![]() |
137 مستوطنا صهيونيا بقيادة غليك يقتحمون الأقصى اقتحم 137 مستوطنا صهيونيا ، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بقيادة الحاخام المتطرف يهودا غليك، وبحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي، وأدوا طقوسًا تلمودية فيها. وأفادت محافظة القدس، في تصريح، مقتضب نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متفرقة، ونفذوا جولات في باحاته، فيما شددت شرطة العدو الإسرائيلي إجراءاتها على أبوابه. وأوضحت مصادر الأوقاف أن الاقتحامات جرت عبر باب المغاربة، وتركزت الطقوس التلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، المقابلة لقبة الصخرة وباب الرحمة. واحتجزت شرطة العدو الإسرائيلي هويات مصلين مسلمين، وشددت إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى، بحسب المصادر ذاتها. ويأتي الاقتحام في ذروة موسم الأعياد اليهودية؛ إذ اقتحم 1678 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال يومي 20 و21 سبتمبر الجاري، بالتزامن مع عيد الغفران. ويأتي قبل بدء عيد "العرش" اليهودي، المقرر بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر، وسط دعوات جماعات استيطانية إلى تكثيف الاقتحامات خلال فترة العيد. ويُعد يهودا غليك، الرئيس السابق لـ "مؤسسة إرث جبل الهيكل"، ومن أبرز الشخصيات الداعية إلى تكثيف الوجود والطقوس اليهودية في المسجد الأقصى، وسبق أن اقتحم باحاته مرات عدة. وتحذر محافظة القدس ووزارة الأوقاف الأردنية من أن الاقتحامات والطقوس العلنية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، وصولاً إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني. وتأتي هذه التطورات وسط مواقف إسرائيلية داعمة لتوسيع اقتحامات الأقصى؛ إذ سبق لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أن دعا إلى تكثيف الطقوس اليهودية في المسجد. وكانت سلطات العدو الإسرائيلية قد فرضت خلال الفترة الأخيرة قيوداً على التصوير والتغطية داخل المسجد، بالتزامن مع تشديد إجراءاتها بحق المصلين الفلسطينيين. |

