المؤتمر نت -
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري -
المؤتمر‮ ‬يحميه‮ ‬الملايين‮ ‬من‮ ‬أعضائه‮ ‬بالداخل
ينبغي على عبدالوهاب طواف الاحتفاظ بسيناريوهاته التي اعدها كمخرج للمؤتمر من واقعه الراهن، وتحدث فيها بأسلوب يتسم بالشطح والشطط وبتجرد كامل عن الموضوعية والمنطقية ،وكشف من خلالها عن حرصه على التقرب من شخصيات بالخارج يحاول البحث لها عن مناصب ومهام ، متناسياً‮ ‬جهاده‮ ‬وجماعته‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬تمكين‮ ‬هادي‮ ‬من‮ ‬رئاسة‮ ‬المؤتمر‮ ‬والتي‮ ‬باءت‮ ‬بالفشل‮ ‬الذريع‮ ،‮ ‬ويحاول‮ ‬اليوم‮ ‬عبثاً‮ ‬مغازلة‮ ‬رشاد‮ ‬العليمي‮ ‬ويُمنيه‮ ‬برئاسة‮ ‬المؤتمر‮..‬
على طواف أن يدرك - ولا نراه الا مدركاً - أن البنية التنظيمية للمؤتمر داخل الوطن ما زالت تحتفظ بقوتها وتماسكها وتمثل باقتدار مختلف الأطر الإدارية من محافظات ومديريات وعزل وقرى، وأنها ترفض سيناريوهاته المستهدفة للمؤتمر.

وأن مايسوّق له من مسارات واتجاهات لا تخص الداخل وإنما تخص من هم بالخارج الذين انقطعوا تماماً عن البنية التنظيمية بالداخل وعدم الاستشعار بتفاعلاتها الملحمية في حماية المؤتمر وحدة وفكراً ، ومحطات وانجازات ،وبواقعها الذي تعيشه اليوم في قراءة الحاضر والمستقبل للمؤتمر‮ ‬ومواصلة‮ ‬تطوير‮ ‬وتحديث‮ ‬بناه‮ ‬التنظيمية‮ ‬بما‮ ‬يتفق‮ ‬مع‮ ‬واقعه‮ ‬الجديد‮..‬
حقائق‮ ‬واشراقات‮ ‬عدة‮ ‬تجاوزها‮ ‬طواف‮ ‬ليكشف‮ ‬عن‮ ‬موقفه‮ ‬الحقيقي‮ ‬من‮ ‬المؤتمر‮ ‬وحرصه‮ ‬على‮ ‬التقرب‮ ‬ممن‮ ‬يبحث‮ ‬لهم‮ ‬عن‮ ‬مواقع‮ ‬لاوجود‮ ‬لها‮ ‬إلا‮ ‬في‮ ‬الأحلام‮ ‬المريضة‮ ‬لأعداء‮ ‬المؤتمر‮..‬
أما من يصفهم بالخانعين لإيران وجماعة أنصار الله على حساب المؤتمر فما عليه إلا ان يقرأ المعطيات الراهنة التي تؤكد بما لايدع مجالاً للشك فظاعة الجرم الذي ارتكب بحق اليمن نتيجة وقوف عدد من ابنائه الى جانب التحالف ..، وعليه أن ينظر بإمعان لحالة الارتهان والضياع التي يعاني منها هؤلاء خاصة بعد أن اضاعهم التحالف العدواني وبعد أن ظهرت سموم هذا التحالف في المشهد اليمني واصبحت انجازات اليمن تتعرض كل يوم لمؤامرات التحالف واستهدافه للثورة والجمهورية والوحدة ، وعند ذلك سيدرك من هو الخانع الحقيقي..
خلاصةً‮.. ‬كان‮ ‬الأحرى‮ ‬بطواف‮ ‬أن‮ ‬يسخر‮ ‬قلمه‮ ‬وفكره‮ ‬في‮ ‬دراسة‮ ‬وتحليل‮ ‬كل‮ ‬ممارسات‮ ‬التحالف‮ ‬وفظاعة‮ ‬المآلات‮ ‬التي‮ ‬اوصل‮ ‬اليمن‮ ‬إليها‮ ‬بدلاً‮ ‬عن‮ ‬الكشف‮ ‬عن‮ ‬هرطقاته‮ ‬تجاه‮ ‬المؤتمر‮ ‬ومستقبله‮..‬

فالمؤتمر يحميه الملايين من اعضائه بالداخل وهم اصحاب المصلحة الأولى والأخيرة من استمرار وقوة وعنفوان المؤتمر الشعبي العام، وهم من يحمي أهدافه ومنطلقاته ومبادئه الوطنية التي ستظل عناوين عريضة لخطط تحركاته السياسية الوطنية والتنظيمية.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 05-فبراير-2023 الساعة: 04:39 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/166309.htm