الأحد, 06-أبريل-2025 الساعة: 03:26 م - آخر تحديث: 12:10 ص (10: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
د . خالد حسن الحريري * -
حوار من أجل الوطن
كرر الأخ الرئيس القائد دعوته لجميع القوى السياسية على الساحة الوطنية إلى الحوار الجاد والشامل من أجل مصلحة الوطن العليا ودعا في بيانه الهام الذي ألقاه عشية الثاني والعشرين من مايو ذكرى الوحدة المباركة جميع القوى السياسية إلى تغليب مصلحة الوطن العليا على أي مصالح حزبية أو شخصية ضيقة, فالوطن ملك للجميع وعلى الجميع أن يشارك بفاعلية في بناء وتنمية هذا الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره. إن الحوار البناء والمسئول بين مختلف القوى السياسية في الحكم والمعارضة على قاعدة الثوابت الوطنية وفي إطار مصلحة الوطن العليا ووحدته المباركة وأمنه واستقراره هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة التي يواجهها الوطن على الصعيد السياسي والاقتصادي والأمني فالوطن اليوم بأمس الحاجة إلى تعاون وتكاتف كل من يعيش فوق ترابه الغالي من أجل تعزيز تقدمه وترسيخ دعائم وحدته والحفاظ على أمنه واستقراره والنهوض به في مختلف المجالات التنموية.

إن المخاطر التي يواجهها الوطن اليوم ليست بالأمر الهين الذي يمكن لطرف واحد أو جهة واحدة السيطرة عليها ومواجهتها لأن هذه المخاطر لا تستهدف فئة أو منطقة بعينها بل تستهدف الوطن بأكمله, فخطر الإرهاب يستهدف جعل اليمن قاعدة أساسية له ينطلق منها لتحقيق غاياته في شتى الاتجاهات, وخطر دعاة الردة والانفصال يستهدف إعادة تشطير الوطن والعودة إلى ما قبل 22 مايو 1990م, وخطر أنصار ودعاة الإمامة والتخلف يستهدف العودة بوطننا إلى عهود الرجعية والظلم والكهنوت عهد ما قبل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة عام 1962م. ولا شك أن هذه المخاطر تحتاج إلى أن يدرك الجميع أبعادها وأهدافها الشريرة وأن نجاحها في تحقيق أهدافها يرتبط بوجود خلايا وجهات تحتضنها داخل وخارج الوطن لتمكنها من نشر أفكارها وتحقيق أهدافها القذرة على تراب هذا الوطن الطاهر.

ولهذا لا أعتقد أن أحزابنا السياسية التي كان لها شرف المشاركة في تحقيق وحدة الوطن والدفاع عنها وترسيخها لا تدرك يقيناً هذه المخاطر ومن يغذيها ويقف وراءها من خارج الوطن وأهدافها وغاياتها الحقيقية في تدمير الوطن وزعزعة أمنه واستقراره. وبالتالي لا أتصور أن تكون هذه الأحزاب والقوى السياسية أو أي منها مطية أو خلية لأي عناصر أو أفكار تستهدف أمن ووحدة الوطن مهما بلغت خلافاتها السياسية مع الحزب الحاكم أو بقية القوى والأحزاب السياسية الوطنية. فالوطن ووحدته وأمنه واستقراره أكبر من كل الخلافات والتباينات في الرؤى والأطروحات والبرامج والأهداف والمواقف السياسية لجميع الأحزاب والتنظيمات والقوى السياسية على الساحة الوطنية ومن هذا المنطلق يتوجب على جميع هذه الأحزاب والقوى السياسية أن تجتمع اليوم على طاولة الحوار من أجل الوطن لمناقشة وتحليل كافة المخاطر والتحديات التي تواجه الوطن ووضع الحلول والمعالجات اللازمة والخروج برؤية مشتركة وأفكار واضحة وأهداف وإستراتيجيات فعالة من شأنها دفع عجلة التقدم والنمو بهذا الوطن نحو الأمام والحفاظ على وحدته الغالية وأمنه واستقراره.

وختاما أقول يجب أن نجعل الحوار مسارنا الذي به نتطلع نحو المستقبل الأفضل , فعلى طاولة الحوار يمكن طرح كافة الموضوعات مهما كانت تعقيدات اشكالياتها، فكل شيء قابل للنقاش مهما كان الاختلاف والتباين فيه، عدا كل ثابت وطني ليس محل خلاف وما عدا ذلك فيجب التعاطي معه بوعي وروح منفتحة نابعة من شعور صادق بالمسؤولية تجاه الوطن وأبنائه في الحاضر والمستقبل، وعلينا أن ندرك أننا جميعاً نبحر على سفينة واحدة ومسؤوليتنا أمام الله والتاريخ والأجيال القادمة أن نوصلها إلى بر الأمان، لأنه إذا ما عصفت بها أعاصير التحديات والأخطار التي نجابهها فستغرق في بحر الفرقة والتمزق والصراعات والفوضى التي ليس لها قرار، ولهذا نقول مرة أخرى: لا بديل إلاًّ الحوار من أجل الوطن ومستقبل أجياله القادمة.

*أستاذ التسويق المساعد / جامعة تعز








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025