الإثنين, 19-أغسطس-2019 الساعة: 08:52 ص - آخر تحديث: 12:22 ص (22: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
الاخوان وعملية قرصنة للمؤتمر في مأرب
يحيى علي نوري
المؤتمر‮ ‬باقٍ‮ ‬وراسخ‮ ‬في‮ ‬الأرض‮ ‬اليمنية
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
المؤتمر‮ ‬موحد‮ ‬وقيادته‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
محمد حسين النظاري -
ليست دماء أيها السادة
الدماء اليمنية الطاهرة غالية على كل يمني ويمنية , لأنها هي تلك الدماء الزكية التي ضحى بها شهدائنا دفاعا عن هذا الوطن الغالي , ابتداء بثورة السادس والعشرين من سبتمبر ومرورا بثورة الرابع عشر من أكتوبر , وتعمدت في الحفاظ على وحدتنا المجيدة , والتي نحن على أبواب الاحتفال بعيدها الخالد , لهذا كانت وما زالت وستظل دماء اليمنيين غالية ولا يساويها ثمن سوى الحفاظ على وحدة التربة والصف والتوجه , ولأنها كذلك فإن أي قطرة تسيل من جسد احدنا تخرج من وريد أخيه قبل أن تفارق وريده هو , ولذا فإنه لا يوجد أي أمر يستفز مشاعر اليمنيين ويثير حفيظتهم ويجعلهم كالبركان الثائر كمنظر سيلان الدماء ,وللأسف الشديد نجد من يستغل الدم اليمني الطاهر من اجل قضية خاصة به , ويرى أن كسبها ينبغي أن يتم بأي طريقة كانت , حتى و إن كانت دماءنا الزكية .

أيها السادة إنها ليست دماء... هذا ليس قولي بل ما قاله السعودي المعروف الدكتور سالم الزهراني والذي أكد بأن ما يقوم به البعض من خدع وأساليب تضليل للرأي العام في اليمن وخارجه وذلك من خلال اللجوء إلى تغيير الحقائق ورش أجساد البعض بما يشابه الدم ليظن المتابع أنهم أصيبوا في مواجهات مع قوات الأمن , إن ذلك ما قاله الجراح السعودي الزهراني في حديث لقناة الجزيرة القطرية والذي أكد أن اغلب الجروح التي يتم عرضها على شاشات التليفزيون ليست جروح حقيقية وأنه بمقدور أي جراح أن يعرف ذلك , وقال " يحطون عليها مواد أو بعض النقاط التي تبين أنها جروح مع قليل من الدم " , وأضاف بان بإمكان قناة الجزيرة أن تتصل بأي جراح في الدوحة أو غيرها لتعرف إن تلك الجروح ليست حقيقية , وأوضح أن لون الدم ليس واحداً لكل إنسان, وان معظم الذين يسعفونهم يكون على ملابسهم لون واحد , وقال إن ذلك اللون هو لمادة حمراء يتم رشها على من يقولون أنهم جرحى , وقال: أن بعض الحالات يمكن للمتابعين العاديين وليس الأطباء والجراحين اكتشافها بأنها ليس حقيقية .

لو صدق الجراح السعودي في كلامه لأصبحت تلك فضيحة مدوية أن يتم استغلال الدماء لاستثارة وإثارة الرأي العام , قد تكون السياسة نجاسة كما يقول البعض , ولكن هل خسيسة المقاصد دنيئة الغايات لهذه الدرجة التي يدعى فيها الإصابة , وهنا قد يستطيع البعض الربط بين أمور كثيرة كانت تحدث وتحتاج إلى تفسير دقيق , ومنها لماذا يصر على نقل المصابين إلى مستشفيات بعينها ويمنع فيها زيارة وسائل الإعلام .

وقد يربط بين كلام الزهراني وتصريحات نائب وزير الإعلام عبده الجندي والتي قال فيها بأن جثثا جاهزة يتم استغلالها من حوادث المرور والزج بها في التظاهرات , نحن لا نجزم بصحة أي قول من الأقوال , ولكن من حقنا أن نشكك فيما نراه ونسمعه طالما وان جراحا محايدا مختصا شهد شهادة علمية هو مسئول عنها أمام الله تعالى , نعم من حقنا كيمنيين أبكتنا تلك الدماء أن نسال لماذا يتم استغلال مشاعرنا أبشع استغلال , ولماذا يراد منا أن نكره رجال الأمن وان نحملهم دماء لم تسل ولم يكونوا هم مسئولين عنها .

أنا هنا لا أتكلم عن الذين قضوا نحبهم فتلك جريمة يجب أن يحاكم فاعلها وان يقتص من كل قاتل , سواء من أولئك الذين قتلوا الشباب أو رجال الأمن , وهو ما نادينا به في حينه بأن تقدم الدولة كل من اعتدى على الأرواح البريئة للعدالة , ولكن أيضا يجب أن يحاكم كل من يستغل الدم اليمني ليجعل منه بضاعة تباع عبر الفضائيات , وتسوق للعالم , ليكون الثمن استعطاف المنظمات والهيئات والدول من اجل قضية سياسية , تدار بأجساد بشرية , وتكتب بدماء حبرية .

حقيقة لم نعد نصدق كثيرا مما يحدث ويدور , فكل يوم تتكشف لنا حقائق يرويها مختصون , ولعلنا ما زلنا نتذكر قصة الغاز السام الذي قيل انه تم استخدامه ضد المعتصمين , ولم يتم إثبات ذلك عبر مختصين , مما جعل الشكوك تحوم حول وجوده .

استطيع أن أقول بأن المعارضة قد جرفها تيارها عن تحقيق أهدافها , فها هو الشك يلتف حولها , ويظهر من المختصين من يفند ادعائها , وهي ما زالت تصر على الزحف نحو المرافق الحيوية لا لشيء إلا لكي تخلط جميع الأوراق وتجعل الدولة مضطرة للدفاع عن الوطن ومكتسباته , لأنها تعرف أن دماء الأبرياء هي من تكون ثمن تهورهم , وهنا ندعوهم أن يغتنموا الفرصة , فهم كمعارضة يستطيعون أن ينالوا الآن بالحوار ما لم يكونوا يحلمون به سابقا , أما أي خيار آخر فلن يكون في مصلحة احد ,وستجد المعارضة نفسها حينئذ وقد فقدت ما كان يمكن أن تحصل عليه الآن , طالما وان السلطة مستعدة للحوار الفعلي والجاد .

باحث دكتوراه بالجزائر

[email protected]








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019