![]() |
غزة.. 5 آلاف حالة بتر و10 آلاف بحاجة للتأهيل حذّرت وزارة الصحة في غزة، من انهيار المنظومة التأهيلية في القطاع، مؤكدة أن خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي تحولت إلى شريان حياة حاسم وخط دفاع أول لمنع الإعاقات الدائمة بين آلاف الجرحى والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي. وقالت، في تصريح صحفي، اليوم، إن العدوان الإسرائيلي خلّف كارثة صحية غير مسبوقة، أدت إلى تصاعد قياسي في أعداد الجرحى، حيث تم تسجيل نحو 5000 حالة بتر في الأطراف، إضافة إلى 300 إصابة عصبية ونخاعية، مشيرة إلى وجود أكثر من 10 آلاف حالة بحاجة إلى تأهيل طبي مكثف وطويل الأمد. وبينت أن الاستهداف المباشر من الاحتلال الإسرائيلي للمؤسسات الصحية والخروج القسري لمعظم مراكز التأهيل المتخصصة عن الخدمة، ترك آلاف المرضى والمصابين يواجهون خطر المضاعفات الحرجة، في ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، إلى جانب القيود المشددة على سفر الجرحى للعلاج في الخارج. ودعت الوزارة المنظمات الدولية والهيئات الأممية إلى التدخل الفوري والتنسيق العاجل لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية الخاصة بالتأهيل والأطراف الصناعية، وشددت على ضرورة فتح المعابر لتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تتطلب مراكز تأهيل متقدمة وتقنيات زراعة أطراف عالية الجودة. وتسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، في إصابة أكثر نحو 175 ألف فلسطيني بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء والشيوخ، في ظل انهيار شبه كامل لمنظومة الصحة والرعاية الصحية في القطاع بفعل تدمير الاحتلال للمستشفيات، ما يفاقم معاناة الجرحى ويمنع من تقديم الخدمات الصحية المناسبة لهم. |

