اسبانيا ترفض الانضمام لمجلس السلام بغزة قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم الجمعة إن إسبانيا لن تنضم إلى مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. فيما عبر الاتحاد الأوروبي عن مخاوف بشأن نطاق المجلس. وقال سانشيز للصحفيين بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل: "نحن نقدر الدعوة، لكننا نرفضها". وأضاف سانشيز "نحن نقوم بذلك، بشكل أساسي وجوهري، من أجل الاتساق"، مشيرا إلى أن القرار يتسق "مع النظام المتعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة ومع القانون الدولي". كما أشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أن المجلس "لم يشمل السلطة الفلسطينية". بدوره، شدد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه ألباريس، في تصريح للجزيرة على أهمية وجود الفلسطينيين في قلب أي ترتيبات تخص غزة. وقال ألباريس "هناك ثلاثة أشياء فيما يتعلق بغزة، أولا هذا الاتفاق لوقف إطلاق النار يتم انتهاكه باستمرار ويجب أن يكون أساسا لسلام عادل ودائم. ثانيا يجب أن تُفتح جميع المعابر الحدودية العربية لدخول المساعدات. وثالثا هو أننا يجب أن نبدأ بتطبيق الجزء السياسي في الاتفاق لتشكيل حكومة فلسطينية للقطاع والضفة معا". مخاوف أوروبية من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن الاتحاد الأوروبي لديه مخاوف بشأن نطاق مجلس السلام ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف أن لدى القادة الأوروبيين شكوكا جدية بشأن نطاق عمل مجلس السلام، لكنهم أبدوا استعدادهم للتعاون مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في غزة. وقال كوستا عقب قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث العلاقات الأوروبية الأمريكية "لدينا شكوك جدية بشأن عدد من عناصر ميثاق مجلس السلام المتعلقة بنطاق عمله وإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة". ورغم أن الهدف الأساسي من وراء تشكيل المجلس كان الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يحصر دوره في الأراضي الفلسطينية. واستهجنت لندن توجيه دعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى المجلس. أما فرنسا فقد اعتبرت أن الميثاق بصيغته الحالية "لا يتوافق" مع التزاماتها الدولية، وخاصة عضويتها في الأمم المتحدة. وباستثناء الولايات المتحدة، لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس. وكالات |
