السبت, 18-يناير-2020 الساعة: 03:19 م - آخر تحديث: 02:44 م (44: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
اقتصاد

1620 طناً الاستهلاك اليومي

المؤتمر نت - أرجع أنور سالم حسان المدير العام التنفيذي للشركة اليمنية للغاز سبب أزمة الغاز التي حدثت الأسبوع الماضي في العاصمة صنعاء إلى استغلال أصحاب معارض الغاز وإغلاق محلاتهم  أمام الطلب المتزايد لمادة الغاز في شهر رمضان، تمهيداً لرفع أسعارها.
وقال  حسان في تصريح لـ "المؤتمر نت" : حدث نوع من التحالف السيئ بين معارض الغاز وأصحاب العربيات الذين يبيعون اسطوانة الغاز بسعر مخالف للسعر الذي تحدده الشركة اليمنية للغاز، وهو (210) للأسطوانة الواحدة للهروب من الرقابة. مشيراً إلى أن الشركة استطاعت  كسر الاحتكار بإنزال (27) ألف اسطوانة لتغطية الاستهلاك اليومي في العاصمة وإغراق السوق  بالعديد من القاطرات المحملة بالغاز.
المؤتمرنت-تقرير -محمد طاهر -
مدير عام شركة الغاز.. تم إنزال (27) ألف أسطوانة لكسر احتكار الغاز
أرجع أنور سالم حسان المدير العام التنفيذي للشركة اليمنية للغاز سبب أزمة الغاز التي حدثت الأسبوع الماضي في العاصمة صنعاء إلى استغلال أصحاب معارض الغاز وإغلاق محلاتهم أمام الطلب المتزايد لمادة الغاز في شهر رمضان، تمهيداً لرفع أسعارها.
وقال حسان في تصريح لـ "المؤتمر نت" : حدث نوع من التحالف السيئ بين معارض الغاز وأصحاب العربيات الذين يبيعون اسطوانة الغاز بسعر مخالف للسعر الذي تحدده الشركة اليمنية للغاز، وهو (210) للأسطوانة الواحدة للهروب من الرقابة. مشيراً إلى أن الشركة استطاعت كسر الاحتكار بإنزال (27) ألف اسطوانة لتغطية الاستهلاك اليومي في العاصمة وإغراق السوق بالعديد من القاطرات المحملة بالغاز.
بالإضافة لفتح مخازن الاحتياط في منطقة ذهبان ومنطقة صباحة ؛واللذين يغطيان استهلاكاً لأكثر من ثلاثة أشهر. و استطاع الوكلاء الحصول على (45) ألف اسطوانة يومياً لتغطية (18) معرضاً للشركة في العاصمة، وقد تم إنزال فرق ميدانية لتحقق من بيع الاسطوانة بسعرها المحدد. موضحاً أن الشركة تدرس مع الجهات المختصة عقوبة المتسببين في الأزمة.
وقال أنور حسان :هناك (6) محطات تتبع الشركة يتم تغذيتها بأربع عشرة قاطرة محملة بالغاز بما معدله (32) ألف أسطوانة يومياً خلال الأيام اللاحقة للأزمة ؛بالإضافة إلى (20) قاطرة إضافية لتغطية العجز في خمس مناطق في العاصمة.
وأضاف: استطاعت الشركة توفير (80) قاطرة من منطقة صافر –مأرب لتلبية احتياج السكان في محافظات الجمهورية ؛ وتوزيعها بواسطة (7) محطات غازية في عدن والحديدة وحضرموت؛ بالإضافة إلى أربع محطات في موانئ عدن والحديدة للمناطق المجاورة لها.
مشيراً إلى أن الشركة بصدد إنشاء أربع محطات غازية في عمران ومأرب وذمار وصعدة وتزويدها بمخزون احتياطي كبير من مادة الغاز لتغطية المناطق المتبقية التي لا توجد بها محطات للشركة، ولمواجهة احتكار بعض الجهات التي تتعمد اختلاق الأزمات هنا وهناك.
يشار إلى أن الشركة اليمنية للغاز كانت منعت مطلع العام الجاري تسويق الغاز خارج اليمن لتحقيق الاكتفاء المحلي ومنع تكرار حدوث الأزمات التي كانت تتم بواسطة تصدير أو تهريب الغاز ؛منوها إلى أن استهلاك المواطنين يتزايد بشكل مستمر حيث وصل معدله (1620) طناً يومياً عام 2002م.
وقال مدير عام الشركة اليمنية للغاز بأن الإنتاج اليومي للغاز في اليمن يصل إلى (1800) طن يومياً من منطقة صافر، وبما يلبي الطلب اليومي الذي يصل إلى (1620) طناً يومياً، أي بنسبة استهلاكية تصل إلى 12% سنوياً.
مشيراً إلى أن اتفاقاً قد أبرم مع الشركة الأمريكية (هنت) لرفع الإنتاج اليومي للغاز إلى (1900) طناً مع مطلع العام القادم 2003م ؛ لتحقيق التوازن بين الإنتاج والطلب المتزايد .
موضحاً أن الإنتاج كان (150) ألف طن عام 93م ؛بينما يصل حالياً إلى (600) ألف طن سنويا.
هذا وتشير إحصائية أعدتها شركة عالمية خلال النصف الأخير من عقد التسعينات إلى أن اليمن يمتلك مخزوناً غازياً كبيراً يبلغ (31) مليون طن في المكامن النفطية.
وقال حسان: نحن بصدد إنشاء أربعة معامل لإنتاج الغاز في محافظة مأرب؛ يشتمل كل معمل على وحدة إنتاجية بطاقة (1200) طن يومياً لمواجهة الطلب المستقبلي المتزايد على الغاز.
ونفى مدير عام الشركة اليمنية للغاز ما رددته بعض وسائل الإعلام حول تهريب الغاز إلى الخارج قائلاً: هناك آليات تم اعتمادها، تهدف إلى تطبيق توزيع القاطرات المحملة بالغاز من صافر إلى محافظات الجمهورية بما يلبي احتياجاتها ؛موضحاً أن جميع الجهات العاملة في الموانئ لديها إشعار بمنع تصدير الغاز إلى خارج اليمن والتبليغ عنه.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020