السبت, 20-يوليو-2019 الساعة: 07:48 م - آخر تحديث: 07:01 م (01: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
عندما‮ ‬تقرأ‮ ‬السعودية‮ ‬اليمن‮ ‬بالمقلوب‮!‬
يحيى‮ علي ‬نوري
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
الوحدة‮ ‬اليمنية
فاطمة‮ ‬الخطري -
الوحدة اليمنية انتصار ضد سيناريوهات التأمر
طه هادي عيضه
عراك‮ ‬مؤتمري‮ ‬خارج‮ ‬أرض‮ ‬المعركة‮!!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬
إنما الأمم ...
شوقي شاهر
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬الشعب ‮.. ‬والشعوب‮ ‬لا‮ ‬تنكسر
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح
عام على قيادة أبو راس للمؤتمر..
حسين علي حازب*
في ذكرى مرور عام لتولي أبو راس رئاسة المؤتمر
فاهم محمد الفضلي
عن انعقاد الدائمة الرئيسية للمؤتمر
توفيق الشرعبي
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
مغتربون
المؤتمر نت -

المؤتمرنت - فؤاد حسن هبه -
الدكتوراه بامتياز للصبري من المغرب
منحت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بمدينة وجدة ، الدكتوراه بميزة مشرف جداً مع التوصية بالطباعة لموفد كلية الآداب بجامعة صنعاء الباحث عبدالحميد يحيى الصبري في الآداب شعبة التاريخ وحدة الديموغرافيا التاريخية ،على أطروحته الموسومة ب : " الكوارث الطبيعية وآثارها في اليمن من القرن (6هـ - 8هـ /12 م ـ 14م) . إشراف البروفسورين : نور الدين المودان و مصطفى نشاط .
حيث أوضح الباحث بأن الهدف من البحث هو إجراء دراسة ديموغرافية مفيدة لمختلف الكوارث الطبيعية ، والأضرار والآثار السلبية التي خلفتها ، وتوضيح الأساليب والإمكانيات التي وظفت للحد من آثارها السلبية ، وذلك بهدف معرفة التدابير والطرق والأساليب والكيفية التي واجهها بها المجتمع اليمني ، ولتحقيق هذه الأهداف اتبع الباحث مجموعة من الخطوات أهمها :
1- رصد الكوارث الطبيعية المختلفة من القرن السادس الهجري وحتى القرن الثامن الهجري .
2- دراسة تحليلية لمختلف الكوارث الطبيعية وطبيعتها وآثارها .
3- دراسة تحليلية لآثار الكوارث الطبيعية وردود فعل مواجهتها .
واتضح أن هناك أسباباً عديدة ومتشابكة كان لها دور بارز في تفاقم الأوضاع ، وأن هذه العوامل كلها أسهمت بنصيب وافر في النزيف الديموغرافي والاقتصادي ، واتضح مما تقدم أن الكوارث زادت وتيرتها من قرن إلى آخر ، كما ولدت بعض السلوكيات منها : صلاة الاستسقاء وطلب الغيث ، والتفسير الغيبي ، لكل كارثة حلت بالمجتمع اليمني ، الأمر الذي أدى إلى سيادة الذهنيات الغيبية المشبعة بالتعليل الخرافي . وألمحت الدراسة إلى دور المجتمع في تخزين المواد الغذائية أثناء سنوات الوفرة ، وتفادي سنوات الشدة والجوع ، وإلى صورة التكافل الشعبي والرسمي في مساعدة المنكوبين من خلال تقديم الطعام وأساليب الري والسقي ، وفق قوانين وأعراف محلية ، والاحتفاظ بالماء في خزانات وبرك وسدود لمواجهة الجفاف ، وإلى دور الطب بشقيه ، الشعبي والعلمي ، ومساهمته في علاج بعض الأمراض ، وأوضحت الدراسة إلى الدور المهم للوقف في إطعام الفقراء والمحتاجين من خلال وقف الأراضي والدكاكين والمحلات التجارية، للصرف على دور العلم والأيتام والمستشفيات واستمرار دوره الديني والاجتماعي والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية .

وتكونت لجنة المناقشة والحكم :
أ د مصطفى بنعله - أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول – وجده – رئيسا
أ د عبد الأحد الرايس - أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول – وجده – رئيسا
أ د ماريا داديه - أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول – وجده – رئيسا
أ د مصطفى نشاط - أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول – وجده – رئيسا
أ. د نورالدين الموادن - أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول – وجده – رئيسا
أ. د طارق مدني - أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول – وجده – رئيسا
وبعد استعراض الباحث لمشكلة الدراسة والمنهجية والنتائج التي توصلت إليها الدراسة خلال الفترة الزمنية الممنوحة له من لجنة المناقشة والمقررة ب20دقيقة قررت منح الباحث الصبري درجة الدكتوراه بميزة مشرف جداً مع التوصية بطباعة أطروحته.

حضر المناقشة أحمد الأميري المستشار الثقافي لبلادنا في المغرب وعدد كبير من الطلاب اليمنيين الدارسين في المغرب.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مغتربون"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019