المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
إليسا "لا تعلّي" الكوفية
في حفلتها الاخيرة ضمن الدورة الأربعين من "مهرجان قرطاج الدولي"، قام أحد الحضور باعطاء اليسا الكوفية الفلسطينية. هنا، لم توقف غناءها بل عادت لرمي الكوفية. أثار هذا التصرف موجة سخط على مواقع التواصل، وانقسم الناس بين من رأى في تصرّفها رفضاً للرمز الفلسطيني، ومن اعتبر أن ما جرى لا يستحق كل هذا الجدل.

انقسمت التعليقات بين خطابين متناقضين. فريق هاجم إليسا بشدة، معتبراً أن رمي الكوفية يشكّل إساءة إلى رمز تاريخي للقضية الفلسطينية. وذكّرت بعض التعليقات بمواقف اليسا السياسية السابقة، معتبرين أن الكوفية "لا يحملها إلا الشرفاء"، فيما رأى آخرون أن رفضها وضعها على المسرح يعكس موقفاً سياسياً لا يمكن تجاهله.

في المقابل، ذهب مدافعون عن إليسا إلى تذكير منتقديها بمواقف سابقة لها تجاه فلسطين، معتبرين أن اختزال علاقتها بالقضية في فيديو لا تتجاوز مدته ثواني هو نوع من "الاصطياد في الماء العكر". واستعاد هؤلاء حفلات سابقة للفنانة، ولا سيما في السويد، حيث ظهرت بالكوفية والعلم الفلسطيني، كما أشاروا إلى مواقف سابقة لها في التعبير عن تضامنها مع الفلسطينيين.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 18-أغسطس-2026 الساعة: 02:03 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/186980.htm