الخميس, 18-يوليو-2019 الساعة: 04:30 ص - آخر تحديث: 12:19 ص (19: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
عندما‮ ‬تقرأ‮ ‬السعودية‮ ‬اليمن‮ ‬بالمقلوب‮!‬
يحيى‮ علي ‬نوري
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬الشعب ‮.. ‬والشعوب‮ ‬لا‮ ‬تنكسر
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
عن انعقاد الدائمة الرئيسية للمؤتمر
توفيق الشرعبي
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
حوار
المؤتمر نت - الشيخ محمد عبدالرب - القيادي السابق في حزب الاصلاح
المؤتمرنت -
الشيخ محمد عبدالرب : أحزاب المشترك لا يجمعها شيء باستثناء الرغبة في السلطة
وصف الشيخ محمد عبد الرب حامد الشخصية السياسية والاجتماعية الذي تبوأ في فترة سابقة العديد من المواقع القيادية في التجمع اليمني للإصلاح ، الأحداث الأخيرة بأنها قد كشفت عن النوايا الخبيثة لمفتعليها.. مشيراً في حديث لـصحيفة "الثورة" نشرته في عددها اليوم الاثنين إلى أن أحزاب المشترك لاهم لهم سوى كيف تصل إلى السلطة وما دون ذلك فلا جامع مشترك بين هذه الأحزاب لا من قريب أو بعيد.

منوهاً بأنه إذا ما وصل اللقاء المشترك إلى أغلبية وهو على حالته الراهنة فإن ذلك يعني حدوث فراغ في السلطة لما قد ينشب بين أحزابه من صراع.. رؤى وقضايا عديدة يعيد المؤتمرنت نشر تفاصيلها في سياق الحوار التالي:

•إلى ما تعزون الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المحافظات؟
- قيل في البداية أن ما جرى ويجري كان بدافع المطالبة بحقوق المتقاعدين والمسرحين ثم تطور الأمر إلى أن ذلك يعود إلى الاحتجاج على غلاء الأسعار إلى جانب قضايا أخرى متناثرة هنا وهناك تدور رحاها حول محور الحقوق باختلاف أشكالها وتعدد مناخاتها ومسبباتها وهذا أمر طبيعي الحدوث في كافة المجتمعات البشرية، ويعزى سبب تفاقهما إلى اختلالات وفقدان الفاعلية في أداء المهام المناطة ببعض المؤسسات.. ولكن هذا لا يعني تبريراً لما يعتمل على الساحة , كون ما يجري على الساحة أمور ظاهرها الرحمة والمناصرة للحقوق، ولكن بواطن الأحداث الجارية وما اختلطت بها من تصرفات لا مسؤولة باتت تكشف النقاب عن نوايا مفتعليها الخبيثة والواضحة في إلحاق الضرر بوحدة الصف الوطني والمساس بثوابت الأمن والاستقرار والوحدة والثورة وتهديد السلم والأمان الاجتماعي ويسعى محرضوها والداعمون لها بشتى الوسائل إلى إثارة النزعات المناطقية والتشطيرية.. وهذا كله يجعل الأقنعة تنقشع عن الأغراض المبيتة.. لتوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن تلك القضايا المعلنة ما هي إلا أقنعة حق يراد بها الوصول إلى باطل.. صحيح أن هناك موجة أسعار مميتة, وهناك حقوق للبعض ضائعة، وكان لابد للجميع من دراسة مستفيضة للأسباب والعوامل المؤدية إلى ارتفاع الأسعار وهو أمر معلوم للجميع بأننا في بلد غير منتج ولا يمتلك عصا سحرية يستطيع من خلالها تثبيت الأسعار ذلك أننا بلد يستورد من سوق عالمي تسوده متغيرات. سوق له اقتصاده الحر يخضع فقط لقانون العرض والطلب.. وما يجري على الساحة اليمنية من ظواهر تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار عمل غير مجد ويسعى أصحابه بأفعالهم تلك إلى تحقيق بعض الغايات كمن يلهث وراء السراب.

ردم الهوة
• وما هي السبل لتجاوز هذه الوضعية وتقويم المسار في الاتجاه الصحيح؟
- التحول السريع والعاجل إلى أفاق البناء الحضاري القائم على مؤسسات الإنتاج وتحقيق القدرة الإنتاجية المحلية هو السبيل الوحيد الذي سيعمل على عكس الميزان التجاري وتخفيف التضخم، وردم الهوة بين كميات العرض وقوة الطلب والقناة الصحيحة لتصريف طاقات المجتمع وتوظيفها التوظيف الفعال واستيعاب القدرات وصقل المواهب والقضاء على البطالة.
ونجد أن التحول إلى آفاق الواقع الإنتاجي أمر يحتاج إلى تهيئة البيئة بدءاً من ترسيخ الأمن والاستقرار وهذه عوامل باتت متوفرة وتغطي ربوع اليمن السعيد، وهذا ما كان ليكون لولا أن الله قد حبا هذا الشعب بقيادة حكيمة ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية الذي لم يدخر جهداً في سبيل تحقيق نهضة اليمن، والرئيس الآن يقود عجلة الجهاد الأكبر، والى جواره كافة الشرفاء من أبناء هذا الوطن المعطاء، لوضع اليمن على عتبة أخرى هي عتبة البناء الحضاري لليمن الجديد، يمن الإنتاج يمن قادر على المنافسة في عالم اليوم.. وهو ما يجعلنا مطالبين بأن نحث الخطى نحو تحقيق هذا التحول من خلال الالتفاف والاصطفاف وتكاتف كل طاقات المجتمع وفئاته وشرائحه وأحزابه ومنظماته حول برنامج فخامة الرئيس الإنتخابي والذي حمل في مضامينه شروط تحقيق هذا التحول نحو بناء يمن جديد.. وتحقيق الإنتاج والاكتفاء الذاتي والوصول إلى هدفنا نحو المستقبل الأفضل.

تغيير الثقافة
• وكيف تنظرون إلى الاعتصامات والمظاهرات التي يحركها المشترك ويعتبرها حقاً دستورياً؟
- التحركات السياسية اليوم في المجتمعات الديمقراطية لا تكون بالتصرفات الهوجاء والممارسات الخاطئة بل تقاس الفوارق بين الشعوب المختلفة والشعوب المتقدمة في عالم اليوم بمقدار العطاء والإنتاج ، لا بمقياس الزوابع والمناكفات السياسية والخروج على القوانين والأنظمة.. لهذا فإن مسؤولية تحقيق الرفاه لهذا المجتمع تحتم علينا تجاوز هذه الثقافة.. واستبدالها بثقافة توجه فعاليات المجتمع المختلفة تصبغه صبغة المجتمع الإسلامي القائمة على معيار الصحة والصلاح في الأفكار والسلوك من أجل تحقيق المنفعة للناس في إطار القيم الفطرية.. والقيمة الفطرية في الاسلام تقوم على أساس الكد والعمل الجاد في سبيل تحقيق الإنتاج وتحقيق الاكتفاء، ذلك أن الشعب الذي لا يأكل مما يزرع ويلبس مما يصنع شعب لا يستحق الحياة، وما تسعى إلى تحقيقة القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح في هذا الجانب يقوم على جذب الاستثمارات بمختلف أشكالها.

أفكار تبريرية
• لكن هناك من يرى أن تقاسم مناصب السلطة حو الحل؟
- من المؤسف أن ما يعتمل على الساحة هو منطق البحث عن السهولة والراحة والوصول إلى المناصب وتحقيق مكاسب نفعية بأي وسيلة..وهو المنطق ذاته الذي يجعل الإنسان القروي يترك حقوله جرياً وراء الوظائف السهله والجلوس خلف المكاتب المريحة .. وهو المنطلق ذاته الذي جعل الانسان القروي يترك حقوله جرياً وراء الوظائف السهلة والجلوس خلف المكاتب المريحة هو المنطلق ذاته الذي جعل احزاب ألمعارضه في بلادنا تفتش بلهف وعشوائية عن الأفكار التبريرية المريحة التي لا تكلف القائمين عليها تحمل مسئولياتهم في إيجاد البدائل .. بل صارت تلتهي عمداَ عن تناول ثقافة الإنتاج بافتعال ألازمات والتستر بأساليب المراوغة بحثاً عن موقف في السلطة ، متناسيه إن ذلك لا يتحقق إلا بتقديم الافضليه وعبر صناديق الاقتراع وهي بهذا الأسلوب تكرس للخمول والتكاسل داخل المجتمع .

ولذلك فان التصرفات الهوجاء التي يحركها البعض ليست سوى صخب وضجيج أجوف لا يدفع الضرر ولا يطفى اللهب ألسعري ، ولا يرجع حقاً ، ولا يرجح كفة الإنتاج على كفة الاستهلاك .. بل يشتت الطاقات ويفرق الصف ويهدد السلم الاجتماعي ، فما تفعله ألمعارضه هو التمثيل الأعمى بالممارسة الديمقراطية والتبرير غير المقنع لفشلها في تحقيق حضور فاعل في الساحة السياسية . ذلك إن مهندسي المظاهرات والإعتصامات ، من وجهة نظري ينفقون زهرة أعمارهم في مسائل غير مجدية كون الشيء إذا افتقد غاية صالحة وهدفاً سامياً يغدو لعباً ولهوا ، مهما كان حقاً مقدساً ومحترماً ، ومهما حاولنا فلسفته وتبريره ذلك ان نزعة الشيء لذاته مورفين خطير ومخدر قاتل يجعل صاحبه غارقاً في الوهم ، وينزع به نحو مثالية خطيرة تنفصم عن الواقع وحقيقة متطلباته ليصبح فاعلوه أسيري الجهل والظلام .

خطوات التحول
• وماذا عن المعالجات التي اتخذتها الحكومة من وجهة نظركم؟
- توجيهات القيادة السياسية بدعم مادة القمح عن طريق المؤسسة الاقتصادية اليمنية لتوفيره بسعر ثابت ومستقر ، وكذلك توجيهات فخامة الرئيس بصرف راتب شهر لموظفي الدولة والإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من استراتيجية الأجور ،ومعالجات حكيمة تساعد على التغلب على موجة الغلاء المعيشي وتحقيق توازن ولو نسبي بسيط ،ولكنها في الأخير تمثل معالجات ممكنه وفي موقعها الصحيح .. كما ان توجيهات فخامة الرئيس بتشكيل لجان للنظر في مشكلات المتقاعدين والمسرحين وما أنجزته تلك اللجان حتى اللحظة إجراءات من شأنها توفير مناخات مناسبة لتوفير عوامل الاستقرار وتأصيل ركائز السلم الاجتماعي .. وتأتي التوجهات الحقيقية نحو التشجيع غير المحدود لقطاع التعليم المهني والتقني والتوجيه بالبدء في استصلاح ألفى هكتار في لحج لزراعة مادة القمح لتمثل أيضاً قرارات صائبة نحو خطوات التحول إلى الثقافة الإنتاجية.. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على محبة القائد الرمز علي عبدالله صالح لهذه الأمة وحرصه على تأمين سبل العيش الكريم لها.
فرقاء الأمس

• في فترة سابقة تقلدت منصباً قيادياً في التجمع اليمني للإصلاح بعدن، كيف كانت نظرتك لأداء اللقاء المشترك؟
- معلوم جداً أنه في السياسة صدقات دائمة ولا عداوات دائمة وإنما مصالح دائمة.. وإلا فالعودة إلى علاقات الأمس بين الاشتراكي والإصلاح والتي وصلت حد تكفير أحدهما الأخر، وفتح أيامها الاشتراكي سجونه في الجنوب سابقاً ليزج إليها بكل من يتمسك بهويته الدينية، على حد قولهم، ليذيقوهم سوء العذاب بتهمة الرجعية والغلو.. وبالمقابل تربصت جماعة الإخوان في الشمال سابقاً بكل ماركسي وقومي، حسب تسميتهم، بتهمة الالحاد والكفر.. وهو صراع رصدت فيه المكافآت المغرية من كلي الطرفين لكل من يعمل على تطهير الأرض اليمنية من دنس رجس الآخر.. ولكن اليوم أتت الأهواء والمصالح فجمعت بين فرقاء الأمس .. فسبحان مغير الأحوال.. وفي قراءتي لحال الاشتراكي العارض بين أحزاب اللقاء المشترك ومن خلال معايشتي السياسية لمناخاته فإن هذا اللقاء غير المتجانس لا يؤهل أحزابه لتقديم البديل الأفضل ذلك أن القلوب لازالت شتى وليس هناك من تآلف يجمع بين هذه الأحزاب سوى الإلتقاء عند نقطة يتيمة ومصلحة مشتركة وحيدة هي الوصول إلى السلطة.. وأما الحواجز النفسية بين القواعد فلازالت تحمل ثقافة الإلغاء وإقصاء الآخر على المستويين السياسي والأيديولوجي .. وهذا ما يجعل الأمل ضعيفاً جداً في المراهنة على مستقبل ذلك اللقاء.. وحتى إذا ما وصل اللقاء المشترك إلى حدوث فراغ في السلطة لأن الأطماع ستجعل كلا منهم يعود إلى مربعه الاستئثار وقد أتضح ذلك في احتفاظ كل حزب ببرنامجه السياسي المنفرد في الرؤى والأهداف، ولا يزال كل حزب محتفظاً بهويته في ساحة المنافسة الإنتاجية.. وفي كتلته البرلمانية.
• في ضوء ما تقول، كيف تم الاتفاق على المرشح الرئاسي للقاء المشترك؟
- حينها كنت في القيادة العليا للإصلاح الممثلة في مجلس الشورى والوثائق تثبت بالصوت والصورة بأنا طالبناهم في التجمع بضرورة اختيار من يمثلهم في الانتخابات الرئاسية باسمهم الصريح والواضح، ولكنهم وتحت ضغوط المصلحة تركوا الأمر لمجلسهم "المشترك" ليقع الاختيار على من وقع وكانت الهزيمة النكراء للإصلاح والمشترك فيما جاءت النتيجة كما كان متوقع لها وذلك باختيار الجماهير اليمنية للقائد الفذ فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لامتلاكه برنامجاً انتخابياً وطنياً واضح الرؤى والدلالات الوطنية الصادقة.

بيانات واضحة
• كيف ترون الخطاب الإعلامي للمعارضة في الوقت الراهن؟
- لا ضرر أن يتحدثوا كما شاءوا، ولكن بعيداً عن المساس بالثوابت الوطنية كما أن على الأحزاب جميعاً ان تكون برامجها واضحة ومبنية وقائمة على هذه الثوابت وعلى لجنة الأحزاب معاقبة أي حزب لا يحترم صراحة وعلانية هذه الثوابت.. كما أن على هذه الأحزاب الابتعاد عن التطرف والغلو الذي ترفضه أصول ديننا الحنيف القائم على الوسطية والاعتدال، كما يقول تعالى :" وكذلك جعلناكم أمه وسطاً" أي عدولا .. "لتكونوا شهداء على الناس".


• وماذا عن مدلول الشورى وارتباطه المفهوم الديمقراطي؟
- الحقيقة أن المدلول واحد في الشوروية والديمقراطية .. بيد أن الديمقراطية توجه حديث تبناه العالم بأكمله ولا خلاف بين الشورى ومفهومها ومدلولها وبين الديمقراطية ومحتواها.


• لكن يقال أن التعددية في المفهوم العالمي الجديد تتخلى عن الارتباط العقائدي في العمل السياسي فماذا يعني هذا بالنسبة للتجمع؟
-لا يعد التزام التجمع اليمني للإصلاح ولا أي حزب على الساحة السياسية اليمنية بشكل عام بالديمقراطية تخلياً عن العقيدة الإسلامية، وبرنامجهم السياسي تدلل بشكل قطعي على الالتزام والأخذ بالمفهوم الديمقراطي على منهج " وأمرهم شورى بينهم" وهذا هو مدلول الديمقراطية لدى الإصلاح وما شهدنا إلا بما علمنا، وما كنا للغيب حافظين.

*هناك من يطرح أن جناح الاخوان يتخذون من التعددية مجرد وسيلة للسطو على السلطة.
- هذه حقيقة تدل عليها الوقائع والتركيز عليها واضح في اجتماعاتهم ومناقشاتهم ولاسيما مع الرفاق في المشترك.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حوار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019