المؤتمر نت -
عبدالناصر المملوح -
لأنه (هادي)

كان تمرد اللواء 310 مدرع في عمران على قرارات وزارة الدفاع وخوضه القتال لصالح الإخوان ذريعة هادي لاقتحام المدينة وإسقاط اللواء ونهب آلياته من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وحين كان الحوثيون يطوقون العاصمة صنعاء بحزام قبلي وينتظرون الذريعة لاقتحامها وبسط السيطرة تفضل هادي وأصدر قرار الجرعة القاتلة.
اليوم وأمام الاحتقان المتصاعد ومخاوف تهور الحوثيين لخوض معارك في المحافظات الجنوبية تفضل هادي مرة أخرى وأصدر قرار تحفيز الحوثيين بتعيين العميد جواس مديراً لقوات الأمن الخاصة في عدن.
***
استبق الحوثيون وافتتح مهامه كرئيس انتقالي للجمهورية مطلع العام 2012م بتشكيل جيش شعبي (اللجان في أبين) قوامه من 3-6 آلاف مقاتل، تصرف رواتبهم وكامل مخصصاتهم والقائمين عليها والمقربين، من مالية الدفاع.
***
هرب من صنعاء بعد أن سلمها بكامل مؤسساتها للجان الشعبية (الحوثيين) وما إن وصل عدن حتى طرد الحرس الرئاسي من القصر الجمهوري وسلم كامل مرافق الدولة ومنشآتها للجان الشعبية.
***
تزامنا مع تشكيله للجان في أبين وجّه بضم قرابة 70 ألفاً من مسلحي الإصلاح في قوام الجيش والأمن موزعة تبعيتها بين اللواء علي محسن وأولاد الأحمر والإصلاح كحزب.
***
قدم استقالته في 22 يناير الماضي بدعوى أن الحوثيين يريدون ضم 60 ألفاً من مسلحيهم إلى الجيش والأمن
• نقلا عن اليمن اليوم
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 09-يوليو-2020 الساعة: 07:52 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/121397.htm