الإثنين, 19-أغسطس-2019 الساعة: 08:43 ص - آخر تحديث: 12:22 ص (22: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
الاخوان وعملية قرصنة للمؤتمر في مأرب
يحيى علي نوري
المؤتمر‮ ‬باقٍ‮ ‬وراسخ‮ ‬في‮ ‬الأرض‮ ‬اليمنية
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
المؤتمر‮ ‬موحد‮ ‬وقيادته‮ ‬في‮ ‬صنعاء‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالجبار سعد
عبدالجبار سعد -
الشيخ المهدي يتساءل: هل هذا هو العدل الذي سيقيمونه؟!
فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المهدي رئيس جمعية الحكمة اليمانية الخيرية في إب وعضو جمعية علماء اليمن وخطيب جامع الرحمن في الخطبة الثانية من خطبتي الجمعة 20/5/2011م وبعد أن قرأ الرسالة التي نشرت في الثورة يوم الخميس 19/5/ موجهة لأصحاب الفضيلة العلماء 2011م على المصلين ردعليها مشكورا مأجورا وقد لخصنا رده الكريم بهذه السطور.. يقول فضيلته..
إنني رجل مسلم من أهل السنة والجماعة لا أبيح لنفسي الخروج على الحاكم المسلم إلا إذا رأيت منه كفراً بواحاً عندي فيه من الله برهان هذا هو مذهبي ومع ذلك فلم استبح دماء الذين خرجوا لأن لهم شبهات وتأويلات وادعوهم إلى أن يتحدوا الآن وان يلحقوا بالصلح جميعاً وان يأخذوا المبادرة الخليجية
هذا مذهبي لكن إذا كان فيكم واحدٌ شجاعٌ لا يبالي بسفك الدماء وبقطع الرقاب ولا بانتهاك الأعراض ولا بسلب الأموال إذا تقاتل الفريقان فذاك شأنه وأكثر الناس جرأة على المحرمات هم أكثر الناس جرأةً في دخول النار.
لست مقراً لإغلاق الجامعات والمدارس وهل هذا الشعار نزل من السماء هل هو آية أو حديث (لا دراسة ولا تدريس حتى يرحل الرئيس) هل هذه الكلمة نزلت من عند الله السنا نحتاج إلى التعلم والتعليم حتى لو حكمنا الشيوعيون بل ذلك من باب أولى أليس العلم من أعظم نعم الله على عباده فلماذا نمنع التعلم والتعليم.
ولست مع هؤلاء الإخوة في إرغام الناس على إغلاق متاجرهم ولست معهم في إغلاق إدارات النواحي في نواح كثيرة ولا سيما في محافظة تعز تغلق إدارة الناحية ويكتب عليها أغلقت بأمر الشعب وهناك ناس مظلومون لهم حاجتهم لا يجدون من يقضيها وأي شعب الذي يغلق المصالح العامة والخاصة لست مع قتل المتظاهرين وإن اختلفنا معهم في هذه الأساليب وأدعو إلى أن لا يستخدم السلاح إلا في الضرورة القصوى التي لا تدفع فيها مفسدة كبرى إلا بمفسدة صغرى وإلا فلا كما يدفع الإنسان عن نفسه ممن يقتله.
لماذا نجد بعض الخطباء يحرضون على الصدام وكأننا نقاتل اليهود في فلسطين ولماذا الدعاء الطويل على الرئيس بالهلاك ومن معه وكأننا ندعو على نتنياهو لماذا لا ندعو بدرء الفتنه وجمع الصف.
أما ما حصل من الاختطافات وقطع الألسن وما أشبههما إن حصل ذلك حقا فهذا ظلمٌ وجورٌ لا يجوز وإذا صح أن المعارضة ضربت الخطيب وقطعت لسان الشاعر فهي جريمة وأمر مقلق، إذْ كيف سيتعاملون مع مخالفيهم في المستقبل؟ فهل هذا هو العدل الذي سيقيمونه؟ أم هو أشد من الظلم الذي يزعمون أنهم يحاربونه؟
فنحن نعتبر الجندي الذي يقتل والسيارة التي تحرق للجنود أو للذين تحرق سياراتهم لان معهم صور الرئيس أو قتلهم كلهم، هم خسارة علينا وكذلك المتظاهرون قتلهم خسارة علينا، أنا لا أوافقهم على هذه التصرفات ولكن لا أبيح دماءهم وهم عندي مسلمون، وان كنت أقول أن هذه التصرفات التي تصل إلى قطع الشوارع وإغلاق مكتب التربية والتعليم وإغلاق شركة النفط وإغلاق كذا وكذا هذا ينافي المظاهرة السلمية، والعجب من إخواننا في المعارضة كيف ينشرون إرهاب الآخرين يا للأسف أنت اليوم من عامة الناس عندك قضية عند مسئول دخلت عند المسئول يقولونهاااه أنت توالي المسئولين
أخي أنت عندما تدخل السفارة الأمريكية دعنا نكون صادقين في ما بيننا لماذا تدخل سفارة أمريكا هل لتدعو إلى الإسلام أم لقضاء مصالح الأمة أم أنها مصالح حزبية حقيرة وأخذ شهادة حسن سيرة وسلوك وانك معتدل وغير متشدد
لماذا تجيزون لقاء اليهود والنصارى لمصالح تافهة ولا تحسن الظن بمن دخل على الرئيس أو عند المحافظ أو عند الوزير الفلاني إنه دخل بقصد النصيحة أو قصد الخير أو تنفع المسلمين.. لِمَ أنت ترهب الناس وتبيح لنفسك ما كنت تحرمه قبل سنوات وهو الحق وتحرم الجائز كيف سيكون حكمك للناس في غد....
اسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019