السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 12:21 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
آراء ومقالات
المؤتمر نت - إسكندر الأصبحي
إسكندر الأصبحي -
المجتمعات المحلية تتحاور
تعتري الجماعات المحلية ظواهر كاضطراب التفكير او الاغتراب او الانزواء في السلبية عندما تشعر بعدم الاهتمام الكافي لها من قبل المركز، ولعل الجميع في المحليات والمركز قد استشعروا أهمية الانتقال الى الحكم المحلي الذي يحقق المشاركة الديمقراطية والتنمية المحلية وان تدير المجتمعات المحلية شؤونها بنفسها، حسناً هاهي مجتمعاتنا المحلية هذه الايام تتحاورفي مؤتمراتها الفرعية عسى ان يفضي الحوار الى الحكم المحلي المنشود. مشاريع متعثرة واخرى لم تكتمل، وخدمات ناقصة او غائبة مركزية وسوء ادارة، وبيروقراطية وفساد، وبطالة.. الخ وشفافية في مناقشة المشكلات، استشففتها في ضوء ما تابعته لبعض المؤتمرات المحلية التي سجلها التليفزيون واذاعها، والمفارقة ان هذه الشفافية تكاد تغيب في التغطية الصحفية للمؤتمرات في الصحف التي تسمى «رسمية» ونشرات الاخبار ، والتي تركز على الرسمية والمراسمية والتناول بأسلوب وظيفي لا اعلامي ، فيما النقل التلفيزيوني اوضح مايدور من طرح ومناقشات تتسم بالشفافية ومالم افهمه ان تحضر القيادات الادارية من مدير عام فما فوق والتي تسكن وتعمل في العاصمة كل الى مؤتمر المحافظة التي انتقل منها واظن ان لاعلاقة لهؤلاء او معظمهم بشؤون المحليات، خاصة ان الحراك السكاني والاستقرار في مكان العمل جعل الكثيرين لا يولون الاهتمام الواسع بالمحليات التي اتوا منها اصلاً، وكان المدن الكبرى لم يعد لها من يمثلها محلياً الا القليل من أمثال هؤلاء.
ماعلينا، فقد لا تكون هذه الملاحظة جوهرية، ولكن من يتأمل في الخارطة الادارية القائمة حالياً فلا يرجو للحكم المحلي واسع او كامل الصلاحيات ان يقوم عليها، ولازلت ارجو ان يعاد التقسيم الاداري للجمهورية اولاً وتقوم المحليات على اساسه، وهو امر غير قابل للتأجيل، وفي برنامج فخامة رئيس الجمهورية وبرنامج المؤتمر للمحليات تبنى اعادة التقسيم الاداري على اسس علمية ..واحسب ان الوحدات الادارية القائمة حالياً لاتمثل وحدات مكانية متكاملة بحيث يمكن تنميتها لذلك فان التقسيم الاداري على أسس علمية وعملية لا أظنه سيغيب عن الانتقال الى الحكم المحلي، ويتزامن معه الاصلاح الاداري الشامل والكامل في اطار المركز والمحليات فمن غير المنطقي ان يتم الانتقال الى الحكم المحلي بنفس الفكر الاداري القائم وأمراض البيروقراطية التي تعانى منها الادارة العامة الحالية.. وأيا كان الأمر فلابد من تحديد مفهوم للمجتمع المحلي متفق عليه، والتأكيد على انه لا تناقض بينه وبين المجتمع كله، انه تنوع في اطار الوحدة، وان الحكم المحلي يصهر المجتمع في بوتقة واحدة، وتعزيز وتنمية الكيان الوطني في الجماعات المحلية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "آراء ومقالات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025