![]() |
عادل إمام يعود للشاشة! كشف الإعلامي المصري ممدوح موسى عن تحضير برنامج وثائقي جديد يحمل عنوان “صندوق ذكريات الزعيم”، يتناول المسيرة الفنية والإنسانية للفنان الكبير عادل إمام، في خطوة تعيد “الزعيم” إلى جمهوره العربي بعد غياب دام نحو ست سنوات عن الساحة الفنية. وجاء إعلان موسى خلال ظهوره في برنامج الحكاية الذي يُعرض عبر MBC مصر، حيث أكد أن العمل سيكون بمثابة توثيق شامل لمسيرة فنية وصفها بالاستثنائية، لما تركته من أثر واسع في أجيال متعاقبة من الجمهور العربي. وقال موسى إن “عادل إمام بالنسبة لنا جميعاً هو الأب الروحي للفن”، مضيفاً أن البرنامج يشكل “هدية لكل الوطن العربي”، نظراً لما يمثله الزعيم من قيمة فنية كبيرة، بعدما استطاع على مدى عقود دخول كل بيت عربي وصناعة حالة فنية خاصة يصعب تكرارها. وأوضح أن علاقته بعادل إمام تمتد لأكثر من أربعين عاماً، رافقه خلالها في العديد من الرحلات داخل مصر وخارجها، مشيراً إلى أن البرنامج لن يقتصر على استعراض المحطات الفنية المعروفة، بل سيكشف أيضاً جوانب إنسانية وشخصية لم تُعرض سابقاً، إضافة إلى كواليس نادرة من حياته اليومية ورحلاته الفنية. وأشار موسى إلى أن “صندوق ذكريات الزعيم” سيتناول محطات بارزة من حياة عادل إمام، من بينها رحلاته إلى الولايات المتحدة واليمن وتونس والمغرب، إلى جانب لقاءات وذكريات خاصة توثق مراحل مختلفة من تاريخه الفني والإنساني، مؤكداً أن الجمهور “سيشاهد عملاً مختلفاً يليق بتاريخ الزعيم ويؤرخ لمسيرته الكبيرة”. ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج شهادات لعدد من النجوم والمقربين الذين رافقوا عادل إمام خلال رحلته الطويلة، إضافة إلى مواد أرشيفية نادرة وصور ومقاطع فيديو تُعرض للمرة الأولى، ما زاد من حالة الترقب بين جمهوره ومحبيه في العالم العربي. ويغيب عادل إمام عن المشاركة في الأعمال الفنية منذ تقديمه مسلسل فلانتينو الذي عُرض في رمضان عام 2020، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج رامي إمام، وشارك في بطولته كل من دلال عبد العزيز، سمير صبري، داليا البحيري، هدى المفتي، إلى جانب عدد كبير من الفنانين. ويُعد عادل إمام، المولود في 17 أيار 1940، واحداً من أبرز رموز الفن العربي وأكثرهم تأثيراً، بعدما بدأ مسيرته بأدوار صغيرة في المسرح والسينما قبل أن يتحول تدريجياً إلى نجم جماهيري استثنائي، جسّد عبر أعماله صورة المواطن المصري البسيط بأحلامه وتناقضاته، من خلال مزيج جمع بين الكوميديا الساخرة والدراما الاجتماعية. ورغم ابتعاده عن الشاشة خلال السنوات الأخيرة، لا يزال حضور “الزعيم” حاضراً بقوة في الشارع العربي، حيث تحولت مشاهده وإفيهاته إلى جزء من الذاكرة اليومية والثقافة الشعبية لدى ملايين المتابعين.وكالات |

