المؤتمر نت - *
جميـل الجعـدبي -
ليس ذنبنا يا "مُسَلَّم الأفــــ...فآك"!!
ليس ذنبنا -مسلم البراك -أن تظل حالة الذعر والهلع تعتريك من حين لآخر حينما تسمع حديثاً عن صدام حسين أو حين يجتمع نفر من أهله ومؤيديه من مختلف الدول العربية في موطنهم الأصلي اليمن لقراءة سورة (يس) وفاتحة الكتاب على روحه، فلا تجد سبيلاً للتعبير عن رعشتك وعلتك المزمنة إلا بالتطاول والإساءة إلى اليمن شعباً وحكومةً وقيادة.

·وليس ذنبنا.. مسيلمة .. ألا يتطوع أحد نوابنا للتضحية بسمعته والنزول إلى مستواك والرد عليك.. فليس في برلمان اليمن نموذجاً لنواب المصلحة والصراخ في آن واحد أمثالك، يشتم الحكومة نهاراً وينام في حضنها ليلاً.

·نعم ليس ذنبنا مسلم "الشذاب" بلغة أشقائنا في الكويت -ألا يهتم أحد نوابنا بصراخك المزمن وإفرازاتك الغثة كلما اعتراك عفريت صدام لفش غلك في اليمن.
فليس من الحكمة اليمانية لدى نوابنا الثلاثمائة والنائب أن يسأل أحدهم وزير الخارجية للاستفسار عن سر إدمانك على توجيه الإساءة لليمن.

·ولا ذنب لنا، ألا يوجد في مجلس أمتنا نموذجاً لـ"نائب القبعات " المتعددة أمثالك بشهادة الصحافة الكويتية، تارة يرتدى قبعة المعارضة مستخدماً أسلوب الصراخ العنيف وكأنه "إسرافيل" ينفخ بالبوق منادياً على يوم القيامة، وتارة أخرى يتحول إلى "نيرون" يشعل حريقاً ليلتهم مدينة حتى يتفرغ لعزف قيثارته. وحتى لو أجمع المجلس والحكومة على أمر ما.. فإنه يفتح للاثنين معاً باباً آخر من أجل الصراخ، لا شيء غيره وكأنه يفرغ شحنات متفجرة بداخله لا يعلمها إلا .. الله!

·وليس ذنبنا أبداً.. أن يفتقر مجلس أمتنا لنائبٍ يمارس "الشقلبة" مثلك ويلف على مكاتب الوزراء ملوحاً بسلاح الاستجواب. فإن قضى الوزير المستهدف حاجته منحه صك الغفران.. فهوّن عليك مسيلمة، لن يرد عليك أحد منهم، ولن نقبل على أحدهم الانحطاط لمستواك.. ما دمت بتكرار تطاولك تشعر بعنفوان وتشبع رغبة استفحلت منذ الطفولة وبلوى عقدة شيطانية ابتليت بها ذات يوم سيء برفقة "أبو يمن"وحتى يشفيك الله منها .

·فموقفنا كان واضحاً يوم اجتياح الكويت.. وها أنتم لا زلتم تدفعون ثمن الاستعانة بالقوات الأجنبية رغم أن صدام لقي ربه ؛ فهلاَّ انتفضت -مسيلمة -لتطهير أرض الكويت وإخراج القواعد الأمريكية منها ؟ وتوجيه أسئلتك لوزير الدفاع والداخلية والمالية بهذا الخصوص؟

·وأخيراً ليس ذنبنا -مُسلَّم البراك- أن يكون بلدنا فقيراً حتى تظل تمن علينا بقروض ومساعدات الكويت -التي لم ننكر فضلها يوماً – لكنه ذنب أجدادنا الذين يصعب عليك استيعاب فضلهم ، حينما بددوا ثروتنا لنشر الدين من مجاهل أفريقيا إلى مشارف الصين ، ومن شرق آسيا إلى أسبانيا حدود المغرب العربي، ولم يذهبوا لتلك البلدان سائحين يبحثون عن المتعة المحرمة ويصرفون دولارات البترول في أحضان الشواذ ودعم حدائق القردة، ومستنقعات الجنس الثالث ويعكسون أسوأ الصور عن العرب والمسلمين.

[email protected]*
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 14-يوليو-2020 الساعة: 04:47 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/40269.htm