عبدالله الكازمي -
حقائق خلف قناع أمين الاشتراكي
قد يتعجب كل من رأى الوجه الكئيب لامين عام الحزب الاشتراكي ياسين سعيد نعمان وهو يكفهر أثناء سماعه لخطاب المؤتمر الشعبي العام في مؤتمر حزب الإصلاح الرابع الذي ألقاه عبد الرحمن الاكوع وكشف فيه حقيقة أولئك الانفصاليين الذين أشعلوا فتنة الحرب والانفصال وتسببوا في إلحاق الأذى بالوطن حيث خسر الآلاف من أبنائه ،شهداء ومعاقين، فضلا عن الخسائر الفادحة التي تكبدها الاقتصاد الوطني وعملية التنمية .

وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب ،فلقد كان ياسين سعيد نعمان أحد العناصر الأساسية التي أشعلت نيران الحرب والانفصال في صيف عام94،وكان دوره بارزا في تلك المحاولة الخيانية البائسة عندما رأس في عدن اجتماعا لأعضاء مجلس النواب من أعضاء الحزب الاشتراكي لاعلان الانفصال والتحريض عليه رغم محاولته المستميتة بعد ذلك لاخفاء هذه الحقيقة ومحاولة طمسها من أذهان الناس ولكن التاريخ شاهد أمين ولا يمكن أن تمحى من ذاكرته مثل هذه الحقائق والمواقف المخزية. وسيظل ياسين "الكئيب" ملاحقا بغضب الله والشعب ولعنة التاريخ وسيحيق به مكره عاجلا أم آجلا ..طال الزمن أم قصر.

وحتى وان تسامحت معه القيادة السياسية وغضت الطرف تجاه خيانته دون إدخاله حينها في قائمة القيادات الانفصالية حرصا منها على عدم توسيع رقعة المدانين إلاان مشاركته في جرم الانفصال ستظل وصمة عار على جبينه ولن يتطهر من انفصاليته ابدا. ومن غير الممكن ان تنخدع الناس بالمظهر الزائف الذي يحاول الظهور به، فالكثيرون يعرفون حقيقة هذا الرجل ومدى ما يحمله في قلبه من حقد وكراهية تجاه الوطن ووحدته.

ولا يبدو مستغربا ان يمد يده لكل الأشخاص والقوى التي تشاطره ذات النفس السوداوية المليئة بالحقد والكراهية لكل شيئ جميل في الوطن.. وليس بغريب أن يلتقي باشتراكيته وانفصاليته مع قوى الظلام من بقايا الكهنوت الامامي الرجعي .. فالهدف واحد والغاية واحدة وهما وجهان لعملة واحدة ليس الا.

فرغم نظرة التفاؤل التي سادت لبرهة عند بعض الوحدويين في الحزب الاشتراكي عندما أسندت إلى ياسين مسؤولية قيادة الحزب لانتشاله من وضعه البائس الا انهم سرعان ما شعروا بالخيبة والأسى عندما تكشفت لهم حقيقة هذا الرجل وأظهر ما ظل يبطنه وتجلى ذلك الغموض الذي ظل يحيط به نفسه ليسهل له تحقيق ما يريده..وما يريده هو المال وهذا مابدا أثناء رحلته التسولية التي قام بها إلى بعض الدول في المنطقة أثناء الانتخابات تحت مبرر دعم الحزب.

انه رجل يدعي "الطهارة"وهو غير ذلك فلقد حصل على الكثير من الأموال باسم الحزب أثناء جولة التسول في بعض دول الخليج واستولى عليها وحولها إلى حسابه الخاص ولمصلحته الشخصية حيث لديه الكثير من الاستثمارات في عدد من الدول المجاورة التي فر اليها بعد ارتكابه جريمة الحرب والانفصال .

هل يريدنا بعد كل ذلك ان نصدق ادعاءاته الزائفة بالثورية والوحدوية والطهارة ومواراته لكل السوءات والقبح؟. ألا يعلم بان جيلا جديدا قد نشأ وترعرع في كنف الوحدة لا ينخدع بالشعارات والأباطيل ولا يتذكر من عهود الاشتراكي اللائمة إلا المآسي والويلات والظلم والظلام.

جيلا محصنا بالعلم والمعرفة والوطنية والإيمان والإدراك الواعي لحقائق الأمور،نظيف العقل والنفس ، غير ملوث بالأحقاد والكراهية التي يحاول أن يثيرها هذا"الياسين"في كل ما حوله،فلا ترتد إلا إليه لان المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله

تمت طباعة الخبر في: الخميس, 13-أغسطس-2020 الساعة: 12:24 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/40807.htm