![]() |
لبوزة يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ36 للوحدة اليمنية بعث نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور قاسم محمد لبوزة، برقية تهنئة إلى رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق أمين أبو راس، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة المباركة في الـ22 من مايو 1990م، جاء فيها: الأخ المناضل الشيخ/ صادق أمين أبو راس - رئيس المؤتمر الشعبي العام ـ الأكرم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، يطيب لي بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في الثاني والعشرين من مايو، أن أرفع إليكم أصدق التهاني وأطيب التبريكات، ومن خلالكم إلى قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام وأنصاره في الداخل والخارج، وإلى جماهير شعبنا اليمني العظيم، بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي ستظل عنواناً لإرادة اليمنيين ووحدتهم وهويتهم الجامعة. الأخ رئيس المؤتمر، لقد شكّل المؤتمر الشعبي العام منذ تأسيسه الحاضنة الوطنية الجامعة، وكان صانع الوحدة اليمنية وحارس مشروعها الوطني، إلى جانب الشرفاء في هذا الوطن الكبير، إذ حمل في أدبياته ومبادئه وثوابته الإيمان العميق بوحدة الأرض والإنسان اليمني، وظل منحازاً للوطن ولمصالح الشعب العليا في مختلف المراحل والمنعطفات. وإننا اليوم، ونحن نحيي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة المباركة، نستحضر بكل الفخر الدور الوطني الكبير الذي اضطلع به المؤتمر في ترسيخ قيم الشراكة الوطنية والحفاظ على المكتسبات الوطنية والسيادة والاستقلال، في مواجهة كل المشاريع الصغيرة والمحاولات التي استهدفت النيل من وحدة اليمن وتمزيق نسيجه الوطني. الأخ المناضل أبو راس، لقد أثبت المؤتمر الشعبي العام، بقيادتكم الحكيمة، أنه تنظيم عصيّ على الانكسار، يستمد قوته من وحدته الداخلية، ومن التفاف أعضائه وقياداته حول الثوابت الوطنية، وإيمانهم الراسخ بأن المؤتمر سيبقى رقماً صعباً في المعادلة الوطنية، وحاضناً لكل الأحرار والشرفاء المؤمنين بوحدة اليمن وأمنه واستقراره. وإن كل المؤتمريين سيظلون خلف قيادتهم الوطنية في الداخل، صفاً واحداً وكلمةً واحدة، ولن تنال من تماسكهم أي محاولات تستهدف إضعاف المؤتمر أو النيل من حضوره ودوره الوطني، لأن المؤتمر كان وسيظل مع الوطن، وضد كل ما يمس سيادته ووحدته وثوابته ومكتسباته. الأخ رئيس المؤتمر، إن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تعزيز التلاحم الوطني، وتماسك الجبهة الداخلية ، والتمسك بخيار الوحدة والجمهورية، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً، وهو النهج الذي ظل المؤتمر الشعبي العام وفياً له في مختلف الظروف. كما نجدد التأكيد على أن الشرعية التنظيمية تستمد من المؤسسات القائمة وإجماع القواعد المؤتمرية في الداخل، بقيادة الشيخ صادق امين ابو راس، وأن أي مشاريع موازية أو كيانات مفروضة لن تزيد المؤتمريين إلا تمسكًا بوحدة تنظيمهم ورفضًا لمحاولات التفتيت والارتهان. وختاماً، نجدد لكم التهاني بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، سائلين الله أن يعيدها على شعبنا اليمني وقد تحقق له الأمن والاستقرار والسيادة الكاملة، وأن تبقى الوحدة اليمنية المباركة صمام أمان الوطن وركيزة مستقبله. وفقكم الله وسدد على طريق الخير والنضال الوطني خطاكم. أخوكم/ فريق دكتور/ قاسم محمد لبوزة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام |

