السبت, 18-يناير-2020 الساعة: 03:41 م - آخر تحديث: 03:27 م (27: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
اقتصاد
المؤتمر نت - منحت كلية التجارة بجامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية يوم الاربعاء الموافق الثالث من فبراير الجاري الباحث/محمد علي صالح المكردي المدرس المساعد بقسم الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الحديدة درجة دكتوراة الفلسفة في الاقتصاد عن رسالته الموسومة "مدى كفاءة المؤسسات المالية في توظيف المدخرات في اليمن" .

المؤتمر نت – عبدالله النهـاري -
دراسة :المؤسسات المالية في اليمن تعاني نقص في الكفاءة
منحت كلية التجارة بجامعة أسيوط بجمهورية مصر العربية يوم الاربعاء الموافق الثالث من فبراير الجاري الباحث/محمد علي صالح المكردي المدرس المساعد بقسم الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الحديدة درجة دكتوراة الفلسفة في الاقتصاد عن رسالته الموسومة "مدى كفاءة المؤسسات المالية في توظيف المدخرات في اليمن" .

وهدفت الدراسة الى تحليل وتقييم كفاءة المؤسسات المالية العاملة في اليمن, وسبل تحسين دورها في تعبئة وتخصيص المدخرات المتراكمة لديها بما يعزز من دورها في جذب الفوائض المالية المتاحة لدى المجتمع والتي تقع خارج دورة النشاط الاقتصادي، وتحويلها من أموال راكدة إلى أموال نشطة تسهم في تمويل فجوة الموارد المحلية، وتعزز من مساهمة تلك المؤسسات في تمويل عملية النمو الاقتصادي.

وتوصلت الدراسة عن طريق تحليل المؤشرات المالية كمؤشرات العائد و معدلات التوظيف ومؤشرات التمويل القطاعي إلى أن المؤسسات المالية المصرفية وغير المصرفية تعاني من تدني كفاءة العائد وكفاءة التخصيص للموارد المالية المتاحة بالمقارنة ببعض المؤسسات المالية العربية وقد عزز ذلك نتائج القياس التي أثبتت أن المؤسسات المالية العاملة في اليمن تعاني من نقص في الكفاءة، .

وأرجعت الدراسة ذلك لعوامل داخلية ناتجة عن السياسة الاستثمارية الحذرة للبنوك وتفضيلها للاستثمارات قصيرة الأجل ذات العائد الأقل من الاستثمارات طويلة الأجل وعوامل خارجية تمثلت في عدم الاستقرار السياسي وعدم استقرار السياسات الاقتصادية، والبيئة الاقتصادية غير المستقرة والمحفزة لنشاط المؤسسات المالية، إضافة إلى عدم توفر مناخ مناسب للاستثمار في اليمن وهو ما انعكس سلباً على أداء المؤسسات المالية العاملة في اليمن وكفاءتها التوظيفة.

وأوصت الدراسة بجملة من السياسات والتدابير والإجراءات لتحسين أداء المؤسسات المالية ورفع كفاءتها في مجال توظيف الأموال المتاحة، وبما يرفع من مساهمتها في النمو الاقتصادي.

وقد أثنت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة وأشادت بأداء الباحث وتميزه والمامه بجوانب كثيرة من موضوع البحث وشكرته ولجنة الاشراف على الجهد العلمي المبذول في الرسالة وجديتها في تناول القضية محل البحث.
هذا وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من أ.د/ عبدالهادي عبدالقادر سويفي أستاذ الاقتصاد والمالية العامة بجامعة أسيوط رئيساً، و أ.د/ عبدالنبي الطوخي أستاذ الاقتصاد بالكلية مشرفاً، و أ.د/محمد عبدالواحد عثمان أستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان مناقشاً، و أ.د/ خليل محمد خليل أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد والمالية العامة بجامعة أسيوط مناقشاً.
حضر المناقشة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس وجمعٌ من الباحثين اليمنيين الدارسين بجامعة أسيوط وزملاء الباحث.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020