الإثنين, 16-ديسمبر-2019 الساعة: 04:53 م - آخر تحديث: 04:41 م (41: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
قضايا وآراء
المؤتمر نت - محمد حسين النظاري
محمد حسين النظاري -
ماذا بعد قطع الألسن؟؟
بصدمة وذهول شاهد العالم اجمع جريمة بشعة لا يمكن تخيلها , أو أن إنسان يرتكبها بحق عدوه , فما بالنا وهي بحق أخ تجمعه به أخوة الدين واللغة والوطن والإنسانية , إن إقدام البعض على قطع لسان الشاعر الشاب وليد محمد أحمد الرميشي بتلك الطريقة الوحشية , تنم على أن لا صوت يعلو فوق صوت الترويع والتخويف , وان المسألة لم تعد مجرد أقوال بل هي أفعال ترتكب ضد من يعارضهم في الرأي والتوجه , وهذا ليس من الديمقراطية في شيئ إطلاقا , فحق التعبير مكفول للجميع وإلا لما استطاع البعض من سب وشتم ولي الأمر على مرأى ومسمع في الفضائيات , وذلك ليس من قيم ولا شيم

اليمنيين , فللجميع الحق في أن يقول رأيه ويقف مع من يشاء بحرية طالما وهو ملتزم بآداب الحرية التي تمنع في الوقت ذاته التعدي على حرية الآخرين , فما بالنا اليوم وقد وصل بنا الحال إلى قطع الألسن و فماذا سننتظر في قادم الأيام , اهو قطع للروس أم اغتصاب للحرمات , إن ما حدث يجعل الجميع يتخيل ما هو أفظع .


أبدا ليست هذه مبادئ التغيير , فإن كانت تلك ملامحه الأولى فلن يقف احد في صف تغيير جاء ليقضي على كل شيئ حتى الصوت الذي لا يتوافق معه , إن الشرفاء من شباب التغيير ومعهم كل الشرفاء في الوطن الحبيب وفي المهجر , يستنكرون مثل هذه الأعمال الإجرامية التي يقصد منها الإساءة أولا لنا كيمنيين , ثانيا دفن كل رأي معارض , وقد برز تساؤل في محله أين قنوات الفتنة من نقل هذه الجريمة للعالم , أم أن الرميثي ليس من البشر.


إن تكميم الأفواه لم يقتصر فقط على قطع الألسن بل أيضا , في نقل ما يريده هذا الطرف أو ذاك , وإذا لم يعجبه رأيك فأنت لست في صفه بل ومعادي لفكرته , مع أن الحقيقة ذاتها هي نسبية , فما تظنه أنت حققيه يراه الآخرون عكس ذلك , ولهذا فيجب أن نتقبل جميع الآراء طالما وأنها لا تنافي الآداب ولا تدعوا إلى التخريب ولا تحث على الفوضى , وإلا فلن نقرأ على ما نسميه بالديمقراطية الفاتحة ولندفنها في اقري مقبرة . , وعلى المعارضة أن تدرك أنها لو فازت بالسلطة عبر صناديق الاقتراع فسوف تواجه بمعارضة , وعليها حينئذ أن تحترم رأيها كما هي تطالب اليوم باحترام رأيها, وان تتقبل من المعارضين لها يومئذ ما تبيحه اليوم لنفسها , وان تتوقع أن تخرج قلة قليلة للمطالبة بإسقاطها , فهذا أصبح حال ديمقراطية اليوم , فنجنح للأمن والاستقرار لما فيه مصلحة العباد والبلاد.


*باحث دكتوراه بالجزائر









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019