الجمعة, 15-نوفمبر-2019 الساعة: 06:22 ص - آخر تحديث: 02:07 ص (07: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
التحالف‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬أصبح‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬الحياة‮ ‬والفعل
يحيى علي نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - .
نصر طه مصطفى -
فليقولوا حقاً أو ليصمتوا !!
يحتاج الكاتب أحيانا لنوع من الراحة الذهنية والنفسية بعد المواسم الساخنة، وهذا كان حالي بعد موسم الانتخابات الرئاسية والمحلية الساخن حيث أحسست بالحاجة لمثل هذا النوع من الراحة بسبب ما شهدته تلك الملحمة الديمقراطية البديعة من حالة شد غير مسبوق للأعصاب... وقد كان من الموافقات الطيبة أن شهر رمضان المبارك
حل مباشرة عقب الانتخابات فأزال الكثير من أسباب التوتر بل ومنع الكثير من اللغو والشطط والغلو في الحديث عن نتائج الانتخابات... وهذا ما يجعلني أطلب من القراء الكرام أن يعذروني عن التوقف عن الكتابة في هذه الجريدة الغراء خلال الشهور الأربعة الماضية وأن يتقبلوني مجددا من الآن فصاعدا في الحديث عن العديد من شئوننا وشجوننا الوطنية أولا والعربية والدولية ثانيا.
ولأن الموضوع الأكثر سخونة اليوم هو تجدد التمرد الذي يقوده الحوثيون في بعض أنحاء محافظة صعده فلم أستطع التملص من الوقوف أمامه ببعض التأملات المنطلقة هذه المرة من قدر كبير من الاستغراب تجاه من يريدون تحميل الدولة المسئولية في هذه المواجهات كما حملوها المرتين الماضيتين، والأغرب أنك إن دحضت حججهم يعودوا فيقولون (ولو... الدولة ما يسبرش تستخدم القوة!)... وأنا هنا مثلي مثل جميع الناس لا أحب أن تستخدم الدولة القوة بالتأكيد ، لكن ماذا لو أن هؤلاء المتمردين قطعوا على الدولة كل سبل الحل السلمي... هل تتركهم الدولة وشأنهم وكأنهم في جمهورية مستقلة يفعلون ما يشاءون من أعمال تتعارض في كل أعراف الدول مع السيادة وتخل بالأمن والاستقرار؟!
إن من يعرف الرئيس علي عبدالله صالح يدرك جيدا أنه ليس من أنصار استخدام القوة في حل الخلافات السياسية والعقائدية ، وتاريخه الطويل في الحكم يؤكد ذلك ويدعم هذه الحقيقة دون أدنى شك ويؤكد كذلك أنه لم يلجأ لخيار القوة في أي لحظة من اللحظات إلا للحفاظ على سيادة واستقلال واستقرار البلاد وهيبة الدولة طالما استنفدت الحلول السلمية وانتهت إلى طريق مسدود... وإذا كان البعض يعتقدون أن المواجهة الأولى مع الحوثي في يونيو 2004م كانت متعمدة من الدولة – رغم يقيني أن الطرفين انجرا إليها دون قصد أو ترتيب – فإن عليهم أن يدركوا أن المواجهة الثانية مع الحوثي الأب في مارس 2005 والمواجهة الدائرة اليوم هي بكل يقين بإصرار وتصميم من المجاميع المسلحة التابعة للقيادات الحوثية.
لاشك أن من يفهم طبيعة الفكر العقائدي المتشدد الذي تربى عليه أنصار حسين بدرالدين الحوثي سيفهم جيدا أسباب إصرارهم على القتال والمواجهة رغم كل المبادرات التي قدمتها لهم الدولة كدليل على حسن النية وعلى عدم وجود قرار باستئصالهم ... ابتداء من قرار العفو العام عنهم الذي أعلنه فخامة الرئيس بنفسه مرتين خلال عامي 2005 ، 2006 مرورا بإطلاقهم جميعا من السجون وإلغاء الأحكام الصادرة بحق إثنين من قيادييهم والتعويضات المالية الكبيرة التي صرفت للمتضررين من الحرب وانتهاء بتغيير المحافظ ومدير الأمن ودعوتهم لإنشاء حزب سياسي بديلا عن التنظيم المسلح الذي أنشأوه قبل حوالي عشر سنوات ... وكل ذلك كان مشفوعا باستمرار بالعديد من الوساطات والحوارات سواء تلك التي قادها أشخاص أو لجان وساطة أو علماء أو غير ذلك دون جدوى ، بل إنهم استفادوا من فترة الهدوء السابقة – بحسب المعلومات الرسمية المؤكدة – للتسلح وإعادة التمترس والانتشار بغرض الاستعداد لمواجهة جديدة يعبرون من خلالها عن مدى التزامهم العقدي بفكرة لاشرعية الحكم القائم وعدم أهلية القائمين عليه لأسباب ترتبط بأنسابهم وليس بشيء آخر!
إن استمرار بعض القوى السياسية في المعارضة بالتلاعب بمشاعر الناس وإيهامهم بأن الدولة تريد استئصال هؤلاء المتطرفين إلى آخر الأسطوانة المعروفة هو موقف مؤسف خاصة أن الأحزاب الكبيرة الثلاثة في المعارضة تعرف تماما من هم الحوثيون وأي فكر متخلف مريض يحملونه وأي مخاطر على الوطن يحملها مثل هذا الفكر ... ولذلك كان من الأفضل لهم أن يصمتوا ويدعوا الدولة تعالج الأمر بما يحفظ هيبتها وسيادتها واستقرارها بدلا من التشويش على عباد الله بالمغالطات! .

* 26 سبتمبرنت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
محمود (ضيف)
22-02-2007
يا استاذ نصر انت متعلم وانت كنت تعرف اهدافالمعارضة جيداً فلماذا تخفي الحقيقة التي تعرفها المعارضة لاتريد زعزعةالامن وانما تريد للبلد التقدم والاستقرار

الشرعبى (ضيف)
22-02-2007
ليكن ما قاله الاستاذ نصر صحيحا بان الحوثيون هم من اشعل الفتنة مؤخر ا فى صعدة لكن السؤال من يقود الحرب الشاملة ضد الشعب اليمنى من اقصاه الى اقصاه فساد اقطاع وصل الى حد طرد الاهالى من ديارهموامولهم اضافة الى كل مظاهر الانفلات الامنى والتدهور الاقتصادى الامر الذى وضعنا على شفا الانهيار كما تتحدث عن ذلك التقارير الدولية

ضيف (ضيف)
22-02-2007
ما هو الحق يانصر طه الحقيقة مسألة نسبية يستحيل توافرها في جانب طرف بذاته ، والسياسة لاحقيقة لها يانصر ، السياسة تقوم على قاعدة مصائب قوم عند قوم فوائد كيف تطالب الخصوم بكل ذلك. للاسف انت وأمثالك وبسبب عدم تقديركم للواقع والوقائع تساهم في توريط السلطة بالتنظيرات والنظرات التي لا يتجاوز مداها الانوف

يماني (ضيف)
21-02-2007
انا اكره الرافضة وأتمنى أن يسحقهم اهل السنة في كل مكان....... اما الأخ طه أقول له كيف يكون الوجه مؤتمر والقلب إصلاح والعكس صحيح أم أنها مصالح .... حارب الفساد أولا تصلح لك البلاد والعباد يا بو أحمد وإبدء بمن حواليك

حزام (ضيف)
21-02-2007
الدوله في محاربه امثال الحوثي بحاجه الى عمل اسخباراتي اولا ثانيا عندما الدوله عفت وتجاوزت كان عليها ان تكون يقظه مثل هذه العصابات العفو مطلوب مع اليقظه وعمل مستمر في قطع لكل سبل الدعم لهم ومحاصره ومنع كل محاوله لعودتهم للتمرد الدوله الن لابد من الحسم باسلوب مخابراتي مستمر لاجهاظ كل مخاوله في بدايتها فهمت ياطه واوصل هذا لمن يعنيه الامر وجزاك الله خير

فاروق (ضيف)
21-02-2007
كلنا مع الدولة ضد اعداء الوطن ومنهم الحوثي واحزاب اللقاء المشترك

يوسف العماري (ضيف)
20-02-2007
يا استاذ نصر .. لماذا لا نرى استخدام القوة لاسترداد حقوق المواطنين وكرامتهم .الم تسمع بقضية الجعاشن وما فعله أحد المتنفذين الفاسدين بهم ، الم تسمع بقضية المواطن درسي ومافعله الفاشق الفاسق ، الم تسمع بقضية المرأة اليمنية التي انتهك عرضها وعذب ابناؤها في سجون السلطة . أين هي العدالة لماذا لايسترد هؤلاء حقوقهم ولماذا لاتستخدم القوة لارجاع الحق لاصحابه ومعاقبة المجرمون!!! يا استاذ نصر : قل خيرا او اصمت .

Swan (ضيف)
20-02-2007
صدقت يأستاذ نصر وهذا ينطبق على بعض المسئولين والوزراء الذين يدينون الإرهاب بالكلام ويقدمون المساعدات العينية واللوجستية بالفعل وعلى الدولة إستئصالهم مع الحوثيين لإنهم يستفيدون من هكذا وضع

يمني غيور (ضيف)
20-02-2007
انا مع انهاء الفتنة اي كان مصدرهاولكن بشكل عادل سواء مليقوم به الحوثيون او ما يقوم به المتسلطون مث الفاشق وشيخ الجعاشنالذين استباحو حرمة الامنين

البيضان (ضيف)
20-02-2007
الرجال ماتشتري يانصر طه وفكر لوهدمو البيت فوق راسك ماذا تفعل

يحيى الثلايا (ضيف)
20-02-2007
من أفضل من يمكن ان يواجهوا الخطر الحوثي الاخ نصر طه مصطفى ويمكن القول انه كشفم وهم في فراش النوم يمكن العودة الى كتاب نصر الصادر عن الصحوة الغراء في 94الرائع جدا لكن اليوم نصر لم يعد بتلك الحيوية نرجوا استعادة ذلك الدور الرائد ونحن معك من مواقعنا

كفاك نفاقا (ضيف)
20-02-2007
انا ضد التمرد وضد الحوثي بكل ماتعنيه الكلمه ، ولكن اي ديمقراطيه يتحدث عنها المدعوا طه ولماذا لم يتحدث عن مايتعرض له ابناء الجعاشن وماتعرض له اخيرا الطفل طه العواضي والحامد.... وعن غلاء الاسعار وعن .................هزلت والله

الشرعبي (ضيف)
20-02-2007
كون الحوثيون خطر على استقرار البلادحقيقة لا خلاف عليها,, ولكن من صنعهم؟!! اليست يد النظام. يداك اوكتا وفوك نفخ

مغترب (ضيف)
20-02-2007
صدق من قال سابقا تمخض الجبل فولد فارا عندما رايت المقال لكاتب في حجم نصر طه مصطفى قلت في نفسي لعلي اقراء ما يشفي غليلي في هذا الموضوع ولكن يا حسرتا على فرطت من وقتي فلقد رايت ان النصر صط مصطفى قد انجر لكتاب المقالات ولم يكتب ما يجب ان يكتبه او ما ما يريد هو كتابته او على الاقل ما هو مقتنع فيه ولا اقول لكاتينا الا استرح قليلا فلعل الاستراحة الاولى لم تكفي فانت بحاجة وقتيه ايضا الى صفاء الذهن وسلام على الدنيا اذا لم يكن بها كاتب كتوب ........ ارجوا النشر يا صحافة مملكة الحزب الحاكم ارجوا ارجوا النشر

مغترب /روسيا (ضيف)
20-02-2007
ماهكذا تورد الابل كان الاولى ان يكون حبر قلمك يرص في طياته طريق السلم والحوار مع ابناءالدين واللغة والارض والدم والهواء والجوع والفقر ووو الله المستعان

خالد الشميري--مغترب (ضيف)
19-02-2007
أنامع الدولة في كل مافعلته ضد كل متمرد وخارج عن الجماعة وفي الحقيقة إن القبلية في اليمن تقف حجر عثرة أمام التطور ولاتقل خطورة القبائل اليمنية الكبيرة والتي تقف ندا بند أمام الدولة عن أنصار الحوثي وسيأتي اليوم التي ستتعارض المصالح فيه بين الدولة والقبيلة وسيضهر حوثيين جدد بفكر جديد وبنفس التخلف ...

خالد الشميري - مغترب (ضيف)
19-02-2007

يمني غيرملوث (ضيف)
19-02-2007
نسأل الله الامن والسلامه ومن حب الله لهذا الوطن ان اعطى اهله البصر والبصيره بانتخاب المحب لوطنه ولمواطنيه علي عبدالله صالح ولم يكن من المتاجرين بابخس الاثمان بأمن وسلامة هذا البلد من هذا الداء الخطير الذي لم يميز بين مناور سياسي ومواقف وقتيه فعلى كل ابناء اليمن المخلصين الوقوف وقفه واحده لكي لاتهدم السد فئران اخرى .

مغترب (ضيف)
19-02-2007
يأخ طه يمكن استراحتك كانت قصيره كثير أو لا تريد قول الحقيقه ومن الافضل قرأة تقرير لجنة الوساطه الاخير.والمثل اليمني يقول (أخطيت النصاع ) الدوله تصنع الكوارث وتريد تحمل المعارضه فشلها. هذ كلام غير منطقي......

الله المستعان (ضيف)
19-02-2007
إذا كان كاتب في حجم نصر طه مصطفي بيستخدم لغة التحريض بهذا الشكل فماذا نتوقع من الناس ألجهله لا اختلف معك في ضرورة القضاء على فتنة المتمرد الحوثي ولكن اختلف مع الكاتب في محاوله جر موضوع النسب في هذا الموضوع. المفروض إن كاتب في هذا المستوى يحاول قدر ما أمكن عدم النبش في أمور هيا محل جدل وفي وقت عصيب مثل هذا الوقت. إذا كان للكاتب وجه نظر في فئة معييته هي جزاء لا يتجزءا من المجتمع اليمنى فمن الأفضل له إن يحتفظ بعنصريته لنفسه ويحاول أن يجرد مقاله من كل ماله ريحه نتنه. الله المستعان عليك

ابوبكر باطويل/جدة (ضيف)
19-02-2007
كيمنيون وديمقراطيون ورئيسنا منتخب شرعيا امام انظار العالم نقول لقائدنا وحبيبنا ونؤكد كلمة رئيسنا المنتخب ديمقراطيا لقد كفيت ووفيت يا ابو احمد فلقد اعطيت عفوا شاملا ليس لمرة واحدة ولكن في كل مناسبة فاعتقد هولاء الاوباش الضعفاء ان ضعف ولم يعرفوا انه العفو عند المقدرة فماذا نعمل بعد استخدام كل وسائل الحوار ومبدأ اعطاء الفرص نقول لرئيسنا الحبيب : داوهم بالتي كانت هي الداء داوهم بالتي كانت هي الداء فلقد كفيت ووفيت

عبدالله (ضيف)
19-02-2007
تمخض الجمل فولد فأرا

المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019