المؤتمر نت -
توفيق الشرعبي -
عن انعقاد الدائمة الرئيسية للمؤتمر
استطاعت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام خلال الاشهر الماضية -وتحديدا منذ اجتماعها المنعقد في السابع من يناير الماضي - أن تتجاوز بالمؤتمر أخطر منعطف واعقد ظرف واجهه منذ تأسيسه المتمثل بأحداث الثاني من ديسمبر2017 والتي أدت الى استشهاد رئيسه وامينه العام..وتداعيات ذلك على المؤتمر..

وخلال عام كامل حققت اللجنة العامة برئاسة الشيخ صادق امين ابوراس انجازات عظيمة كانت العامل الحاسم في الحفاظ على وحدة وصلابة وتماسك المؤتمر الشعبي العام..ناهيك عما حققته فيما يتعلق بالجوانب الانسانية والافراج عن الكثير من المعتقلين من قيادات وكوادر المؤتمر وخاصة الافراج عن نجلي الزعيم (صلاح ومدين) ولاتزال تواصل جهودها لاستكمال هذه الملفات وماتبقى من قضايا عالقة تخص أموال وممتلكات المؤتمر ووسائله الاعلامية..

ورغم محاولات الكثير ممن يدعون انهم قيادات في المؤتمر استغلال الظرف العصيب الذي يمر به المؤتمر لإغراقه أكثر نحو فكفكة وحدته الداخلية ليصبح تنظيما رخواً بلا سياسة ولا موقف يسهل تفريخه وتمزيقه إلا ان اللجنة العامة تنبهت لذلك مبكرا وادركت حجم المهمة والمسئولية التنظيمية والوطنية التي تحتم عليها القبول بتحمل المسئولية مهما كلفها الامر من ثمن باهظ ..وبخطى واثقة تجاوزت هذا النوع من المحاولات التآمرية الرامية للقضاء على المؤتمر وعملت بمسئولية تجاه التنظيم الرائد وهاجسها الذي راهنت عليه "ان المؤتمر يمرض ولكنه لايموت" ولهذا كان لزاما عليها ان تستدعي كل الحكمة والحنكة والخبرة التي جسدتها سياسة المؤتمر خلال مسيرته وحاكت العقل بعيدا عن العواطف لاخراج المؤتمريين من هول الصدمة التي حلت على تنظيمهم فجأة ولم تكن تخطر على بال بشر..وفعلا تمكنت اللجنة العامة من إفشال كل المشاريع الخبيثة والتصرفات الغادرة التي حاول البعض بها طعن المؤتمر ووحدته في الخاصرة..

ولأن الحفاظ على المشاريع العظيمة والاهداف الكبيرة لايقدر عليه إلا العظماء التاريخيون من عيار اعضاء اللجنة العامة للمؤتمر وفي مقدمتهم المناضل الشيخ صادق ابو راس كان للمؤتمر حق الاستمرار في مهمته الوطنية والعودة باقتدار الى المشهد السياسي لتحمل الدور الوطني المنوط به والمنبثق عن ثقة وحاجة جماهير الشعب له..

وهكذا اثبتت اللجنة العامة ان للمؤتمر رجالاته التي لا تستطيع النوائب والخطوب ان تفت من تماسكه ووحدته أو تهز من ثقتهم وعزيمتهم وولائهم لوطنهم وتنظيمهم..وقد انعكس ذلك من خلال اتخاذها لقرارات مهمة تقطع الطريق عن المتآمرين وتضع حداً للمتخاذلين وتردع المتنطعين والمتسلقين ..وتخرس المزايدين والمناكفين والمستغلين..

وبجهود اللجنة العامة لم يغب المؤتمر عن المشهد وظلت مواقفه ثابتة تجاه وطنه وشعبه وظل كما عهده المؤتمريون وجماهير الشعب الرهان الفاعل و القادر على حمل المشروع الوطني لحاضر ومستقبل اليمن..منحازاً الى صفوف الشعب وفي طليعة المدافعين عن ثوابت ومكاسب اليمن ووحدته واستقلاله وسيادته..ومشاركاً فاعلاً في كل الجهود الرامية الى تحقيق السلام العادل والشامل في اليمن..

كما استطاعت اللجنة العامة بجهودها الوطنية خالصة الولاء لتنظيمها الى إجبار المجتمع الدولي للرضوخ لفاعلية المؤتمر الشعبي العام في المشهد السياسي وعدم استطاعة احد تجاوزه كرقم صعب ومؤثر في القضية اليمنية بقيادة واحدة برئاسة الشيخ صادق ابوراس..

وفي خطوة تاريخية مهمة أقرت اللجنة العامة في اجتماعها -الخميس- دعوة اللجنة الدائمة الرئيسية لعقد دورتها في أقرب وقت.. وكلفت رئيس المؤتمر والأمانة العامة الإعداد والتحضير لذلك..

وبكل تأكيد انه ووفقا للنظام الداخلي للمؤتمرالشعبي بما يتعلق بمهام اللجنة الدائمة الرئيسية فإن المؤتمر مقبل على اتخاذ قرارات مهمة تعزز من استمرارية دوره الوطني والتنظيمي..

وحتى انعقاد دورة الدائمة الرئيسية للمؤتمر ستظل التطلعات والتكهنات بما ستفضي به دورة الانعقاد متسيدة للمشهد المؤتمري خصوصا شغر موقع الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام..
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 18-يونيو-2019 الساعة: 04:39 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/144228.htm