ابنة راجيف غاندي تقابل قاتلة أبيها قالت بريانكا غاندي، ابنة رئيس الوزراء الهندي الراحل راجيف غاندي، إنها قابلت امرأة تقضي عقوبة السجن بتهمة التورط في اغتيال والدها. وقالت بريانكا إنها قابلت ناليني سريهاران الشهر الماضي في سجن في ولاية تاميل نادو الجنوبية. وقتل راجيف غاندي في تفجير انتحاري في مايو/أيار عام 1991 عندما كان يخطب في تجمع انتخابي. وألقت الهند باللائمة على متمردي نمور التاميل. وتمت إدانة سريهاران باعتبارها جزءا من الفرقة المكلفة بالاغتيال، وحكم عليها بالاعدام مع ثلاثة آخرين. لكن الحكم خفف إلى السجن المؤبد بعد أن قدمت سونيا غاندي، أرملة راجيف ورئيسة حزب المؤتمر الهندي، التماسا بذلك لأن لسريهاران طفلا صغيرا. ويقول مراقبون إن زيارة بريانكا تعتبر هامة للغاية لأن حادثة اغتيال والدها صدمت الهند وجعلت الكثيرين في ولاية تاميل نادو ينقلبون على نمور التاميل. وفي عام 2006 عبر نمور التاميل "عن ندمهم" لاغتيال راجيف، وذلك في خطوة وصفها المراقبون بأنها إدراك من قبل المتمردين بأن الاغتيال كان غلطة كبرى. وقال راهول غاندي، أخو بريانكا والنائب في البرلمان الهندي عن حزب المؤتمر، إنه كان على علم بزيارة أخته إلى قاتلة أبيه. لكن راهول قال إنه لا توجد لديه خطط بزيارة سريهاران. وفي وقت سابق نقلت صحيفة تايمز أو إنديا عن محامي سريهاران قولهم إن اجتماع كان "دافئا للغاية". ونقلت الصحيفة عن بريانكا قولها لسريهاران: "كان أبي رجلا طيبا.. لو كنت عرفتي طبيعة والدي الطيبة ما كنتي فعلت ذلك". *بي بي سي |



















