الأربعاء, 20-نوفمبر-2019 الساعة: 05:44 م - آخر تحديث: 05:37 م (37: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
التحالف‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬أصبح‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬الحياة‮ ‬والفعل
يحيى علي نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - *
محمد الغباري -
عنّا والكويت
يعتقد النائب الكويتي مسلم البراك أن أهم إنجازاته على الإطلاق هي شتم اليمن واليمنيين ، بمناسبة وبدون مناسبة ، بحُجَّة الانتصار لمشاعر الكويتيين .

قبل نحو ثلاثة أعوام أو يزيد كان البراك قد استنفر كل ماضيه وصنع لنفسه بطولة القول أنه حصل على وثيقة تؤكد أن الرئيس علي عبد الله صالح نصح الرئيس العراقي السابق بغزو الكويت ، وعلى هذا الوتر ظل يعزف نغمة البذاءات ضد اليمنيين ، حتى بدا وكأن ذكر اليمن أو ما يتصل به يصيب الرجل بسعار لا شفاء منه .

كانت الانطلاقة المبجلة لهذا الرجل مع بداية الإنفراد في العلاقة بين صنعاء والكويت والتي عصفت بها أحداث احتلال العراق للثانية وما تبعها من تداعيات ، وبعد أن استنهض البراك مقومات الشتم لديه ، أعلن نفسه حامي حمى الكويتيين ، وجند ذاته الفارغة للانتقام حتى تجاوز كل قواعد الأخلاق ولم يعد يفرق بين الاختلاف في المواقف السياسية والإساءة لشعب تعداده يقارب العشرين مليون نسمة .

الأسبوع الماضي كان البراك الذي نسيه الناس في زحمة الاهتمام بقضايا أهم وأكبر من الشتم ، عاد شاهراً سيف القبح والبذاءات ولم يترك صفة أو نعتاً إلا واستخدمه لاستنكار احتضان العاصمة اليمنية لحفل تأبين الرئيس العراقي السابق صدام حسين .

ومع أن عواصم عربية كثيرة شهدت مثل هذه الفعالية والمنطق يقول إن الخصومة مع الموتى إنما تعكس حالة من الإعياء النفسي المزمن ، غير أن واقع الحال يوحي بأن مثل هذا الرجل يسعى لأن يكون هو محدد اتجاهات الناس وقناعاتهم ورغباتهم ، أو أنه بات علينا كيمنيين أن لا نخالف قناعاته ورغباته وإلا لماذا لم يتحدث عن ليبيا أو مصر أو لبنان أو المغرب ؟.. لماذا هذه الغطرسة تجاه اليمنيين فقط ؟.

في إحدى مداخلاته العنترية طالب البراك بوقف المساعدات الكويتية عن اليمن ، مع أنه لا توجد مساعدات في الأصل ، وطالب بمعرفة حجم الديون التي عليها ومدى التزامها بتسديدها ، ويواصل هذيانه بروح ذلك البدوي المتخم بالجهل والحمية الكاذبة إلى المطالبة بقطع العلاقات الدبلوماسية لمجرد أن مجموعة من الناس لها وجهة نظر تخالف قناعاته .

وإني إذ أقدر أن الرجل يعيش أزمة نفسية سَّببها له الرئيس العراقي السابق ، فإن الواجب يقتضي تذكيره بان اليمنيين لم يكونوا طرفاً في تلك المأساة وأن من المعيب تصوير الكويتيين أنهم مجموعة من المأزومين الثأريين الذين لا هم لهم إلا الانتقام من صدام وأتباعه أو أصدقائه حتى بعد أن ووري الثرى.

يستطيع البراك أو غيره من الذين نذروا أنفسهم لإيذاء اليمن والإساءة لها أن يحصلوا على عمل آخر قد يكون أكثر جدوى وفائدة ؛ إذ ليس باستطاعتهم إزاحة اليمن من الجزء الجنوبي من الجزيرة ولم يعد لديهم رصيد من الإساءات والبذاءات أكثر مما قد صدر عنهم ، ولكن مصيبتنا لا تكمن في هؤلاء الذين يرون في المال سبباً للتعالي والغطرسة ، بل في حكامنا الذين يُساء إليهم ونحن معهم .

وفيما هم يقدمون التنازلات التي أغرت هؤلاء بالمزيد من التطاول على شعب جذوره ضاربة في أعماق التاريخ عهده بنفسه أن يأكل من كده وعرقه ، لا يُذل ولا يقبل الإنحناء .

لا خلاف في أن احتلال الكويت قد ألحق ضرراً فادحاً بالوضع العربي بمستوياته السياسية والثقافية ، وأن ما قدمته الكويت من تمويلات لمشاريع تعليمية في اليمن وغيرها لم يكن الهدف منها المن على الناس أو إذلالهم ، كما يعتقد هذا الباحث عن الزعامة على ظهورنا .

ليس منطقياً القول أن بناء جامعة أو مستشفى في بلد ما يترتب عليه أن يتحول أبناء ذلك البلد إلى تابعين مجردين من كل إنتماء .


[email protected]
*(عن النداء)








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
أمجد الخالدي (ضيف)
16-02-2007
تتكلمون عن قرب الشراكة والاندماج مع دول الخليج وأنتم لازلتم تفكرون بمنطق القوميين المتخلف الذي لم يجلب للبلاد سوى التخلف حيث يبدو أن اليمنيين جبلوا على الشعارات العروبة وأمة واحدة من المحيط إلى الخليج وهي شعارات لاأساس لها في الواقع بل هي من التي أكل عليها الدهر وشرب ثم ما هو المغزى من إقامة أربعينية صدام ومن المستفيد رجل ذهب في ذمة الله ولم يلحق الشعب اليمني من ورائه إلا الفقر مليون مغترب عادوا إلى الوطن ليفترشوا الأرصفة هل هذه سياسة حكيمة للبراك الحق ان يقول ما يريد في حق ساسة لا يفكرون بمصالح شعبهم وينقادون لثلة من المرتزقة على رأسهم قاسم سلام ... أصح أيها الشعب اليمني ويا أيها الساسة اليمنيون ولا تناسقوا وراء العاطفة والشعارات التي أكلتكم هوى .

اليمن السعيد (اليمن السعيد)
16-02-2007
هذا مسلم البراك معروف من زمان ، إنسان جاهل وسفيه ومايستاهل جواز آل صباح حفظهم الله تعالى

الفقيه يزيد (ضيف) (ضيف)
16-02-2007
مشكور والله يا استاذ محمد الغباري على هذا العمود الرائع جدا جدا والذي بكلماته وسطوره المهذبه استطعت ان تلقن براك الكويت البارك على كنز مهول من الاساءات ...درسا قاسيا في كيفيه التخاطب والاختلاف المحترم ومن الناس المحترمين وليس العكس كلامك اثبت اننا اكبر من ان ننساق الى مستنقع بات يعيش فيه هذاالبراك ومن معه... ويكفي ما كتبته للرد على مثل هولاء المارقين والتافهين ... وشكرا للغباري كثيرا جدا جدا

احمد باحكيم (ضيف)
15-02-2007
لن نرد على هذا المفكر الفاشل الا بردود بعض مفكرينا حين قالوا ليس كل الكويت مثل هذا الرجل

د/ محمد علي عصده (ضيف)
15-02-2007
(اذا نطق السفيه فلا تجبه فإن خير اجابته السكوت ) الكويت بلد عريق واذا وجد نشاذ من ابنائه فهذه طبيعة البشر ، فلايوجد قاعدة الا ولها شواذ ، والمعروف عن الكويت انها منارة العلم في الخليج ولها اليد الطولى في اليمن في البناء للعديد من المنشاءات التربوية وعلى رأسها كلية الطب ، ومثل هؤلا لن يعكروا صفوة علاقة متينة بيننا وبين شعب الكويت العريق ، انا لااقولها مجاملة ، انما لااريد اي كاتب يميني او كويتي شقيق ان ينجر وراء كلمات ليست في موضعها ، كفى الامة تمزيق وكفى الامة مهاترات ليسم منها طائل سوى توسيع الهوة من حقد وكراهية ، اصلح الله الجميع ونزع الغل والحقد من قلوب البعض ....

محمد امين (ضيف)
15-02-2007
اخي محمد الغباري احسنت بالرد على هذا البراك بالمنطق والعقلانيه بعيدا عن التجريح الذي لايفيد في شىء ويبدوا ان البراك قد نسي او تناسى ان اليمن بلد حر وديمقراطي من حق ابناؤه التعبير عن حريتهم ، اعتقد ان البراك سيعترض على اليمنيين ان يقيموا احتفالاتهم في عيد الاضحى المبارك اعتقادا منه انها مناسبة مرور عام على اعدام الشهيد صدام حسين ، بالتأكيد لن يحصل البراك على مبرر اخر غير هذا . اتمنى ان يسمع البراك باننا عازمون من الان فصاعدا ان نحتفل في عيد الاضحى بمناسبة مرور عام على استشهاد البطل الزعيم العربي الاصيل صدام حسين وهكذا سنتذكره كل عام في عيد الاضحى المبارك .

حسين اللسواس (ضيف)
15-02-2007
اشاطر الاستاذ محمد الغباري في ماذهب اليه ، فالبراك تمادى كثيرا ووصل به الحال حد الاساءه الى الشعب اليمني ككل تحت سمع وبصر القياده الكويتيه التي لم تحرك ساكنا لاثناءه عن الاستمراء في هذا الغي الذي بلغ حدا لايطاق باعتقادي انه بات يتوجب علينا التفكير الجدي في الرد على كل من تسول له نفسه الاساءه الى وطننابكل الوسائل المتاحة .. شاكرين للاستاذ محمد كلامه الذي اصاب من الحقيقة كبدهاواستطاع ان يشخص ويلخص كل مايعتلج في وجدان ابناء اليمن

عبدو علي (ضيف)
14-02-2007
حقا إننا امام مفكر من طراز فريد صاحب قاع في الذود عن الوطن المعطا تجاه مثل هؤلاء المتطاولين الذين استمرؤوا الإمعان في سب اليمن واليمنيين انطلاق من منطق البترودولار الذي جعل امثال هؤلاء الحثالات بتطاولون على اليمن واليمنيين فلاقض فوك ايها الغباري يامن عرفناك مقداما وقت الشدائد

محسن العمري ـ ابوظبي (ضيف)
14-02-2007
كلما اذكر البراك تطرا على بالي شيين الول الا وهو ان البراك عضوا في مجلس الامه وهو يمثل بعض من الشعب ويتكلم باسم هؤلا وانا اعتبرة مدعوم منهم والشي الثاني قد يكون حقد شخصي او ماسماه الكاتب مرض نفسي وهذا الشي يخص مسيلمه البراك واذا كان الشعب غير راضي على هذا الكلام لماذا لايوقف في وجهه.

المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019