احتجاجاً عن التدخلات الخارجية

المؤتمر نت - الدكتور حسن مي النوراني
المؤتمرنت -
النوراني..يعلن انسحابه من انتخابات الرئاسية الفلسطينية
أعلن الدكتور حسن ميّ النوراني انسحابه من المنافسة على منصب رئيس السلطة الفلسطينية احتجاجا على ما يعتبره تدخلات خارجية في الانتخابات القادمة لرئيس السلطة ، تنحاز لصالح مرشح دون بقية المرشحين.
ودعا النوراني في بيان (أرسل لـ"المؤتمرنت" نسخة منه) جميع المرشحين المستقلين ومرشحي التنظيمات إلى إعلان انسحابهم من المنافسة الرئاسية ليمثل ذلك رسالة موحدة للشعب الفلسطيني وللعالم، تسجل احتجاجا قويا على تدخلات القوى الإقليمية والدولية في الشأن الفلسطيني الداخلي.
وعبر الدكتور النوراني عن اعتقاده، بأن التدخلات الخارجية في عملية انتخاب رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية، والتي تتم بشكل غير مباشر واضح الدلالة، وتمثل جورا على مبدأ الديمقراطية التي تستوجب تمتع جميع المرشحين بفرص متكافئة من الإعلام المحلي والعالمي لعرض برامجهم وأحلامهم.
ويضيف: أؤكد أن انسحابي يصدر من إيماني بأن واجبي يقتضي مني أن لا أساهم في انتخابات لا تستند إلى ممارسة حقيقية للديمقراطية، وانتخابات مفصلة على مقاس الأغنياء فقط، وتحول دون الفقراء، وهم غالبية الشعب الفلسطيني، من المنافسة في انتخابات الرئاسة، كما أعلن عن اعتزامه تشكيل حزب يدافع عن قضايا العدل والحرية.
ويذكر البيان أن الدكتور النوراني لا يزال يواصل صوما احتجاجيا على ما يعتبره شروطا جائرة للجنة الانتخابات تعرقل ترشح الفقراء الذين يمثلهم.
وكان د. حسن النوراني أعلن في 21/نوفمبر الماضي اعتزامه ترشيح نفسه لرئاسة السلطة الفلسطينية، مؤكداً أن هدفه الرئيس من ذلك هو خلق المناخ الملائم لبناء مجتمع مدني متحضر يليق بالتضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني في نضاله الطويل لنيل الحرية والاستقلال والكرامة.
مؤكداً أنه سيكون صوت المظلومين من أبناء شعبه، دون أن يجور ذلك على الحقوق الإنسانية لكل أبناء الشعب الفلسطيني.
الدكتور حسن محمد محمد مي النوراني ولد في يافا عام 1944 ونزح مع عائلته إلى قطاع غزة خلال حرب عام 1948، وحائز على الدكتوراه في الفلسفة وعلم النفس عن نظريته المسماة: "نظرية النوراني في علاج الانغلاق العقلي وفساد الأخلاق والأمراض النفسية والنفس / جسدية". ويكتب في حقل التفكير والأدب، ويعمل في الصحافة وتقديم الاستشارات النفسية.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 15-مايو-2024 الساعة: 07:08 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/16958.htm