![]() |
خليل الحية: أولويتنا الوقف الشامل للعدوان أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، أن الأولوية الأولى والواضحة للحركة "هي الوقف الشامل للعدوان وقتل وإرهاب الاحتلال، وتحقيق الانسحاب الكامل من قطاع غزة". كما أكد "رفضنا القاطع لكل ما ينتقص من حقوق شعبنا المشروعة وفق القوانين الدولية، خاصة حقنا في التحرير وإقامة الدولة وتقرير المصير"، داعياً الدول الراعية لمسار التفاوض إلى "ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة من أجل تطبيق ما تم الاتفاق عليه، والمضي في استكمال الانتقال للمرحلة التالية" أما الأولوية الثانية، وفق الحية، فهي "استعادة الحياة الإنسانية الكريمة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة، وإجهاض كل المؤامرات المحاكة وخاصة التهجير، وتسريع وإعادة الإعمار، باعتبار ذلك حق أصيل لشعبنا، وليس هبة ولا منة من أحد، ولا يمكن أن يرتبط بأي مقايضات أو تنازلات أو مواقف سياسية". غزة جزء من الكيانية الفلسطينية وشدّد على أن غزة "هي جزء من الكيانية الفلسطينية، كانت وستبقى"، مؤكداً "أننا سنواصل التحرك في كل المسارات بشكل متوازٍ من أجل غزة والضفة والقدس، والعمل على تحرير الأسرى وإنهاء معاناتهم، وتوفير الحياة اللائقة بهم وبنضالهم وبتضحياتهم". وأشار الحية إلى أن الأولوية الثالثة "تحقيق وحدة شعبنا"، مضيفاً: "إننا من موقع المسؤولية نمد أيدينا لكل المكونات والقوى الفلسطينية، لنجتمع على كلمة سواء وفق برنامج وطني متفق عليه، يتضمن تحقيق أولويات شعبنا وأهدافه، فهذه المرحلة لا تحتمل التفرد ولا الإقصاء". ودعا إلى "الشروع الفوري بحوار وطني، ووضع الآليات لإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، على أسس ديمقراطية وفق توافق وطني يشمل الكل الفلسطيني، والشراكة السياسية الكاملة في صناعة القرار ورسم وتحقيق الاستراتيجيات الوطنية، واستنهاض كل الجهود من أجل إنهاء معاناة شعبنا في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات، وبما يفتح الآفاق أمام أهداف وتطلعات شعبنا، والخروج من دائرة الخيارات المغلقة بقيود الاحتلال وشروطه". ولفت الحية إلى أن الأولوية الرابعة هي "تعزيز العلاقات الاستراتيجية للحركة مع محيطها العربي والإسلامي، فنحن شعب ينتمي لأمة عظيمة، وقدرنا أن نكون رأس الحربة في حماية المقدسات". حل قضية فلسطين مفتاح الأمان للمنطقة واعتبر أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، "يثبت حقيقة واقعة أن استقرار وأمن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه وحريته واستقلاله هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها"، داعياً "أمتنا العربية والإسلامية بحكوماتها ومؤسساتها وشعوبها إلى التحرك الفاعل والضغط لوقف آلة القتل والإبادة بحق شعبنا وتحمل مسؤولياتهم الأخوية والتاريخية والدينية". وتوجه الحية إلى المجتمع الدولي مشدّداً على أن معيار العدالة الإنسانية "يسقط تماماً إن عجزتم عن حماية أطفال غزة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين"، معرباً عن تقدير الحركة "كل من خرج من شعوب العالم وأحراره متضامناً مع فلسطين في العواصم والميادين والبحار". |

