الثلاثاء, 07-نوفمبر-2017
المؤتمر نت -             عبدالناصر المملوح -
معسكر الشهيد الملصي
الهجوم الإعلامي على معسكر الشهيد الملصي، ليس مبرراً حتى وإن لم ينشأ في كنف جماعة أنصار الله التي ترتاب في كل من لا ينصهر فيها ولا يصدع بالولاية والشعار الخاص بها.

هجوم تجاوز مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، تويتر والواتس" وكذا إذاعات الجماعة، ليصل إلى وسائل الإعلام التي يفترض أنها حكومية رسمية، يظل غير مبرر إطلاقاً إذا ما حكمت الجماعة العقل والمنطق.

العدوان لا يستهدف أنصار الله وحدها، ومواجهته ليست حكراً على الجماعة، أو أن الطريق إلى مواجهته بالنسبة للقوى الوطنية الأخرى، لا تكون إلَّا من بوابة الجماعة، وإلا فهي قوى مشكوك فيها!! هذا مفهوم قاصر وخاطئ يخدم العدوان من كونه شرطاً "إقصائياً" يثبط عزائم القوى الوطنية في مواجهته.

اليمن في نظرنا طولها وعرضها السموات والأرض، ولا يمكن اختزالها في جماعة أو فئة أو حزب.

والمؤتمر الشعبي العام، أكبر الأحزاب اليمنية، لا يمكنه إلّا أن يكون في مواجهة العدوان، وإلّا فليس هو "المؤتمر الشعبي العام"، لكن ليس لزاماً عليه أن ينخرط ضمن جماعة أنصار الله، وأن يتقزّم ليكون مجرد تيار داخل الجماعة، وإلّا فليس هو "المؤتمر الشعبي العام" أيضاً.

معسكر الشهيد الملصي، وبـ14 دفعة من أبطاله "اقتحامات، سيطرة، إسناد، قناصة" سطر -ولا يزال- مع بقية الوحدات العسكرية واللجان الشعبية ومتطوعي القبائل ملاحم بطولية في أهم جبهات العزة والشرف، دينه "الإسلام"، ومذهبه "اليمن أولاً"، وعقيدته "الله، الوطن، الثورة، تحيا الجمهورية اليمنية" و"بالروح بالدم.. نفديك يا يمن".

ختاماً: الصرخة ليست شرطاً لمواجهة العدوان، وليست معياراً للحكم على القوى الوطنية.

* مدير تحرير صحيفة اليمن اليوم


نقلاً عن اليمن اليوم
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 17-أكتوبر-2018 الساعة: 03:54 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/140426.htm