في المديرية، وبالطبع يكون دور عدل المنطقة في شرح أهمية تلك المشاريع وحثهم ومتابعتهم على الاشتراك فيها ونبذ عوامل الفرقة والانقسامات بينهم للمحافظة عليها ونجاحها.. إلخ.
* ‬عودة‮ ‬إلى‮ ‬الانتخابات‮ ‬والأجواء‮ ‬التنافسية‮ ‬التي‮ ‬شهدتها‮ ‬لكسب‮ ‬ثقة‮ ‬الجماهير‮ ‬ماهي‮ ‬أهم‮ ‬الأدوار‮ ‬التي‮ ‬تقع‮ ‬على‮ ‬الشخصيات‮ ‬المهمة‮ ‬والمؤثرة‮.. ‬وأنتم‮ ‬واحد‮ ‬منهم؟
- المهام والأدوار عدة خاصة على الشخصيات التي يكون لها تأثير على المواطن، بمعنى ان المواطن يثق كثيراً بتوجهاتهم وآرائهم، وتتلخص في التوعية بأهمية المشاركة لإنجاح الانتخابات حيث يرفض البعض المشاركة لعدد من الأسباب منها على سبيل المثال عدم إشراك المرأة، والتخوف من حدوث إشكالات بين المتنافسين، أو التجنب من الإحراجات أمام الأشخاص المتنافسين وغيرها وجميعها متعلقة بنقص الوعي، وتجد أن المواطن يتفهم كثيراً من خلال التوعية في المقايل وأماكن التجمعات أو الأسواق ويبادر إلى المشاركة.. وأيضاً التعريف بمزايا وتطلعات المؤتمر المتسمة بالاعتدال والوسطية والبعيدة عن التطرف والإرهاب، وما يرافقه من تنكر البعض لكل المكتسبات العملاقة التي يلمسها المواطن ويعايشها في حياته اليومية في كل المجالات، وكذا التعريف بالبرنامج الانتخابي للمؤتمر وتطلعاته، وكذا التوضيح بما يحمله مرشح المؤتمر من‮ ‬صفات‮ ‬ومزايا‮ ‬تجعله‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬تمثيلهم‮ ‬وخدمتهم‮.‬
* ‬كيف‮ ‬سارت‮ ‬الانتخابات‮ ‬في‮ ‬الدائرة‮ (‬47‮) ‬وكيف‮ ‬كانت‮ ‬النتيجة؟
- بالنسبة للدائرة (47) سارت الانتخابات بشكل هادئ وسلس، عكس وعي المواطن بأهمية العملية الديمقراطية وتمثل في الإقبال الشديد منذ ساعات مبكرة، ولم يكن هناك أي إشكالات حتى الانتهاء من عملية الفرز وإعلان النتائج. وبالنسبة‮ ‬للنتائج‮ ‬جاءت‮ ‬جميعها‮ ‬وبعون‮ ‬الله‮ ‬وثقة‮ ‬الجماهير‮ ‬لصالح‮ ‬مرشحي‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام،‮ ‬فيما‮ ‬عدا‮ ‬مركز‮ ‬واحد‮ ‬جاء‮ ‬لصالح‮ ‬أحزاب‮ ‬اللقاء‮ ‬المشترك‮ ‬من‮ ‬أصل‮ ‬عشرة‮ ‬مراكز‮ ‬في‮ ‬الدائرة‮.‬
* ‬وما‮ ‬تعليقك‮ ‬على‮ ‬ضوء‮ ‬تلك‮ ‬النتائج؟
- حقيقة النتيجة في الدائرة (47) على الرغم من التنافس الشديد، جزء من النجاح الباهر الذي حققه حزب المؤتمر الشعبي العام في كافة محافظات الجمهورية، ويرجع الفضل بعد الله لكل المواطنين الذين وضعوا ثقتهم في رئيسهم وفي حزبهم، وإلى الجهود التي بذلتها كل قيادات وأنصار ومحبي المؤتمر الشعبي وكوادره في كل مستوياتها، وتحملهم الكثير من اتهامات المزايدين والمشككين من القوى الأخرى، وكما رأينا لم يسلم منها حتى رئيس الجمهورية حفظه الله الذي كان المثال الأول لتجسيد معاني الديمقراطية والمنافسة الحرة، وأكد أن المؤتمر هو حزب الجميع‮.‬ وهذه هي مزايا الديمقراطية وهي إظهار المواقف الجلية والواضحة مع مرور الوقت، وعلى ضوئها يتمكن الحزب الحاصل على الثقة من تحمل المسؤولية كاملة من خلال ثقته بكوادره التي عملت في النور لمهام تمثيل الحزب. ‮* ‬كيف‮ ‬تقيمون‮ ‬العملية‮ ‬الديمقراطية‮ ‬في‮ ‬بلادنا‮.. ‬وما‮ ‬مؤشراتها‮ ‬الحالية‮ ‬والمستقبلية؟
- العملية الديمقراطية خيار وطني مهم اختطه فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، رئىس المؤتمر الشعبي العام حفظه الله لحكم الشعب نفسه بنفسه، ويأتي كأحد أهم المنجزات بعد الوحدة اليمنية المباركة.. ولعل أهم تقييم هو ما أورده المراقبون الدوليون والمحليون الذين تابعوا الانتخابات لحظة بلحظة، وجاءت اشادتهم بمثابة شهادة على نجاحها الكبير، والأهم من ذلك هو تزايد وعي الناخب اليمني بأهمية الممارسة وتدافعه الشديد لاختيار مرشحيه للحفاظ على مكتسباته الوطنية وإنجاز برامج وخطط التنمية والارتقاء بمعيشته. ولعل من أبرز مؤشراتها بالدرجة الأولى هو تزايد الوعي بأهمية المنافسة عن طريق البرامج والخطط والأعمال الملموسة بعيداً عن الشعارات الجوفاء والمزايدات، وما قابله من وعي متنامٍ للمواطن اليمني بالعملية الديمقراطية وأهميتها، كما أظهر أيضاً عدم انخداعه بالشعارات والأوجه المتعددة، فمنح الثقة لمن يستحقها، وأثبت ان المؤتمر الشعبي العام كان ولايزال يثق بقيادته ويثق بكوادره وجماهيره العريضة، ولا أكثر دلالة على ذلك من تلك النتائج الباهرة والمستقبل يبشر بكل الخير.
* ‬كلمة‮ ‬أخيرة‮ ‬تود‮ ‬قولها؟
- كلمتي الأخيرة هي رفع التهنئة الخالصة لفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمناسبة الفوز العظيم في الانتخابات، وإلى جميع قيادات ومرشحي وكوادر المؤتمر الشعبي العام في طول البلاد وعرضها الذين بادلوا الوفاء بالوفاء لزعيمهم وحزبهم، واثبتوا أنهم عند المسؤولية‮ ‬واظهروا‮ ‬حبهم‮ ‬وحرصهم‮ ‬على‮ ‬خير‮ ‬ورفعة‮ ‬الوطن‮ ‬ونمائه‮ ‬أينما‮ ‬وجدوا ‮.‬








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
الماهرالبتيري (ضيف)
29-07-2007
بعد التحية /الصراحة أقول أيها الإصلاحيين أوالمصلحيين عليكم الرحيل من الدائرة47بل من أرض شميرالطيبة التي دحروكم اهلها وقالوا لكم المؤتمر حزب الإعتدال والوسط والتسامح حزب الجميع مش حزب الفئات يابلاطجة . المؤتمر غني عن التعريف فالمنجزات هي التي تعرف به مش صدقات ريا الخلق توبوا إلى الله العلي القدير عسى الله أن يغفر لكم وأبواب المؤتمر مفتوحة لمن سيحاسب نفسه (من دخل المؤتمر فهو آمن )

ماهر عبد الجليل علي عبده حزام الشميري (ضيف)
23-07-2007
إعذرونا على اللهجه البلدي . وما ينكر فضلك يا المؤتمر إلا الجاحدون والحمد لله إن الأستاذ / محمد سيف عرف الحقيقة وماقلش طيب يا إخوان مثل كل مره بس المهم إنه قال كفاية خلاص إلى هناوإن حزب المؤتمر ليس إرهابيآ ولا مناطقيآ إنه حزب وسط وإعتدال مش تطرف يا برامكه ياأكلين أموال اليتامى بالباطل

(ضيف)
22-12-2006
يا استاذ فوازالمغبشي عبدالرحمن وحسن علي اشرف منك ومن محمدسيف وانت بيع مشتري

سيف السحباني- (ضيف)
19-12-2006
بالطبع المفلس هو محمد سيف ياسيد مغبشي ،احب اذكر الجميع ،ان يقولوها لمحمد سيف بالفم المليان هل اسلم المؤتمر ام انك تريد ان تكفر؟ ومعك القوم ،ياهذا لاتتبدل الكفر بالايمان [اما انكم برامكه بصحيح] اما انت ياعبدالماجدفستظل نبراسا يحتذا ،اما مشاريع محمد سيف فقد لعب معهاالحظ عندما انتخب عام97 واسس كل منالصندوق الاجتماعي للتنمية ،ومشروع الاشغال العامة وهما اللذان اقاما الآف من المشاريع في طول اليمن وعرضها،فلا منة له ولكم يا سيد مغبشي في هذا الأمر.

فواز المغبشي (ضيف)
23-11-2006
بس نريد نعرف من المفلس في الدائرة 47 المؤتمر والا محمد سيف مع العلم ان المؤتمر هو الذي يسعى وباعلى المستويات من المحافظ وغيره لانزال محمد سيف مرشح للمؤتمر لانهم لم يجدوا شخصية مؤتمر في الدائرة فبحثوا عن مرشح مستأجر مع احترامي وتقديري للرجل الذي بذل الغالي والرخيص من اجل الدائرة ومشاريعه خير دليل يا ناكري المعروف . مع ملاحظة ان من بيدة زمام امور مشاريع الدائرة اليس هم قادة المؤتمر اليس هم من ياكل اموال المشاريع من امثال عبد الرحمن محمد دبوان وعبد المطلب وحسن علي والقائمة طويلة وشكرا

منى مودى المرداف (ضيف)
23-11-2006
هو مين الى فاز وفاز باية

الشميري كاردف (ضيف)
16-11-2006
الاخ المهندس عبد الماجد معدن اصيل بغض النظر عن انتمائه الحزبي وقد قدم الكثير لشمير كله ويعتبر بالنسبه لنا جميعاكاشمور الاب الروحي لمبداالتضحيه والعطى السخي المنقطع النظير ويجب ان لايتخظاه احد احتراما وتقديرا لكفائته وخبرته وولائه لوطنه وامته رعاك الله يا استاذنا الكبير وقائدناالمستنير والسلام عليك وكل احبابك في شمير وغير شمير ورحمة الله

الشميري /صنعاء (ضيف)
15-11-2006
مالا يعلمه هذا الطيب عبد الماجد ويدور في الكواليس .. إن الدائرة 47 تتعرض هذه الايام بالذات للبيع ألى النائب الاصلاحي السابق محمد سيف الذي يلهث للتحويل الى المؤتمر والترشح للدائرة باسم المؤتمر بعد خسارة الاصلاح الفادحة في الدائرة، بعد ان استولى على مشروعي الماء والكهرباء وسلمه لجباة مهمتهم فقط إصدار الفواتير مع ان المشاريع معطلة .. وهذا النائب هو نفسه الذي سقط أمام مرشح المؤتمر المرحوم أحمد عبد السلام الجرزي ... ..رحم الله زمانك يا عبد الولي .. وكان الله في عونك ياطيب ..

عبدالحميدالشرعبي (ضيف)
15-11-2006
الوفاء لمسقط الراس ومكان الولادة من طبع الاوفياء كثر الله من امثالك ياعزيزي ووفقك لخدمت بلدك ومنطقتك المحرومةمن أبسط الخدمات حالها حال جارتها شرعب الذي تنكرو لها أبنائها وسكنوالمدن ونسوها وما يعرفوها الا ايام الانتخبات .

الشميري كاردف (ضيف)
15-11-2006
يفترض ان تتابع مشاريع شمير كله بدلا من التعصب المناطقي لان ميراب جزءلايتجزامن مقبنه وشمير باكمله واذا شئتم الانفصال لن نسمح لكم بذالك لاننا وحدويون ولسنا انفصاليين

المزيد من "حوار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019