الإثنين, 14-أكتوبر-2019 الساعة: 01:36 م - آخر تحديث: 12:04 ص (04: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
في ذكرى الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر
بقلم - خالد سعيد الديني *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
عن‮ ‬ماء‮ ‬الوجه
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
الاجتماعات‮ ‬المشبوهة‮ ‬وأرخص‮ ‬مافيها‮
‬توفيق‮ ‬الشرعبي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
الوحدة‮ ‬الثابت‮ ‬الأكبر‮.. ‬وفشل‮ ‬الاحتلال
د‮.‬قاسم‮ ‬محمد‮ ‬لبوزة -
الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬هي‮ ‬الأصل
مطهر‮ ‬تقي -
قضايا وآراء
المؤتمر نت-(كينيث آر بازينيت- ديلي نيوز) ترجمة: نزار خضير العبادي. -
وجّه اليمنيون والسعوديين في هذه الأسابيع ضربات موجعة للإرهاب ، ومع ذلك فإن خبراء أمنيين حذروا البلدين بأنهما إذا كانا يعتزمان إيقاف تدفق الإرهابيين وأسلحتهم عبر حدودهما فإنه سينبغي عليهما صرف الملايين لأجل القيام بذلك.
وأشار مسئول أمريكي كبير إلى المسألة بقوله: (أنها مشكلة مخفية.. وأن الحدود يستحيل – إلى حد ما- السيطرة عليها بدوريات الشرطة الحدودية فقط) ، فقد نشرت السعودية وحدات من الدوريات الحدودية المدربة على نحو رفيع على امتداد طول الجبهة البالغ (1200) ميل، بينما هناك حوالي (3000) ثلاثة آلاف شرطي حدودي متمرّس على الجانب اليمني.

إشادة بالتقرير اليمني حول مناهضة التعذيب

المؤتمرنت-متابعات -
قدم اليمن يومي 17 و18 ديسمبر أول تقرير أمام لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة في جنيف عرض فيه كيفية تطبيق البلاد لبنود المعاهدة التي انضم إليها عام 1991.
وعلى الرغم من كون التقرير يأتي متأخرا بعشرة أعوام عن الموعد، إلا أنه لقي ترحيبا من قبل رئيس اللجنة والمقرر المكلف بعرض التقرير اليمني، توماس بورن، الذي عبر عن دهشته وإعجابه بالخطوات التشريعية العديدة التي اتخذتها الحكومة اليمنية، والتي قال عنها "إنها تهدف إلى إثبات أن اليمن يأخذ مأخذ الجد بالتزاماته في مجال حقوق الإنسان".
بقلم: نزار خضير العبادي -
من إمارات وعي المرء وذكائه أن يراقب فعل الغير، ويتأمل بكل متغير فيما يدور حوله، ويتابع كل تطور في الشأن المماثل لما يعنيه أو لما يعتزم الخوض في معتركه.. فإن أبدت بعض قوى المعارضة اليمنية اهتماماً بالساحة (الجورجية)، وطابها الحديث في النصر الذي حققته المعارضة على النظام الحاكم ، فتلك حالة صحية في عداد النضوج السياسي والوعي الفكري بمتطلبات الارتقاء بآليات بناء الذات، ووسائل الاستقواء وامتلاك إرادة التغيير السياسي لأدوات الحكم، طالما وأنها استطاعت استلهام قيم التجربة الجورجية، ومنطلقاتها إلى تغيير نظام الحكم، والمشروع الوطني الذي أعدته للمرحلة القادمة، وديناميكية العمل الوطني وأدواته.
1
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019