![]() |
صواريخ إيرانية متطورة تدخل المعركة مع نهاية الأسبوع الأول من المواجهة العسكرية، أعلنت إيران إدخال صواريخ أكثر تطوراً إلى ساحة المعركة، ضمن ردها على العدوان الإسرائيلي والأمريكي. وأكد الحرس الثوري الإيراني، في بيانه الخاص بالموجة الصاروخية الثانية والعشرون، استهداف مدينة تل أبيب بصواريخ "كاسر خيبر"، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن انضمام صواريخ "خرمشهر-4" و"فتاح" المتطورة إلى العمليات العسكرية. صواريخ أكثر تطورًا تدخل المواجهة وكانت طهران قد استخدمت صاروخ "كاسر خيبر" للمرة الأولى في الرد على الهجمات الإسرائيلية في يونيو الماضي. ويبلغ مدى الصاروخ نحو 1500 كيلومتر، ويحمل رأسًا حربيًا يزن قرابة 500 كيلوغرام، فيما تتجاوز سرعته 5 آلاف كيلومتر في الساعة. أما صاروخ "خرمشهر-4"، فيحمل رأسًا حربيًا ثقيلًا يصل وزنه إلى نحو 1500 كيلوغرام، أي ما يعادل أكثر من طن من المتفجرات، ما يجعله من بين أكبر الرؤوس الحربية في منظومة الصواريخ الإيرانية. ومن أبرز خصائص هذا الصاروخ قصر زمن الطيران؛ إذ لا تتجاوز المدة بين لحظة إطلاقه وإصابة الهدف نحو 12 دقيقة، وهو ما يقلّص عمليًا قدرة أنظمة الدفاع الصاروخي على رصده والتعامل معه في الوقت المناسب. بينما صاروخ "فتاح"، ينطلق بسرعة تتراوح بين 13 و15 ماخًا (حيث يعادل الماخ الواحد تقريبا 1224 كيلومترا في الساعة)، مما يعني قدرته على قطع المسافة والوصول إلى الهدف في غضون 400 ثانية فقط (حوالي 6 دقائق و30 ثانية). ويبلغ مدى الصاروخ نحو 1400 كيلومتر، وطوله الكلي 13.6 مترا (10 أمتار للمرحلة الأولى، ونحو 3.6 أمتار للمرحلة الثانية الحاملة للرأس الحربي)، في حين يصل قطره إلى حوالي 80 سنتيمترا. في السياق، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مصدر عسكري أن الحرس الثوري أطلق حتى الآن نحو 500 صاروخ، بينها صواريخ كروز وصواريخ فرط صوتية. يذكر أنه في 28 فبراير أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية على إيران، سمّتها تل أبيب "زئير الأسد" بينما سمّتها واشنطن "الغضب الملحمي"، وردت عليها إيران بعملية "الوعد الصادق 4". |

