السبت, 21-مايو-2022 الساعة: 06:42 ص - آخر تحديث: 12:16 ص (16: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أبو راس يكتب في ذكرى إعادة تحقيقها .. الوحدة وجود وانتصار
بقلم صادق بن امين ابوراس - رئيس الموتمر الشعبي العام
اليمن بين السياسي والمنجّم!
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
الإعلاميون‮ ‬في‮ ‬يوم‮ ‬عيدهم‮.. ‬غير
شوقي‮ ‬شاهر
الشهيد الصماد.. عنوان التضحية والفداء
بقلم الشيخ/ صادق بن أمين ابوراس
السعودية تُعيِّن مجلساً رئاسياً لإدارة المناطق اليمنية الواقعة تحت احتلال دول العدوان
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
كان ولايزال رهان الشعب للملمة وطن يتشظى.. المؤتمر.. شوكة الميزان
أحمد‮ ‬أحمد‮ ‬الجابر‮ ‬الاكهومي
عام‮ ‬النصر‮ ‬والسلام
بقلم/ غازي أحمد علي*
الاستقلال‮ .. ‬بين‮ ‬الأمس‮ ‬واليوم
راسل‮ ‬القرشي‮ ‬
نوفمبر‮ ‬الاستقلال‮.. ‬استحقاق‮ ‬وطني‮ ‬جديد
بقلم‮ / ‬خالد‮ ‬الشريف‮ ❊‬
طريقهم‮ ‬طريقنا
أحمد‮ ‬عبادي‮ ‬المعكر‮❊‬
جورج قرداحي الحُر ولبنان الذي نعتزّ به
ا. د. عبد العزيز صالح بن حبتور
استلهام‮ ‬مآثر‮ ‬الثورة
توفيق‮ ‬عثمان‮ ‬الشرعبي
أخبار
المؤتمر نت - اما بعض الآخر يرى ان الترحم عليها امر عادي، ذلك انها كانت تنافح من أحل قضية عادلة

المؤتمرنت -
توشح عربي بالسواد نعياً وتنديدا باغتيال أبو عاقلة
شهد مواقع التواصل الإجتماعي، منذ صبيحة اليوم، بعد إعلان مقتل شيرين ابو عاقلة، تداولا واسعا لصورها مصحوبة بتنديدات صارخة ضد تجاوزات الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى وضع صورها بالسواد نعيا لها نظير إستماتتها في نقل الكلمة الحرة للشعب الأعزل.

ويكون إسمها حاليا يتصدر “الترند” في جميع منصات التواصل الإجتماعي، خاصة بعد توثيق آخر احظات حياتها وهي تسقط طريحة على الارض بعد إصابتها على مستوى الرأس بالرصاص الغادر.

ناهيك عن تصدرها الحدث، إلا أن الترحم على روح الفقيدة لاقى تباينا بين المتعاطفين معها، فهنالك من اعتبر ان الترحم عليها لا يجوز كونها مسيحية .
اما بعض الآخر يرى ان الترحم عليها امر عادي، ذلك انها كانت تنافح من أحل قضية عادلة وشعب مظلوم مسلوب الحقوق عن آخرها، حيث غرد رئيس حركة حماس بالجزائر الدكتور محمد عثمان ان ” حتى لو اختلفنا معها في العقيدة.. إلا انها سقطت في ميدان الشرف”.

اما على الصعيد الدولي فتوالت بيانات التنديد الواحد تلو الآخر، لكن رغم تباين المواقف والآراء حول الحادثة إلا ان الجميع تقاطع في نقطة واحدة الا وهي أن الصحفية شيرين ابو عاقل شهيدة المهنة والخبر والقضية الفلسطينية والحركات التحررية قاطبة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2022