الجمعة, 15-نوفمبر-2019 الساعة: 03:00 ص - آخر تحديث: 02:07 ص (07: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
التحالف‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬أصبح‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬الحياة‮ ‬والفعل
يحيى علي نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - الدكتور عبد العزيز المقالح
د. عبدالعزيز المقالح -
روسيا الجديدة والوطن العربي
يبدو أن روسيا الجديدة بدأت تستعيد عافيتها وتماسكها وصارت بعد عطلة طويلة تبحث عن دورها الطبيعي في المنظومة الدولية الراهنة، صحيح أنه من الصعب جداً أن تستعيد الزخم السياسي الذي كان لها في زمن المأسوف عليه الاتحاد السوفييتي إلا أنها قادرة على أن تلعب دوراً بالغ الأهمية في السياسة الدولية، وأن تستعيد جزءاً كبيراً مما كان للاتحاد السوفييتي في هذه السياسة وأن تجد من شعوب العالم، والعالم الثالث بخاصة سنداً قوياً لا لتكون القطب المنافس وإنما لتكون قوة ضمن قوى أخرى في مواجهة القطب الوحيد الذي ساعده الفراغ على الاهتياج والاجتياح وما يترتب على ذلك من غياب الاستقرار وفقدان الثقة بإقامة عالم يسوده الأمن والسلام.

ومن المهم أن يدرك العرب أن روسيا دولة عظمى بما تمتلكه من إمكانات اقتصادية وعسكرية وما ورثته من مخزون نووي،ولأن ذلك كله لا بد أن يجعل لها وزناً غير عادي، قد لا يكون بالتأكيد مساوياً لما كان في عهدها السوفييتي السابق لكنه يجعلها قادرة - إذا ما شاءت - أن تكبح جماح القطب الوحيد الهائج، وفي خروجها هذه الأيام إلى الوطن العربي بداية كانت متوقعة منذ فترة ليست بالقصيرة، وليس غريباً أن تلقى من جميع العرب ترحيباً شاملاً يفوق ربما الترحيب الذي كان الاتحاد السوفييتي الراحل لا يحظى به إلا من بعض الأقطار ذات التوجه الثوري اليساري.

ولا جدال في أن أحداً في العالم لا ينتظر ولا يتوقع من روسيا الجديدة أن تكون جادة في مواقفها المضادة للإمبراطورية الأمريكية كما كان الحال في العهد السوفييتي، لكن لا أحد أيضاً لا يرى أن مصلحة هذه الدولة الشرقية العظمى تستدعي منها مواقف واضحة وصريحة وإيجابية من العالم الثالث حيث مجالها الاقتصادي الأوسع، وبما أن العرب في قلب هذا العالم الثالث ولهم مشكلاتهم المزمنة مع الغرب ومع الولايات المتحدة بخاصة فإنهم ينتظرون من هذه الدولة دوراً حقيقياً في مساندة قضاياهم العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بكل ما تمثله الآن من ضغوط انسانية على مستوى العالم كله.

وفي هذا الصدد، فإن العرب على اختلاف توجهاتهم سيظلون يذكرون للاتحاد السوفييتي مواقفه المشرفة من هذه القضية، وهذا ما جعلهم يحزنون أشد الحزن على غياب ذلك الاتحاد حتى الآن فقد ترك غيابه فراغاً هائلاً، وتستطيع روسيا الجديدة أن تملأ بعض هذا الفراغ دون أن تكون لها طموح الاتحاد الغائب وأهدافه وهو ما سوف يرحب به جميع العرب دون استثناء. والمتفائلون في الوطن العربي بهذا الدور أكثر من المتشائمين الذين يرون أن الإشكاليات التي كانت ولا تزال تعاني منها روسيا الجديدة حتى الآن سوف تمنعها عن القيام بأي دور سواء كان هذا الدور في مصلحتها كدولة كبيرة أو في مصلحة الدول التي تنتظر مساعدتها.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
محمد (ضيف)
21-02-2007
الاستاذ الفاضل عبدالعزيز المقالح: صراحه لا اوفقكم الروياء التي تجعلنا مستجدين لابسط حقوقنا الا وهي الحريه والاستقلال والمشاركه الايجابية في المنضومة الدوليه. كل هذا لن ياتي الا بالنضر الى الفجوات الموجدودة في الامة وسدها بايدى من داخل هذا الكيان العزيز. وبهذا فاننا نستطيع ان نوءثر ويعمل لنا حساب يذكر. ملاحظة: اعتقد ان النضرة الروسية المستقبلية للوطن العربي لن تكون روسية صرفة وانما اوربية ثم روسية. محمد email: [email protected]

د/ محمد علي عصده (ضيف)
21-02-2007
مع الأسف الشديد ان العالم الإسلامي والعالم العربي ريشة في مهب الريح ، تارة يتشبثون بالثوب الروسي ، وتارة تحت عباءة الأمم المتحدة التي خذلت الشعوب الضعيفة وأطلقت العنان لجماح القطب الأمريكي الواحد ، وها نحن نستبشر برجوع الدب الروسي في بداية التبشير لحرب باردة جديدة ومن باب كبح جماح امريكا ، والله ان هذا خزي لا بعده ولا قبله في امة إسلامية تتمزقها الأمم ، وصدقني دكتور عبد العزيز ان هذا العن واخطر فالخارطة القادمة لتمزيق العالم سوف يتمخض عنها تصادم مصالح ضحاياها من دول العالم الضعيف وبالذات الدول الإسلامية والدول العربية ، فهل من ملجاء إلا الى الله والى دينه هذا هو الخلاص .....

المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019