المؤتمر نت - *
·المؤتمر نت/ محمد القيداني -
رهاننا عليك يا (ريِّس)!!
·لمن له القدرة على قراءة بعض من سطور ما هو قادم.. بلا شك سيكون على ثقة كاملةٍ بأننا سنكون المحطة العشرين للكأس الخليجية.. بل سيكون أيضاً على ثقة بأننا أمام تحدٍ وعلينا القفز فوقه بنجاح.

·أما الثقة فتولدت عقب حضور فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لنهائي خليجي (18) وفيه زف بيديه اللقب الأغلى لأبناء زايد بعد طول انتظار لموعدٍ ظل ضربه رهن التأجيل للكرة الإماراتية على مدار (35) سنة لتأتي لفتة التكريم من قبل فخامته للمنتخب الوطني في الأسبوع الماضي عبارة عن رسائل موجهة وبرقيات عاجلة سواءً للحكومة أو لوزارة الشباب والرياضة ومعها اتحاد الكرة مفادها.. اعملوا.. نريد القادم أجمل.. ناهيك عن رسالة شديدة الأهمية تقول لأبنائه اللاعبين.. قدمتم ما عليكم. وقيادتكم السياسية لا ولن تغفل عنكم.

وإذا ما كنت من هواة المراهنة .. فكن على يقين أنك إذا ما راهنت على صقر يهوى التحليق أنك لن تفقد رهانك ، ورهاننا وعلى طريقة اللهجة "المصرية" سيكون رهاننا عليك يا "ريس" فبك نحن قادمون صوب انطلاقة كروية ستضع لنا بصمة على الساحة الخليجية ورهاننا عليك لن يكون خاسراً.

نعم هذا رهاننا.. والبطولة لم تنته يا خليج.. فبالنسبة لنا على أقل تقدير البداية من حفل ختام خليجي (18) فجاءت توجيهات فخامته ببناء إستاد رياضي ذي مواصفات حديثة بالعاصمة صنعاء استعداداً لاستضافة خليجي (20) عقب عودته من إمارات زايد هي البداية، وهذا أول غيث الاستضافة.


أما ثاني الخطوات الجادة والتي تؤكد أننا قادرون على ترجمة الحلم إلى حقيقة فقد جاء من الثقل الكبير للجنة التحضيرية لاستضافة اليمن للدورة الخليجية بعد القادمة عقب موافقة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي الأول على مقترح وزير الشباب والرياضة وبرئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ضامةً في عضويتها أهم الوزارات في الحكومة: الداخلية، المالية، السياحة، الشباب والرياضة.. الخ.

وللحكومة: أعتبرها الفرصة الأمثل التي من خلالها يمكن استكمال البنية التحتية للكرة في العاصمة صنعاء ومن خلالها سنكون أقرب لقطع مسافات كبيرة للأمام حتى تشاهد على أرض مدينة سام ملاعب حديثة ومنتخباً يمنياً قادراً على رسم أماني وتطلعات عشاقه راقصاً فوق أنقاض ماضي الاحتكاك والتقوقع في أسفل الترتيب.

ولأشقائنا في الخليج: ستكونون ونحن معكم على موعدٍ في أجواء الأصالة والتاريخ نستشف به بعضاً من عبق مدينة سام ولكم المتعة في نسيمها العليل قبل أن تكملوا رحلة المنافسة برحلة السياحة في اليمن السعيد.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 09-يوليو-2020 الساعة: 09:04 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/40268.htm