![]() |
بن حبتور يُشيد بجاهزية القوات المسلحة أشاد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، بجاهزية القوات المسلحة اليمنية في الدفاع عن اليمن وشعبه. وأكد عضو السياسي الأعلى أن الرد اليمني جاء نتيجة مباشرة للتصعيد السعودي، ورفض الرياض التعاطي مع استحقاقات السلام، واستمرار الحصار والضغوط الاقتصادية والتحشيدات والاعتداءات العسكرية، وصولًا إلى الجرائم الأخيرة بحق المدنيين ونزلاء الإصلاحية المركزية بمحافظة الجوف. وأشار إلى أنه لا يمكن للسعودية أن تطالب باحترام سيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها، بينما تنتهك سيادة اليمن وتستهدف شعبه، فالسيادة ليست حقًا حصريًا لها، بل حق للجميع، ولا يمكنها أن تتوقع أن يقف اليمن مكتوف اليدين أمام ما يتعرض له. وعبر الدكتور بن حبتور، عن الأسف لمسارعة بعض الدول إلى إدانة ما تعرضت له السعودية، في مقابل صمتها عن استهداف المدنيين اليمنيين ونزلاء الإصلاحية المركزية بمحافظة الجوف، بما يكشف ازدواجية في المعايير، ويقوّض مصداقية الحديث عن حماية المدنيين واحترام السيادة عندما تصبح هذه المبادئ خاضعة للحسابات والمصالح السياسية، وتتغير المواقف منها بحسب هوية الطرف المتضرر. وقال" إن حديث السعودية عن السلام يفقد معناه ومصداقيته في ظل استمرار الحصار والتصعيد الاقتصادي والعسكري؛ فالسلام لا تصنعه التصريحات والبيانات الإعلامية، وإنما تثبته الأفعال: بوقف الاعتداءات والتصعيد، ورفع الحصار، ومعالجة الملفات الإنسانية والاقتصادية العالقة، واحترام سيادة اليمن واستقلاله وحقوق شعبه". ودعا أبناء المحافظات الجنوبية إلى عدم الانخراط في التحشيدات والمعارك السعودية لخدمة أجندتها ومصالحها، وعدم السماح باستخدام أبناء الجنوب وقودًا لمشاريع الوصاية السعودية والسيطرة على اليمن، جنوبًا وشمالًا. وجدد عضو السياسي الأعلى، التأكيد على أن الشعب اليمني ليس من دعاة التصعيد، لكنه لن يقبل بتحويل التهدئة إلى غطاء لاستمرار الحصار والاعتداءات وانتهاك السيادة. ومن يريد السلام فعليه أن يثبت ذلك بالفعل؛ فسيادة اليمن وأمنه وحقوق شعبه ليست موضع مساومة أو انتقاص، وسيواصل اليمن الدفاع عن أرضه وكرامته حتى تتوقف الاعتداءات، ويُرفع الحصار، وتُصان سيادته كاملة. |

